تصفّح

تخطي شريط التصفح

وظائف رئيسية

أكبر نظام التقاط لاسلكي في العالم

64 جهاز التقاط لمعرفة خبايا الكون

(Keystone)

كشف المكتب الفدرالي السويسري للشؤون التربوية والعِلمية النقاب عن بعض تفاصيل المشاركة السويسرية في بناء أكبر نظام التقاط لاسلكي فلكي في العالم في شيلي.

وتساهم سويسرا ضمن عشرة بلدان أوروبية إلى جانب الولايات المتحدة في هذا المشروع الذي تبلغ تكاليفه مليار فرنك.

لدى إنجازها تماما وحسب المخطط في عام 2011، ستصبح هذه المحطة اللاسلكية (radiotélescope) رمزا من رموز الإبداع التقني، وأداة تاريخية تسمح بفتح صفحة جديدة من صفحات علوم الكون والفلك.

وتشكل هذه المحطة التي تم تصميمها في إطار ما يعرف بالمرصد الأوروبي الجنوبي ALMA نظاما متناسقا خارقا للعادة من 64 مرآة من القطع المكافئ (parabolique)، يضبطها حاسب إلكتروني قادر على إنجاز 000 16 مليار عملية حسابية بدائية في الثانية الواحدة.

وقد تتجلى معالم هذه المعجزة التكنولوجية الفلكية التي ستنتصب على ارتفاع 5000 متر عن سطح البحر، في صحراء أتاكاما بالتشيلي، إذا أخذ المرء بعين الاعتبار أن قطر كل مِرآة من هذه المرايا يبلغ 12 مترا وأن وزنها يبلغ 125 طنا، وأن الحاسب الإلكتروني الجبار سيكون قادرا على توجيهها بدقة لا متناهية في اتجاه نقطة واحدة لا غير في الكون.

إن اختيار هضبة Chajnantor المتواجدة في صحراء أتاكاما على بعد 1000 كيلومتر تقريبا من سانتياغو، لم يكن عرضا وإنما على أساس تحقيقات علمية واسعة النطاق، أثبتت أن تلك الهضبة تشكل موقعا مثاليا بسبب صفاء سمائها المنقطع النظير وانعدام الرطوبة في هوائها، خلال 300 يوم من العام.

وفي حين ستنتصب المحطة على ارتفاع 5000 متر عن سطح البحر، فان المركز الموجّه لها والضابط لتحركاتها بالحاسب الإلكتروني سيقام على ارتفاع 2000 متر فقط، أي في بيئة مقبولة لأغلبية العلماء والخبراء الذين سوف لا يتسلقون الهضبة إلى موقع المحطة، سوى لعمليات الصيانة والضروريات الأخرى

منجم للأوساط العلمية والصناعية

ولا يحظى هذا المشروع الذي تزيد تكاليفه الإجمالية على المليار فرنك باهتمام الأوساط الفلكية والعلمية وحسب، وإنما باهتمام الصناعات السويسرية أيضا، خاصة مجموعة Contraves المعروفة والمتخصصة بالتقنيات الفضائية وغيرها من الشركات المتخصصة بأجهزة التقاط الأشعة وتحليل تلك الأشعة بمِنظار التحليل الطيفيّ.

وحسب الاتفاقيات التي تمت في إطار الوكالة الأوروبية للأبحاث الفضائية ESO، سيتم وضع كامل المعلومات الفلكية التي تجمعها المحطة اللاسلكية تحت تصرف علماء الفلك في سويسرا، بما أن سويسرا حصلت في عام 1982 على العضوية في الوكالة الأوروبية المذكورة.

كما تنصح الاتفاقيات على منح العلماء السويسريين فرصة تقديم المقترحات للقيام ببرامج فلكية محدّدة بمساعدة المقربة. ولا مشكل يُذكر على هذا الصعيد، سوى أن الوقت الذي سيحصل عليه الفلكيون السويسريون لأبحاثهم بمساعدة محطة ALMA سيكون متناسبا مع حجم المساهمة المالية السويسرية في المشروع، كما هو الحال مع البلدان الأخرى.

لكن هذا لا يقلل من قوة الإقناع لدى الفلكيين السويسريين الذين كانوا السبّاقين لاكتشاف أول الكواكب السيارة خارج نظامنا الشمسي، وذلك بمساعدة المرصد الأوروبي الأول الذي تم تشييده عام 1963 في La Silla بمرتفعات الانديز شمال شيلي، على ارتفاع 2400 متر عن سطح البحر.

جورج انضوني - سويس إنفو

باختصار

قدّم بيان صادر عن الدائرة الفدرالية السويسرية للشؤون التربوية والعِلمية بعض التفاصيل عن المحطة الفلكية اللاسلكية العملاقة التي من المتوقع أن توضع تحت تصرف علماء الفلك في عام 2011 لاستطلاع تلك المواقع المجاورة لمركز " البغ بانغ"، أي الانفجار البدائي الأول الذي تولد منه الكون الامتناهي.

نهاية الإطار التوضيحي


وصلات

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

×