Navigation

Skiplink navigation

آسيوية مسلمة .. لرعاية حقوق الإنسان

تستحوذ منظمة العفو الدولية على اهتمام الاعلام الدولي لطبيعة عملها الهام، وقد يتزايد هذا الاهتمام الدولي بعد ترأس السيدة خان لها Keystone

تولت مؤخرا السيدة إيرين زبيدة خان رئاسة منظمة العفو الدولية لتصبح بذلك أول امرأة مسلمة وأول آسيوية في نفس الوقت تتولى رئاسة هذه منظمة المدافعة عن حقوق الإنسان خلفا للسنغالي بيير سانه خلال اجتماع المجلس الدولي للمنظمة المنعقد حاليا في العاصمة السنغالية دكار.

هذا المحتوى تم نشره يوم 19 أغسطس 2001 - 19:25 يوليو,

الأمينة العامة الجديدة تبلغ من العمر الخامسة والاربعين، ولدت في العاصمنة البنغالية داكا، وهي متخصصة في القانون العام والقانون الدولي وحقوق الإنسان ودرست في جامعتي مانشستر و "هارفرد لو سكول" في انكلترا.

وبدأت زبيدة خان حياتها العملية كمساعدة قانونية للجنة الدولية للحقوقيين التي تتخذ من جنيف مقرا لها.

ثم التحقت عام 1980 بالمفوضية العليا للاجئين التابعة للأمم المتحدة كمستشارة لحماية اللاجئين، وشغلت هذا المنصب في كل من جنوب شرق آسيا وباكستان وبريطانيا وجمهورية إيرلندا.

في عام 1995 عينت رئيسة لبعثة المفوضية العليا للاجئين في الهند قبل أن تعين عام 1998 مسؤولة عن التوثيق والأبحاث داخل المنظمة.

ويذكر أن السيدة زبيدة خان أشرفت على إنجاز وثيقة للمفوضية العليا للاجئين بعنوان "وضع اللاجئين في العالم" قبل تعيينها مساعدة لمدير هيئة الحماية الدولية، ثم تخلت عن هذا المنصب لتنضم إلى منظمة العفو الدولية حيث أصبحت سابع أمين عام لها منذ إنشائها عام 1961.

سويس أنفو مع الوكالات

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

مشاركة