تصفّح

تخطي شريط التصفح

وظائف رئيسية

أمريكا تلاحق الدبلوماسيين العراقيين!

سفير العراق لدى المقر الأوربي لمنظمة الأمم المتحدة الدكتور سمير خيري النعمة

(swissinfo.ch)

تلقت سويسرا كغيرها من دول العالم طلبا من الولايات المتحدة لطرد الدبلوماسيين العراقيين المعتمدين لديها.

ويعتبر سفير العراق لدى الأمم المتحدة في جنيف أن هذه الضغوط الأمريكية محاولة لتمهيد الطريق أمام "تنصيب نظام ذي شرعية مزيفة".

من بين الضغوط التي مارستها وزارة الخارجية الأمريكية خلال الأيام الأخيرة ومع بداية الحرب على العراق، طلبت واشنطن من كل عواصم العالم طرد الدبلوماسيين العراقيين المعتمدين لديها. وقد استجابت دول مثل استراليا ورومانيا لهذا الطلب، في حين أعلنت روسيا وفرنسا وألمانيا ودول عديدة أخرى رفضها لهذا الطلب، معتبرة أن ضعوط واشنطن تتنافى مع معاهدة فيينا حول العلاقات الدبلوماسية الدولية.

ويقول السفير العراقي لدى المقر الأوروبي للأمم المتحدة في جنيف، الدكتور سمير خيري النعمة، أن الحرب الأمريكية على العراق هي "تطبيق لنظرية خطيرة في العلاقات الدولية، وهي نظرية الحرب الإستباقية"، التي اعتمدتها إدارة جورج بوش.

ويشير السفير العراقي في تصريح لسويس إنفو، أن الطلب الأمريكي بطرد الدبلوماسيين العراقيين "وقاحة غرضها تقليص التواجد الدبلوماسي العراقي في الخارج، لأن هذا التواجد من شأنه أن يفضح العدوان الأمريكي، وهو تأكيد لشرعية الحكومة العراقية".

ويضيف السفير العراقي أن هذه الضغوط اتخذت عدة أشكال منها "محاولة إغراء دبلوماسيين عراقيين بالإنشقاق، والضغط على دول لطرد بعض الدبلوماسيين". ويأسف السيد النعمة لكون "بعض الدول الخانعة والتابعة لأمريكا" استجابت لضغوط واشنطن.

سويسرا بتحث الطلب الأمريكي يوم الأربعاء

وقد صرحت متحدثة باسم وزارة الخارجية السويسرية لسويس إنفو، "أن سويسرا تلقت طلبا أمريكيا يوم الخميس بطرد الدبلوماسيين العراقيين وإغلاق البعثات العراقية، وأنها ستتخذ قرارا خلال اجتماع الحكومة يوم الأربعاء القادم".

ورفضت السيدة مورييل كوهين بيرسي استباق القرار مكتفية بالقول "إن سويسرا سترتكز على القوانين الدولية"، مشيرة إلى معاهدة فيينا التي ترتب العلاقات الدبلوماسية بين الدول.

وأكدت الناطقة باسم الخارجية السويسرية أن الولايات المتحدة "تقدمت قبل أسبوع بطلب يقضي بطرد بعض الدبلوماسيين، لم ترد الحكومة الفدرالية عليه إلى أن أُتبع بالطلب الحالي".

وقال سفير العراق لسويس انفو أنه لم يُـبَـلّـغ رسميا من الجانب السويسري بهذه المطالب، وان كل ما يعلمه عن الحالتين هو من وسائل الإعلام.

لا وجود لحسابات بنكية

وإلى جانب الضعوط الأمريكية بطرد الدبلوماسيين العراقيين، فإن الإدارة الأمريكية وجّهت مطالب للعديد من دول العالم تدعوها فيها إلى التحفظ على الأموال العراقية المودعة في البنوك أو تجميدها.

وقال ليفيو زانورالي، المتحدث بلسان الخارجية السويسرية، "بأن برن تلقّت طلبا أمريكيا لتجميد أموال تابعة لشخصيات لها علاقة بالنظام العراقي". لكن الناطق أضاف ما رددته تصريحات رسمية سويسرية منذ مدة، من أنه لا وجود لحسابات بنكية تابعة للرئيس العراقي صدام حسين في سويسرا.

من جهة أخرى، أشار سفير العراق لدى الأمم المتحدة في جنيف، الدكتور سمير خيري النعمة إلى "أن حسابات البعثة الدبلوماسية العراقية خاضعة للحصانة وفقا لمعاهدة فيينا، وليس هناك قرار من مجلس الأمن يدعو الدول إلى مثل هذا الإجراء".

وفيمايتعلق بالحسابات الخاصة، يقول السفير العراقي: "ليس لدي علم بشيء من هذا القبيل هنا في سويسرا".

وكانت بعض وسائل الإعلام المحت مؤخرا إلى الفترة التي كان خلالها السيد برزان إبراهيم التكريتي، وهو أخ غير شقيق للرئيس صدام حسين، سفيرا للعراق لدى الأمم المتحدة في جنيف خلال فترة التسعينات. إلا أن الحكومة السويسرية أكّـدت في عدة مناسبات أنها، وفي إطار انتهاجها الحياد في هذه الحرب على العراق، فرضت حظرا على سفر أفراد من أسرة الرئيس العراقي إلى سويسرا. وقالت وزيرة الخارجية ميشلين كالمي راي، "إن هذا ينطبق على السيد برزان التكريتي أيضا".

محمد شريف- سويس إنفو - جنيف

معطيات أساسية

مطالب أمريكية بطرد الدبلوماسيين العراقيين
وغلق الممثليات
وتجميد الحسابات البنكية لشخصيات النظام
سويسرا تنفي وجود حسابات
وستنظر في الطلب الأمريكي يوم الأربعاء

نهاية الإطار التوضيحي


وصلات

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

×