Navigation

أخيرا .. يمكننا الحديث دون خوف!

يتكون النظام الجديد من صندوقي إرسال وإستقبال متصلان من خلال سلك ليفي بصري 新的系统被安装在两个小盒中,中间用玻璃纤维电缆链接 (图片: id Quantique)

تمكنت شركة سويسرية تكنولوجية من تحقيق اختراق علمي كفيل بإسعاد الكثيرين. فقد ابتكرت نظام اتصال آمن قادر على العمل بصورة تجعله منيعا على التجسس. نظام هو بالفعل الأول من نوعه.

هذا المحتوى تم نشره يوم 24 يوليو 2002 - 19:09 يوليو,

قد لا يبدو الأمر مثيرا للضجة، لكن ما أنجزته شركة id Quantique التابعة لجامعة جنيف، سيكون له نتائج مستقبلية كبيرة على أساليب الاتصال... وأمنها. استطاعت الشركة أن ترسل رسالة آمنة ومنيعة تماما على التجسس من جنيف إلى لوزان من خلال شبكة الاتصالات الهاتفية العادية.

تمكنت الشركة من إنجاز هذا السبق من خلال استخدامها لشفرة الكوانتوم (أصغر مقدار من الطاقة يمكن أن يوجد مستقلا)، وهو تقنية تقوم على وحدة الكم الضوئي وتسمح لمستخدميها من معرفة ما إذا كان هناك محاولة للتلاعب بمعطياتهم.

تجربة الشركة أظهرت أن شفرة الكوانتوم لن تبق بعد اليوم حبيسة جدران المختبرات العلمية، وأنها قابلة للاستخدام التجاري. "هي بالفعل ثورة في الطريقة التي ننظر بها إلى الأمن، لأنها تنقل نظام أمن الاتصالات من الاعتماد على الرياضيات إلى قوانين الفيزياء." يشرح السيد جريجوريه ريبوردي الشريك المؤسس لشركة id Quantique.

 مفتاح أمني

إذا أراد شخصان أن يتحدثا معا بصورة آمنة فإن عليهما أولا أن يبعثا بمفتاح أمني مهمته تحويل الرسالة إلى رموز تلغرافية وحل الشفرة وترجمتها فيما بعد. وطالما بقي المفتاح الأمني سريا لن يمكن الإطلاع على مضمون الرسالة. لذا فإن المشكلة الحقيقة التي تبدو في عملية الاتصال غير الآمن هي أن هناك إمكانية فعلية لاعتراض المفتاح الأمني والتعرف عليه.

من هنا تبدو أهمية تقنية شفرة الكوانتوم لكونها تغلبت على تلك المشكلة من خلال إرسال رمز المفتاح الأمني بواسطة الفوتون (وحدة الكم الضوئي). إذ يعتمد نظامها الأمني على فكرة أن أي محاولة لاختراق الرسالة ستؤدي مباشرة إلى تغيير في تكوين الفوتون. عندئذ ترسل إشارات تلقائية بوجود خطأ في الإرسال مما يّمكن جهاز الاستقبال من اكتشاف عدم آمان المفتاح.

 إمكانية للاستغلال التجاري.. ولكن!

أعرب السيد ريبوردي عن قناعته أن التقنية الجديدة أصبحت ناضجة بما فيه الكفاية لتطبيقها في استخدامات تجارية، لكنه أقر بوجود عيب كبير فيها. فنظام الاتصال محدد بمسافة لا تزيد عن سبعين كيلومترا بسبب خفة ووهن النسيج البصري الذي يستخدم في السلك الرابط بين جهازي الإرسال والاستقبال.

"بطبيعة الحال، إذا حددت مسافة الاتصال بستين إلى سبعين كيلومترا فإن هذا يعني أن مدى تطبيقات واستخدامات النظام ستكون هي الأخرى محددة" كما يشرح السيد ريبوردي. وهذا يعني إنه إذا كان بالإمكان استخدام هذا النظام الآمن في التواصل بين مباني متعددة لبنك في منطقة جغرافية محددة، فإنه لن يكون بالمستطاع "تأمين الاتصالات بين باريس ونيويورك على المدى القصير."

في الأثناء، فإن الشركة بدأت بالفعل في بيع مّولد لأرقام كوانتومية عشوائية. هذه الأرقام العشوائية تظل أساسية لقيام أي شركة بإصدار بطاقات ائتمانية أو تأمين تحويلات مالية على شبكة الإنترنت.

وهنا تبدو قيمة الابتكار الجديد، على حد قناعة السيد ريبوردي، لأنه باستخدامه لوحدة الفوتون الضوئية أصبح النظام الوحيد القادر فعلا على إنتاج أرقاماً عشوائية!

سويس إنفو

مقالات مُدرجة في هذا المحتوى

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

تم إيقاف التعليقات بموجب هذه المقالة. يمكنك العثور على نظرة عامة على المناقشات الجارية مع صحفيينا هنا . ارجو أن تنضم الينا!

إذا كنت ترغب في بدء محادثة حول موضوع أثير في هذه المقالة أو تريد الإبلاغ عن أخطاء واقعية ، راسلنا عبر البريد الإلكتروني على arabic@swissinfo.ch.

مشاركة

اكتب تعليقا

بفضل حساب خاص بك على SWI، تتاح لك إمكانية المساهمة بالتعليق والمشاركة في الحوار على موقعنا.

. تفضل بالدخول أو بالتسجيل هنا.