Navigation

أوضاع اللاجئين في اليمن ومصر تثير قلق المفوضية

مظاهرة اللاجئين الصوماليين أمام مكتب المفوضية السامية لشؤون اللاجئين في العاصمة اليمنية يوم 17 نوفمبر 2005 Keystone Archive

أعربت المفوضية السامية لشئون اللاجئين في جنيف عن قلقها لمقتل لاجئ صومالي في اليمن ووفاة لاجئين سودانيين في مصر.

هذا المحتوى تم نشره يوم 20 ديسمبر 2005 - 22:15 يوليو,

الأحداث التي شهدتها كل من اليمن ومصر راجعة الى احتجاج اللاجئين على ظروف حياتهم ومطالبتهم بالسماح لهم بالتنقل الى بلد آخر وهو أمر ليس في متناول المفوضية ولا الدول المستقبلة.

عبرت المفوضية السامية لشئون اللاجئين صباح الثلاثاء 20 ديسمبر في جنيف عن "صدمتها لمقتل لاجئ صومالي وجرح خمسة متظاهرين واربعة من قوات الأمن أثناء تفريق اعتصام يوم السبت (17 ديسمبر) أمام مكتب المفوضية في العاصمة صنعاء".

وأوضحت جنيفر باغونيس، الناطقة باسم المفوضية في جنيف أن "قوات الأمن حاولت تفريق محتجين غاضبين اعتصموا أمام المكتب منذ 13 نوفمبر رغم كل محاولات إيجاد حل للأزمة".

مطالب اللاجئين

وتعود أزمة اللاجئين الصوماليين في اليمن إلى رغبة الغالبية منهم في الرحيل الى بلد آخر. وفي هذا الصدد، أوضحت الناطقة باسم المفوضية أن "هذا الحل ليس من اختصاص لا الحكومة اليمنية أو المفوضية السامية لشئون اللاجئين، بل متروك للدول الراغبة في استقبال اللاجئين".

وفي رد على سؤال لسويس إنفو حول مسؤولية الحكومة اليمنية فيما جرى، أوضحت أستريد فان جيندرين، المسئولة عن ملف اللاجئين في اليمن بالمفوضية بأن "الحكومة اليمنية مشكورة على كونها من الدول النادرة التي تمنح حق اللجوء لكل صومالي يصل الى ترابها". في المقابل، أشارت جنيفير باغونيس، الناطقة باسم المفوضية إلى أن "قوات الأمن تدخلت لإعادة احترام الأمن والاستقرار".

وقد سمح هذا الإجراء الذي تقوم به السلطات اليمنية بمنح أكثر من 79 ألف لاجئ حق اللجوء حتى نهاية شهر أكتوبر الماضي، 68الف من بينهم منحدرين من أصل صومالي.

وأوضحت المفوضية بأن اللاجئين الصوماليين في اليمن مسموح لهم بالإقامة لفترة غير محددة في البلاد ومنهم من يعيش ويعمل في المناطق الحضرية، ولا يعيش في مخيم اللاجئين بخرز في محافظة لحج الجنوبية سوى 7500 لاجئ.

احتجاجات سودانين في مصر

على صعيد آخر، يواصل حوالي 1500 لاجئ سوداني في مصر اعتصامهم في حديقة مصطفى محمود بالقاهرة، ويتعلق جزء من مطالبهم بالسماح لهم بالتنقل الى بلد آخر والجزء الآخر يتعلق بتحسين ظروف معيشتهم.

وقد اعتصم اللاجئون السودانيون بالحديقة منذ 29 سبتمبر مما استدعى تدخل العديد من الوسطاء بمن فيهم الممثل الشهير عادل إمام الذي يتولى مهمة سفير النوايا الحسنة للمفوضية السامية لشؤون اللاجئين.

قلق بخصوص ظروفهم الصحية

وقد أعربت الناطقة باسم المفوضية السامية لشؤون اللاجئين عن "قلق المنظمة لتدهور الأوضاع الصحية للمعتصمين بالحديقة وبالأخص النساء والأطفال من بينهم".

وقد شهد الأسبوع الماضي وفاة لاجئ وطفل مما دفع مسؤولي المفوضية الى التسريع بمحاولة إيجاد تسوية. وهو ما تم بالفعل مع قادة الاعتصام ولكن المفوضية ترى أن بعض المحتجين "لم يتقيدوا بالاتفاق الذي تم التوصل إليه"، في الوقت الذي تنظر فيه السلطات المصرية إلى عملية الاعتصام على أنها "خرق للنظام العام".

وقد وجهت المفوضية السامية لشؤون اللاجئين نداءا مجددا للمعتصمين من أجل إنهاء الاعتصام والعمل مع مكتب المفوضية لتطبيق بنود الاتفاق المبرم.

يشار إلى أن المفوضية السامية لشؤون اللاجئين ترعى شؤون حوالي 24 الف لاجئ وطالب لجوء سوداني من بين حوالي مليون سوداني يقيمون في مصر بدون الاضطرار الى تقديم طلب لجوء.

محمد شريف – سويس إنفو – جنيف

مقالات مُدرجة في هذا المحتوى

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

مشاركة

اكتب تعليقا

بفضل حساب خاص بك على SWI، تتاح لك إمكانية المساهمة بالتعليق والمشاركة في الحوار على موقعنا.

. تفضل بالدخول أو بالتسجيل هنا.