تصفّح

تخطي شريط التصفح

وظائف رئيسية

أمام صناديق الاقتراع.. للنساء أولويات أخرى

في عمليات التصويت الشعبي، تتشابه مواقف الرجال والنساء إلى حدٍّ بعيد، لكن النساء يُبدين قدرا أكبر من الحساسية للأبعاد الاجتماعية أو البيئية.

هذه النتائج توصلت إليها دراسة نُـشرت يوم الاثنين 5 فبراير، وأظهرت أيضا أن ثقة المواطنين السويسريين في سلطاتهم، مستقرة، لكنها تظل في مستوى متدنٍّ.

في سويسرا، يشارك الرجال والنساء بنسب متقاربة في عمليات التصويت، لذلك، لا يوجد موضوع ذو طابع نسوي بحت أو رجالي بحت، يمكن أن يؤدي إلى تجنّـد واسع في صفوف الذكور أو الإناث.

في الوقت نفسه، لا يبدو أن الأصناف العمرية تلعب دورا محددا. فالنساء المتقدمات في السن، اللواتي لم يتمتعن بالحق في التصويت في شبابهن، لسن أقل مواظبة على التوجه إلى صناديق الاقتراع، مقارنة بالرجال من نفس الجيل.

من جهة أخرى، يُـعرب الناخبون من الجنسين في معظم الحالات عن نفس الآراء، وتتساوى حظوظ الطرفين في ترجيح الكفة لهذه الجهة أو تلك.

هذه هي الخلاصات الأولى التي توصلت إليها دراسة تحمل اسم VOX – Trend 2006، التي طلبتها المستشارية الفدرالية وأنجزها معهد Gfs. Bern، بالاستناد إلى التحاليل التي أجريت في أعقاب عشر عمليات تصويت في الفترة الممتدة من عام 2004 إلى 2006 مع مقارنتها بالتحاليل الـ 14، التي أجريت على مدى الفترة النيابية (2000 – 2003).

اهتمام أكبر بالبيئة وبالمسائل الاجتماعية

مع ذلك، توجد بعض الفوارق. ففي حين تدافع النساء بيُـسر أكبر عن البيئة والقطاع العام والأشخاص المحرومين، يمنح الرجال قدرا أكبر من الاهتمام لاحتياجات الاقتصاد.

فعلى سبيل المثال، أدى تصويت النساء في عام 2002 إلى إفشال مشروع تحرير سوق الكهرباء ومبادرة حزب الشعب السويسري (يمين متشدد) حول التجاوزات في مجال اللجوء.

من جهة أخرى، كانت النساء أكثر قبولا في العام الماضي للمشروع الداعي إلى إضفاء قدر أكبر من الانسجام على المنح العائلية وأكثر تأييدا للمبادرة (التي رُفضت لدى التصويت عليها)، الداعية إلى تحويل فوائد البنك الوطني إلى صناديق التأمين على العجز والشيخوخة.

إضافة إلى ذلك، تقل نسبة تأييد النساء عن الرجال لإجراءات التقشف في ميزانية الدولة، لذلك، كان تصويت الرجال حاسما في رفض المبادرة المعروفة باسم "خدمات بريدية لفائدة الجميع"، التي كانت تدعو إلى الإبقاء على شبكة هيئة البريد السويسرية بدون تغيير.

انتقادات للجيش

أكبر فارق بين الجنسين، سُـجل في شهر فبراير 2004، لدى رفض المشروع المناهض لمبادرة "أفانتي"، المتعلقة بتطوير شبكة الطرقات السريعة. ففي حين لم تتجاوز نسبة النساء المؤيدات للمبادرة 29%، بلغت نسبة التأييد في صفوف الرجال 46%.

في المقابل، لم تلاحظ فوارق كبيرة في مواضيع أخرى، مثل مرتكبي الجرائم الجنسية أو تسهيل الحصول على الجنسية للشبان الأجانب. وبشكل عام، تبدو النساء أكثر انتقادا للجيش، ومستعدات للتصويت بشكل مغاير في المجالات المتعلقة بالسياسة العائلية وبالشراكة وبالقضايا ذات الصبغة النسائية الخاصة.

ثقة محدودة

أظهرت الدراسة أيضا أن ثقة السكان – رجالا ونساءً - في الحكومة والمؤسسات، ظلت مستقرة في مستوى منخفض، بعد أن وصلت إلى أدنى درجاتها عند التصويت على الإجراءات التقشفية التي اقترحتها الحكومة في مايو 2004.

وأشارت الدراسة إلى أن مستوى الثقة ارتفع أساسا لدى ناخبي حزب الشعب السويسري ولدى الأشخاص الذين يصرحون بعدم ارتباطهم بحزب معيّـن، كما أن عمليات التصويت، التي فازت فيها مقترحات الحكومة الفدرالية في عام 2006، ساهمت في الترفيع في مستوى هذه الثقة.

سويس انفو مع الوكالات

اهتمام يراوح مكانه

سجل انخراط المواطنات والمواطنين في الحياة السياسية استقرارا في عام 2006.

في الفترة ما بين 2002 و2005، تراوحت المشاركة في الاقتراعات الفدرالية ما بين 30 و45%، لكنها ظلت مستقرة في عام 2006 في حدود 40%.

لا زال الناخبون السويسريون يعتمدون على النشرية الرسمية، التي تعدها الحكومة، للاستعلام عن المواضيع التي سيصوتون عليها. وفي هذا المجال، لا زال اللجوء إلى الإنترنت محدودا.

نهاية الإطار التوضيحي


وصلات

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

×