Navigation

إرهابية سابقة أم مناضلة تعرف بقضية شعبها؟

ليلى خالد اشتركت في كل التظاهرات المبرمجة في سويسرا رغم الاحتجاجات swissinfo.ch

اثارت زيارة السيدة ليلى خالد الى سويسرا للمشاركة في احتفالات اليوم العالمي للشغل، جدلا بين من لا زالوا يرون فيها "الإرهابية السابقة" والذين يحاولون التعرف من خلالها على محنة الشعب الفلسطيني المستمرة

هذا المحتوى تم نشره يوم 02 مايو 2001 - 16:33 يوليو,

لكن المناضلة في صفوف الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، ترى أن اختيار اساليب الكفاح في كل حقبة من حقب المواجهة مع الاحتلال الصهيوني يعود الى قرار الشعب الفلسطيني، الذي جرب كل الوسائل منذ بدء مواجهته للاستعمار الاستيطاني في بلاده.

الملفت في احتفال اليسارالسويسري في زيورخ بعيدالشغل هذا العام تمثل في توجيه دعوة الى السيدة ليلى خالد، التي عرفها العالم في السبعينيات اثر مشاركتها في عمليات اختطاف طائرات نقل مدنية قبل آن يتم إلقاء القبض عليها في مطار لندن في شهر سبتمبر ايلول من عام سبعين.

ومن أجل الإفراج عن السيدة ليلى خالد أقدم زملاؤها، بعد الإفراج عن الركاب المختطفين، على تفجير ثلاث طائرات حولت إلى مطار الزرقاء في الأردن من بينها طائرة مدنية سويسرية.

هذه الصورة هي التي بقيت عالقة في أذهان البعض ممن عارضوا توجيه الدعوة للسيدة ليلى خالد من أنصار اليمين وممثلي الطائفة اليهودية في سويسرا والممثلين الدبلوماسيين الإسرائيليين الذين اكتفوا بالتعبير عن الأسف لهذا الاختيار.

في المقابل تؤكد التجمعات اليسارية والنقابية المنضوية في إطار "لجنة الفاتح مايو" بزيورخ التي وجهت لها الدعوة، وهي لجنة تضم حوالي ثمانين جمعية وفرع حزبي محلي من أحزاب اليسار وأقصى اليسار، أن الهدف من الدعوة يتمثل في إفساح المجال أمام اليسار الفلسطيني للتعريف بمعاناة شعبه.

وهو ما أوضحه زعيم أقصى اليسار في زيورخ فالتر آنغست بقوله :" لقد تم توجيه الدعوة للسيدة ليلى خالد للإعراب عن تضامننا مع الشعوب المضطهدة".

ليلى خالد تحيي عدم رضوخ المنظمين للضغوط

هذا الموقف لقسم من اليسار السويسري تحييه السيدة ليلى خالد على اعتبار "أنه برهان على أن في هذا البلد قاعدة صلبة قادرة على الوقوف في وجه الاحتجاجات وأنها ستساهم إلى جانبهم في هذا المجهود ولكن بطريقة ديموقراطية من أجل شرح وضع الشعب الفلسطيني".

ومنذ وصولها إلى سويسرا في السابع والعشرين من شهر أبريل - نيسان الماضي زارت السيدة ليلى خالد مدن لوسيرن وبيرن وجنيف قبل أن تشارك يوم الفاتح مايو في احتفالات عيد الشغل بزيوريخ.

وتقول السيد ليلى خالد إنها جاءت من أجل إبلاغ رسالة من شقين إلى الشعب السويسري يتمثل المحور الأول منها في "فضح حكومات إسرائيل المتعاقبة وآخرها حكومة شارون، من أجل أن يعلم العالم ما تفعل هذه الحكومات بالشعب الفلسطيني " أماالمحور الثاني فهي "رسالة موجهة من أطفال ونساء فلسطين وشعب فلسطين على أنه لا يجوز في الألفية الثالثة أن يتركوا لوحدهم يواجهون مصيرهم أمام هذا الهجوم الشرس الفاشي" على حد تعبيرها.

ولا تستغرب السيدة ليلى خالد لهذه الحملة التي قوبلت بها في سويسرا لأنها ترى في حديث مع سويس انفو: " أن ذلك يدخل في إطار تعبئة الدوائر الإمبريالية والصهيونية لآلتهاالإعلامية الموالية للصهيونية، وأن الوقت قد حان لاختراق هذه الماكينة من أجل إفساح المجال أمام عرض قضايا عادلة مثل القضية الفلسطينية".

وبماذا ستعود السيدة ليلى خالد بعد هذه الجولة في سويسرا؟ "إن الانطباع المؤثر في ختام هذه الزيارة هو أن أناسا يعيشون في رخاء، يبدون تعاطفا واهتماما بالقضية الفلسطينية، ليس فقط نظريا بل عملياأيضا".
هذه هي الرسالة التي ستحملهاليلى خالد من سويسرا إلى الشعب الفلسطيني!


محمد شريف – جنيف

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

مشاركة

اكتب تعليقا

بفضل حساب خاص بك على SWI، تتاح لك إمكانية المساهمة بالتعليق والمشاركة في الحوار على موقعنا.

. تفضل بالدخول أو بالتسجيل هنا.