The Swiss voice in the world since 1935
موجز شخصي

سجّل الدخول لإضافة مواضيع إلى موجزك.

سجل الآن
قائمة المفضلة

سجّل الدخول لإضافة مقالات إلى قائمتك المحفوظة.

سجل الآن
أهم الأخبار
أهم الأخبار
نقاشات
أهم الأخبار
النشرة الإخبارية

سلطات هونغ كونغ تُسكت أصواتا تُطالب بالمحاسبة بعد الحريق الكبير

afp_tickers

رفع الطالب ميلز كوان صوته في محطة قطارات مكتظة في هونغ كونغ مطالبا بمحاسبة المسؤولين عن الحريق الذي أودى ب 146 شخصا، لكن الشرطة سرعان ما حضرت إلى المكان وأوقفته. 

قبل أيام، التقى صحافيون في وكالة فرانس برس الشاب البالغ 24 عاما، فيما كان يوزّع منشورات تطالب بإجراء تحقيق مستقل حول ملابسات الحريق.

وقال ميلز كوان يومها “نحن مستاؤون من أن تصل هونغ كونغ إلى هذا المستوى، ونريد أن تتحسن الأمور”، واصفا النظام بأنّه “مليء بالثغرات”.

يضم ميلز بذلك صوته الى أصوات أكثر من عشرة آلاف شخص وقّعوا في يوم واحد عريضة إلكترونيّة بهذا الشأن.

لكن صوت ميلز سرعان ما أُسكت.

فقد نقلت وسائل إعلام محلية مساء السبت أن الشرطة أوقفته بتهمة التحريض. وحُذفت العريضة عن شبكة الإنترنت.

رفضت الشرطة تأكيد الأمر، لكنها اكتفت بالقول إنها ستتخذ إجراءاتها “بناء على الوقائع، وبما يتوافق مع القانون”.

وحاولت وكالة فرانس برس مرارا التواصل مع ميلز كوان بعد ذلك، من دون جدوى.

– “ثمرة نظام ظالم” –

في ما مضى، كانت هونغ كونغ موئلا للنشاط السياسي، لكن بكين شددت قبضتها عليها منذ العام 2020 عبر قانون صارم للأمن الوطني، جاء حينها ردا على تظاهرات مؤيدة للديموقراطية.

وقبل الحديث عن توقيف الطالب، نددت الأجهزة الصينية في بكين بما سمّتها “قوى معادية للصين” واتهمتها بأنها “تشجع على الانقسام الاجتماعي وتثير الكراهية ضد السلطات”.

وكان ميلز كوان قال الجمعة ردا على سؤال حول إمكان توقيفه إنه لا يُطالب سوى بأمور “أساسية جدا”.

وأضاف “في حال كانت هذه الأفكار تُعتبر تحريضية أو تتجاوز الحدود، فأظن أنني لن أكون حينها قادرا على توقّع تبعات أي شيء. لا أستطيع أن أفعل سوى ما أؤمن به”.

يُطالب هذا الشاب ورفاقه بأربعة أمور: تحمّل الحكومة مسؤولياتها، وفتح تحقيق مستقل في إمكان وجود فساد، وإسكان المتضررة بيوتهم في أماكن لائقة، وإعادة النظر في معايير مراقبة أعمال البناء.

وشدد ميلز على أن الحريق ليس مجرّد حادث، بل هو كارثة سببها بشريّ.

اندلع الحريق بعد ظهر الأربعاء في مجمّع سكني في شمال هونغ كونغ. وهو الحريق الأكثر إيقاعا للضحايا منذ العام 1980. وقد أوقفت السلطات 11 شخصا.

لكن السلطات لم تعلن إلى الآن سوى إنشاء مجموعة عمل لتوضيح الملابسات، ولم تشكل لجان تحقيق كما كان يحدث من ذي قبل.

كان ميلز ورفاقه يوزعون الجمعة منشورات في محطة هونغ كونغ، وكان عدد كبير من المارة يأخذون هذه المنشورات، وعدد قليل منهم يتوقّفون للكلام معهم.

في حديقة تقع على مقربة من مكان الحريق، اصطف عدد كبير من الأشخاص الآتين لتكريم الضحايا، حاملين الورود والرسائل.

وكُتب على إحدى هذه الرسائل التي ألقيت في المكان “هذا ليس حادثا، هذه ثمرة نظام ظالم. هذا ليس عدلا”.

هول/خلص/ب ق

قراءة معمّقة

الأكثر مناقشة

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية