The Swiss voice in the world since 1935
موجز شخصي

سجّل الدخول لإضافة مواضيع إلى موجزك.

سجل الآن
قائمة المفضلة

سجّل الدخول لإضافة مقالات إلى قائمتك المحفوظة.

سجل الآن
أهم الأخبار
أهم الأخبار
نقاشات
أهم الأخبار
النشرة الإخبارية

ترقّب في إسرائيل لاستعادة جثمان آخر رهينة محتجز في غزة

afp_tickers

أرسلت إسرائيل وفدا الخميس إلى القاهرة للبحث في استعادة جثمان آخر رهينة مُحتجز في قطاع غزّة، وهو لشرطي إسرائيلي قُتل في معارك السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023، بعدما تسلمت الأربعاء رفات مواطن تايلاندي.

وكانت حركة حماس تحتجز 48 رهينة في غزة، من بينهم 20 على قيد الحياة أُفرج عنهم بموجب اتفاق لوقف إطلاق النار دخل حيز التنفيذ في العاشر من تشرين الأول/أكتوبر، بعد سنتين من حرب مدمّرة.

وأُعيدت جميع الجثامين باستثناء جثمان ران غفيلي، وسط اتهامات إسرائيلية للفصائل الفلسطينية بالمماطلة في التسليم.

أما حركة حماس فتؤكد أن عملية انتشال الجثامين تسير ببطء بسبب أكوام الركام الضخمة التي خلفتها سنتان من الحرب المدمرة.

ومساء الخميس، أعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو أن وفدا يضم ممثلين للجيش وأجهزة أمنية، زار مصر للبحث في إعادة رفات آخر الرهائن المحتجزين في قطاع غزة.

وأورد بيان صادر عن المكتب إنه “بناء على توجيهات رئيس الوزراء نتانياهو، توجه وفد صباح اليوم الى القاهرة… وعقد مباحثات مع الوسطاء بهدف ضمان الإعادة الفورية للرهينة الأخير… ران غفيلي”.

في ساحة الرهائن في تل أبيب حيث نُظّمت تجمّعات أسبوعية على مدى فترة الحرب للمطالبة بإعادة جميع الرهائن من غزة، عُلّقت صور غفيلي والتايلاندي سودثيساك رينثالاك الذي أعيدت رفاته الأربعاء، إلى جانب الأعلام الإسرائيلية وشرائط صفراء اللون باتت ترمز لهم.

وقالت أورلي وهي صيدلانية من تل أبيب لفرانس برس “نشعر بالسعادة لاستعادة رهينة آخر، لكننا نشعر في الوقت ذاته بحزن عميق لوجود رهينة آخر” لم تستعد إسرائيل جثمانه بعد.

وقالت ميرالا غال المتطوعة في الساحة، “من واجبنا ضمان عودتهم جميعا”.

وأعلن الجيش الإسرائيلي الخميس التعرف على هوية الرهينة ما قبل الأخير الذي كان محتجزا في غزة بعد تسلم رفاته، وهو المزارع التايلاندي.

وقُتل رينثالاك في السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023، ونُقلت جثته إلى قطاع غزة واحتُجزت هناك، بحسب الجيش. وكان يبلغ من العمر 43 عاما عند مقتله. وأكدت إسرائيل وفاته رسميا في أيّار/مايو 2024.

– “الأخير” –

وقال منتدى عائلات الرهائن في إسرائيل، وهو الحِراك الرئيسي الذي يمثل ذوي المختطفين إلى غزة، إن إعادة جثمان رِنثالاك منحت عائلته بعض العزاء الذي طال انتظاره.

وجاء في بيان المنتدى “رغم الحزن… فإن استعادة جثمان رينثالاك تحمل بعض العزاء للعائلة التي عاشت لأكثر من عامين في حالة من القلق والريبة”.

وقال مكتب نتانياهو إن الحكومة الإسرائيلية “تشارك عائلة رينثالاك والشعب التايلاندي وجميع عائلات الرهائن الذين سقطوا حزنهم العميق”.

ويعود آخر جثمان لغفيلي، البالغ 24 عاما، وهو عنصر في وحدة الدوريات الخاصة (ياسام) في منطقة النقب، قتل في هجوم 2023 الذي أشعل فتيل الحرب، ونُقلت جثته إلى داخل القطاع.

وكتبت والدته تاليك غفيلي على إكس في منشور أرفقته بصورته “أول من رحل وآخر من سيعود.. لن نهدأ حتى تعود”.

واقتاد مقاتلو الحركة 251 رهينة في الهجوم الذي أسفر عن مقتل 1221 شخصا في إسرائيل معظمهم من المدنيين، وفقا لتعداد لوكالة فرانس برس استنادا إلى بيانات رسمية إسرائيلية.

وردت إسرائيل بحملة عسكرية أسفرت عن مقتل 70125 فلسطينيا، معظمهم من المدنيين، وفق بيانات وزارة الصحة التابعة لحماس في غزة، والتي تعتبرها الأمم المتحدة موثوقة.

– “مسلسل الدم” –

وجاءت إعادة جثمان رينثالاك وسط تبادل كل من إسرائيل وحماس الاتهامات بانتهاك اتفاق وقف إطلاق النار، في وقت يعيش قطاع غزة أزمة إنسانية حادّة.

وأعلن الدفاع المدني في غزة الأربعاء مقتل خمسة فلسطينيين، بينهم طفلان، إثر عدة غارات جوية اسرائيلية على مدينة خان يونس جنوب القطاع.

من جهته، أكد الجيش الإسرائيلي تنفيذ الغارات قائلا إنه “قصف إرهابيا تابعا لحماس جنوب القطاع”، وأضاف في بيان أن القصف جاء “ردا على خرق حركة حماس لاتفاق وقف إطلاق النار بشكل صارخ”.

وكان الجيش أعلن الأربعاء إصابة خمسة جنود في اشتباك مع مقاتلين فلسطينيين في جنوب قطاع غزة.

وأظهر تسجيل مصوّر لفرانس برس عشرات المعزّين الذين تجمّعوا في خان يونس الخميس لتشييع القتلى الفلسطينيين.

وانهارت نساء بالبكاء وهن يعانقن جثث أحبائهن التي وضعت داخل أكياس بيضاء.

وقال رأفت أبو حسين “مدنيون وأطفال نائمون نزلت عليهم أربعة صواريخ. هل هذه هي الأهداف الإسرائيلية؟ قتل الفلسطينيين؟”.

وأضاف “نتمنى من العالم أن يقف معنا وينهي مسلسل الدم هذا ونبدأ المرحلة الثانية ويبدأ الإعمار ونعود لنعيش كما كنا من قبل”.

ووصفت حركة حماس القصف الإسرائيلي بأنه “جريمة حرب موصوفة، واستهتار باتفاق وقف إطلاق النار، ومحاولة مكشوفة للتنصل من استحقاقاته”. 

وأضافت في بيان “نحمل الاحتلال الصهيوني المجرم المسؤولية الكاملة عن تداعيات هذا التصعيد، ونطالب الوسطاء والدول الضامنة بضرورة لجم الاحتلال الفاشي عن الاستمرار في جرائمه”.

وتقول وزارة الصحة في غزة إنه منذ دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، قُتل 366 فلسطينيا بنيران إسرائيلية في القطاع. وأفاد الجيش الإسرائيلي بمقتل ثلاثة جنود خلال المدة نفسها.

بور-أش/لمى-لين-ح س/كام

قراءة معمّقة

الأكثر مناقشة

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية