Navigation

أول تقرير للمملكة العربية السعودية أمام لجنة حقوق الإنسان

ممثل المملكة العربية السعودية عند تقديمه للتقرير في جنيف swissinfo.ch

لأول مرة تقدم المملكة العربية السعودية تقريرا حول حقوق الإنسان أمام لجنة أممية بحيث تطرق وفد المملكة صباح اليوم إلى عرض أول تقرير حول مدى تطبيق المملكة لبنود معاهدة الطفل التقرير السعودي الذي لقي ترحيبا من قبل خبراء حقوق الإنسان والذي استعرض بإسهاب العناية التي توليها المملكة للطفل والحقوق التي يمتع بها وفقا لتعاليم الاسلام قوبل بتساؤلات من قبل الخبراء بخصوص التفريق بين ما تنص عليه القوانين وما هو مطبق على أرض الواقع

هذا المحتوى تم نشره يوم 19 يناير 2001 - 18:19 يوليو,

أقدمت المملكة العربية السعودية صباح اليوم على عرض أول تقرير لها حول حقوق الطفل أمام لجنة حقوق الطفل بمقر المفوضة السامية لحقوق الإنسان بجنيف وقد حضر وفد سعودي هام للرد على أسئلة خبراء لجنة حقوق الطفل ضم ممثلين من وزارات التربية والتعليم والصحة والداخلية والخارجية والعدل ومن اللجان الوطنية المعنية بحقوق الطفل ورعاية الشباب وبرئاسة سفير المملكة لدى المقر الأوربي لمنظمة الأمم المتحدة
وقد أشاد خبراء لجنة حقوق الطفل بكون التقرير الأول الذي تقدمه المملكة كان مشتملا على العديد من الإحصائيات والمعلومات المدققة وهو ما تعاب به التقارير الأولية للدول . كما استغل رئيس الوفد السعودي السفير عبد الوهاب عبد السلام العطار فرصة تقديم التقرير للتشديد على ما يراه اهتماما كبيرا توليه المملكة لرعاية الطفولة في شتى الميادين "
لكن خبراء لجنة حقوق الطفل ركزوا في تدخلاتهم على التفريق بين ما هو منصوص عليه في القوانين السعودية وما هو مطبق على ارض الواقع وهل كل المواطنين يعاملون بتساو أمام القانون بما في ذلك العمال الأجانب وقد طلب البعض استفسارات مدققة حول معاملة الطفل وكيفية الأخذ برأيه خصوصا عندما يتعلق الأمر بالبنت وكيف تصان حقوق الأطفال أثناء الطلاق وكيف يتم تحديد سن البلوغ وسن الزواج
وقد دارت عدة استفسارات حول الشريعة الإسلامية وهو ما دفع بعض الخبراء المسلمين إلى مطالبة التفريق بين العادات والتقاليد الاجتماعية وبين ما تنص عليه الشريعة الإسلامية
الخبيرة الدكتورة أمينة الجندي من مصر

وقد واصل وفد المملكة العربية السعودية الرد على أسئلة خبراء لجنة حقوق الطفل في أول اختبار لدخول المملكة نادي حقوق الإنسان على حد تعبير أحد الخبراء

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

مشاركة

اكتب تعليقا

بفضل حساب خاص بك على SWI، تتاح لك إمكانية المساهمة بالتعليق والمشاركة في الحوار على موقعنا.

. تفضل بالدخول أو بالتسجيل هنا.