تظاهرات تتسبب بتأخير مؤتمر لليمين الألماني المتطرف
تأخر لأكثر من ساعتين السبت بدء اجتماع للإعلان عن المنظمة الشبابية لحزب البديل من أجل ألمانيا، اليميني المتطرف، بعد أن قطع آلاف المتظاهرين الطرق المؤدية إلى مكان انعقاد الحدث.
وكان آلاف المتظاهرين المناوئين لحزب البديل من أجل ألمانيا قد بدأوا بالتوافد على بلدة غيسن (وسط) صباح السبت وسط انتشار للشرطة.
وقالت منظمة “ريسيست” (قاوم) التي ساهمت في تنظيم الاحتجاج، إنها قطعت العديد من الطرق المؤدية إلى مكان اجتماع الحزب اليميني المتطرف وبأنها جمعت 15 ألف متظاهر.
كان من المقرر أن يبدأ اجتماع الحزب عند الساعة 10,00 صباحا بالتوقيت المحلي (9,00 ت غ) لكنه لم ينطلق إلا بعيد منتصف النهار وسط أصوات تصفير وطبول وهتافات مسموعة من المتظاهرين في الخارج.
ودانت زعيمة الحزب المشاركة أليس فايدل “الفوضى” خارج القاعة وقالت إن المتجمعين في القاعة هم “الأجيال الجديدة للحزب”.
وسيختار الحاضرون قادة المنظمة الشبابية للحزب ونظامها الداخلي واسمها وشعارها.
صار البديل من أجل ألمانيا المعادي للهجرة أكبر أحزاب المعارضة بعد الانتخابات التشريعية التي أجريت في شباط/فبراير وفوزه بأكثر من 20% من الأصوات، ويأمل في تحقيق مزيد من المكاسب في انتخابات العام المقبل في معاقله في الشرق.
وستحل المنظمة الشبابية الجديدة مكان يونغ ألتيرناتيف (جاي إيه) والتي أدرجتها أجهزة الاستخبارات على قوائم المجموعات المتطرفة قبل أن يقوم حزب البديل من أجل ألمانيا بحلها هذا العام.
وكثيرا ما أثارت “يونغ ألتيرناتيف” الجدل، سواء من خلال الهتافات العنصرية التي يطلقها بعض أعضائها أو عبر الاجتماعات التي يعقدونها مع ناشطين من النازيين الجدد.
ويُتوقع أن يُطلق على الجناح الشبابي الجديد لحزب البديل من أجل ألمانيا اسم “جيل ألمانيا” أو “شباب ألمانيا”، وسيقرر الأعضاء ما إذا سيعتمدون شعارا مقترحا يحمل رمز نسر وصليب وألوان العلم الألماني الأسود والأحمر والذهبي.
ويرجَّح أن يتولى جان باسكال هوم البالغ 28 عاما قيادة هذا الجناح. ويشغل هوم مقعدا في البرلمان وتربطه علاقات بمجموعات أخرى يمينية متطرفة وقومية عرقية.
في أيار/مايو، أعلن جهاز الأمن الداخلي الألماني حزب البديل من أجل ألمانيا ككل منظمة “يمينية متطرفة”، ما أثار دعوات لحظره. وقد طعن الحزب في هذا التصنيف أمام المحاكم.
ليب-جسك/غد-ح س/ص ك