تصفّح

تخطي شريط التصفح

وظائف رئيسية

أول مركبة أوروبية إلى القمر

ساهمت شركات سويسرية في مركبة "سمارت 1" بتجهيزات تكنولوجية متطورة

تنطلق من قاعدة كورو الفضائية بالمحيط الهادئ مركبة فضائية أوروبية غير مأهولة في اتجاه القمر لاستطلاع التربة القمرية ولتجريب معدات جديدة.

المركبة "سمارت ـ 1" مجهزة بتجهيزات سويسرية، من ضمنها محرّك يونيّ جديد وكاميرا لتصوير الأبعاد الثلاثة للتربة القمرية.

من أبرز التجهيزات الفضائية الجديدة التي ينوي خبراء الوكالة الفضائية الأوروبية إيـزا تجريبها في الفضاء الخارجي، هنالك الطراز الجديد من المحرّك اليونيّ الذي لم يُستخدم حتى الآن إلا في مهمة فضائية واحدة لحساب الوكالة الأمريكية للأبحاث الفضائية نـازا.

وحسب المخطط، يتولى صاروخ أوروبي من طراز آريان 5، مهمة حمل المركبة الفضائية سمارت Smart 1 للفضاء الخارجي بعيدا عن متناول الجاذبية الأرضية، وأن يتولى بعد ذلك المحرك الذي يعمل بدفع تيارات الغاز المؤيّن الذي يستمد الشحنة الكهربائية من لوائح شمسية، مهمة حمل المركبة إلى مدار على ارتفاع يتراوح بين 300 و 000 10 متر فوق سطح القمر.

ومن التجهيزات التكنولوجية المثيرة على متن المركبة التي تزن حوالي 370 كيلوغراما، هنالك أيضا العدسة السحرية التي طورتها شركة "سبيس ـ إكس" Space-X القارة بمدينة نوشاتيل السويسرية، والقادرة على استخدام الشُعاعَين السينيّ وفوق الأحمر، لإلقاء نظرة فاحصة على الأبعاد الثلاثة للتربة القمرية.

ويؤكد علماء الوكالة الأوروبية إيـزا ومن ضمنهم السويسريون، أن هذه التحليلات بالأشعة، تعطي مقاييس أدق عن نسب الحديد والمغنيسيوم والألومِنيوم أو أملاح هذه المعادن في التربة القمرية.

ويضيفون أن تحديد هذه النسب تحديدا دقيقا ، سيأتي بدليل عِلمي جديد على المادة التي نشأ منها القمر. والسؤال الجوهري في هذه الحالة، هو ما إذا كانت نسبة الحديد أكثر أو أقل، أو على تعادل، مع نسب المعدنين المذكورين الآخرين في التربة القمرية أم لا؟

إن مقارنة هذه النسب للمعادن المذكورة في التراب القمري والتراب الأرضي، سيكون أحد المؤشرات على ما إذا كان القمر والأرض من نفس الغمامة الكونية أو من غمامَتين مختلفتين من الغبار الكوني.

سويسرا عضو نشيط في إيـزا

جدير بالملاحظة على هذا الصعيد، أن التحليلات الكيميائية للتراب القمري لم تأتي بالرد القاطع على هذا السؤال. ولهذا يتأرجح العلماء حتى الآن بين عدة نظريات حول نشأة كوكب القمر المجاور للأرض.

ومن هذه النظريات ثلاث رئيسية، تقول الأولى، إن القمر والأرض تكوّنا في نفس الوقت وعلى انفراد من نفس الغمامة الكونية. أما الثانية فتؤكد أن القمر كان جزءا من الأرض وتطاير عنها في وقت لاحق إلى مداره الحالي بفعل صدمة عظيمة بين الأرض ونيزك من النيازك.

وهنالك النظرية الثالثة التي تقول إن القمر كان نيزكا مارّا بالأرض والتقطه بفعل الجاذبية في مداره الحالي، بمعنى أنه غريب تماما عن الأرض أي عن الغمامة أو حتى عن الفترة التي تكونت فيها الكرة الأرضية.

ويلاحظ السويسريون الذين هم من الأعضاء المؤسّسين للوكالة الأوروبية للأبحاث الفضائية إيـزا، أن المساهمة السويسرية في سمارت ـ 1 أول مركبة فضائية أوروبية إلى القمر، تتمثل في مشاركة مجموعة كونترافيس Contraves الفضائية السويسرية الشهيرة التي لعبت دورا في تصميم وإنتاج النظام المحرك للمركبة الفاضية الأوروبية.

كما يتمثل في غلاف الألومنيوم الواقي للمركبة ويزن 42 كيلوغراما. هذه الحقيبة الفضائية المتينة والمصنوعة من سبائك الألومنيوم الخاص، هي من تصميم وإنتاج شركة "آبكو" Apco التكنولوجية القارة بمدينة فيفي Vevey في الأنحاء الرومندية من سويسرا.

سويس إنفو

باختصار

ينطلق يوم السبت 26 سبتمبر 2003 من قاعدة كورو بالمحيط الهادئ، صاروخ أوروبي من طراز آريان ـ 5 يُقل مركبة فضائية أوروبية غير مأهولة في أول مهمة فضائية أوروبية على الإطلاق للقمر. ويطمع العلماء الأوروبيون والسويسريون في معرفة أصل القمر وتجريب عدد من التجهيزات الفضائية الجديدة.

نهاية الإطار التوضيحي


وصلات

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

×