Navigation

أين وكيف سنعقد اجتماعنا القادم؟

المظاهرات المناهضة للعولمة التي باتت تصاحب كل المواعيد الاقتصادية العالمية تفرض البحث عن وسائل حوار جديدة بين مؤيدي العولمة ومعارضيها swissinfo.ch

هذا السؤالُ اضحى يؤرق الساهرين على تنظيم المنتديات والقمم الاقتصادية العالمية نتيجة أعمال العنف والأحداث المأساوية التي باتت جزء لا يتجزأ من مجريات مثل هذه اللقاءات الدولية، كان آخرها مقتلُ متظاهر إيطالي اثر الاشتباكات الدامية بين قوات الشرطة الإيطالية والمتظاهرين المناهضين للعولمة خلال قمة مجموعة الثماني الأخيرة.

هذا المحتوى تم نشره يوم 02 أغسطس 2001 - 16:33 يوليو,

كيف يُمكن تفادي تكرار سيناريو أعمال العنف في مدينة جنوة الإيطالية التي كانت آخر موقع احتضن قمة اقتصادية عالمية؟ وهل ستخلو الاجتماعات المقبلة لمنظمة التجارية العالمية أو منتدى دافوس الاقتصادي العالمي أو مجموعة الثماني أو غيرها من احتجاجات مناهضي العولمة الذين لا يتراجعون أمام أي شيء للتعبير عن آراءهم ومواقفهم؟

سؤالان من بين أسئلة كثيرة تقلق المشرفين على تنظيم مثل هذه المواعيد الاقتصادية. ففي سويسرا مثلا، يدور الحديث عن إمكانيات عقد منتدى دافوس الاقتصادي العالمي في مكان آخر بعد أن اصبح هذا الموعد السنوي مرادفا لمظاهرات واحتجاجات عنيفة ضد العولمة.

مصير مجهول لقمة الدوحة

في جنيف، تُحضِّر مُنظمة التجارة العالمية في أجواء مضطربة اجتماعها الوزاري الذي ستستضيفه العاصمة القطرية الدوحة في نوفمبر تشرين الثاني المقبل. وتسعى المنظمة في المقام الأول إلى تفادي إخفاق آخر بعد فشل القمة التي نظمتها قبل عامين في مدينة سياتل الأمريكية.

المدير العام لمنظمة التجارية العالمية السيد مايك مور (Mike Moore) لا يريد أن " تكون قمة الدوحة اجتماعا روتينيا إضافيا ". فهو استدعى في بداية الأسبوع الجاري إلى جنيف ممثلي كافة الدول الأعضاء في المنظمة لاعطاء دفعة جادة للاستعدادات الجارية لعقد قمة الدوحة.

وبعد سنتين من فشل قمة سياتل، مازالت المنظمة تتساءل عن افضل طريقة لاطلاق جولة جديدة من المفاوضات متعددة الأطراف على المستوى العالمي. ويخشى المدير العام للمنظمة من حدوث الأسوأ إن لم تُتخذ كافة الاحتياطات اللازمة.


من جهته، يقول رئيس الوفد السويسري في المفاوضات التجارية العالمية لوزيوس واسيشا (Luzius Wasescha) إن المفاوضات تزداد تعقيدا مذكرا أن عدد البلدان المشاركة فيها لم تعد تُحصى بالعشرات بل بالمئات.

في المقابل، حرص السيد واسيشا على التذكير أن منظمة التجارة العالمية تشهد " حوارا بناء بين أوربا والولايات المتحدة لكن، لكن الدول النامية تنقسم إلى العديد من الفئات حسب أهمية أسواقها وصادراتها ومستوى تطورها". هذه العوامل تجعل المفاوضات تأخذ وقتا أطول بطبيعة الحال.

هل سيترك منتدى دافوس منتجع دافوس؟

الصدفة شاءت ان يتزامن القلق حول تنظيم قمة الدوحة مع حديث منظمي منتدى دافوس الاقتصادي العالمي عن عدم استبعادهم لعقد هذا اللقاء الدولي خارج التراب السويسري.

غير أن مدير الشؤون الإدارية للمنتدى اندري شنيدر (André Schneider) طمأن المتتبعين لهذا الموعد الاقتصادي السنوي بالتأكيد على أن الدورة القادمة ستعقد في دافوس لا محالة، حيث ان كافة المشاركين سجلوا أنفسهم لحضور المنتدى حسب ما صرح به السيد شنيدر يوم الاثنين الماضي لاذاعة سويسرا الروماندية.

وقد شدد السيد شنيدر على ان منتدى دافوس الاقتصادي العالمي تجدر بقوة في سويسرا. لكن في اليوم نفسه، نشرت اليومية الفرنسية "ليبيراسيون" (Libération) تصريحات لمؤسس منتدى دافوس السيد كلاوس شفاب (Klaus Schwab) شدد من خلالها على ان المنتدى يستفرد بقدرة جلب الكم الأكبر من الشخصيات والمؤسسات الاقتصادية البارزة والرفيعة المستوى. غير أن مؤسس المنتدى لم يستبعد في حديثه فرضية مغادرة منتدى دافوس لدافوس!

سويس انفو

مقالات مُدرجة في هذا المحتوى

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

متوافق مع معايير الصحافة الموثوقة

متوافق مع معايير الصحافة الموثوقة

المزيد:

تم إيقاف التعليقات بموجب هذه المقالة. يمكنك العثور على نظرة عامة على المناقشات الجارية مع صحفيينا هنا . ارجو أن تنضم الينا!

إذا كنت ترغب في بدء محادثة حول موضوع أثير في هذه المقالة أو تريد الإبلاغ عن أخطاء واقعية ، راسلنا عبر البريد الإلكتروني على arabic@swissinfo.ch.

مشاركة

غيُر كلمة السر

هل تريد حقاً حذف ملف المستخدم الشخصي الخاص بك؟