The Swiss voice in the world since 1935
موجز شخصي

سجّل الدخول لإضافة مواضيع إلى موجزك.

سجل الآن
قائمة المفضلة

سجّل الدخول لإضافة مقالات إلى قائمتك المحفوظة.

سجل الآن
أهم الأخبار
نقاشات
أهم الأخبار
النشرة الإخبارية

إسرائيل تهدم منزل فلسطيني تتهمه بقتل جندي

فلسطينيون يتفقدون آثار الدمار الذي حل بمنزل الأسير الفلسطيني كمال جوري بعد أن هدمته القوات الإسرائيلي في 22 حزيران/يونيو 2023 والذي تتهمه بتنفيذ هجوم أدى إلى مقتل جندي إسرائيلي afp_tickers

هدم الجيش الإسرائيلي الخميس في نابلس في شمال الضفة الغربية المحتلة منزل فلسطيني يتهمه بقتل جندي في تشرين الأول/أكتوبر 2022 على ما أفاد شهود والجيش.

يأتي هدم المنزل في سياق تصعيد جديد هذا الأسبوع، حيث قتل نحو 20 شخصا في الضفة الغربية المحتلة بينهم أربعة مستوطنين.

ودخل الجنود الإسرائيليون ليلا إلى المدينة وغادروها فجرا بعدما هدموا شقة كمال جوري الواقعة في مبنى سكني وفق الشهود.

وأكد الجيش الإسرائيلي في بيان عملية الهدم وأشار إلى أنه هدم في 15 حزيران/يونيو في نابلس منزل أسامة الطويل الذي تتهمه الدولة العبرية بالمشاركة مع كمال جوري في هجوم قتل فيه الجندي إيتو باروخ في تشرين الأول/أكتوبر 2022.

وجوري والطويل معتقلان في السجون الإسرائيلية.

وذكر بيان الجيش أنه خلال العملية “فتح مثيرو شغب النار على الجنود ما ألحق أضرارا بآلية عسكرية”.

ورصد مصور وكالة فرانس برس آثار الدمار الذي حل بالمنزل، إذ تم هدم الجدران الداخلية وإحداث فتحات بالجدران الخارجية. وعلق العلم الفلسطيني وراية لكتائب شهداء الأقصى الجناح العسكري لحركة فتح عند الفتحات.

وأتى فلسطينيون لتفقد آثار الدمار وكانت جرافة تزيل مخلفات الهدم التي سقطت خارج المبنى المأهول الذي تقع فيه الشقة.

وقال هاني جوري والد كمال لوكالة فرانس برس “هذا الهدم محاولة لتركيع عزيمتنا، عزيمة الشعب الفلسطيني، لكن يخسأ الكيان الصهيوني أن يركع الشعب الفلسطيني ووالد الأسيرين كمال ومحمد جوري”.

وتعمد إسرائيل على هدم منازل فلسطينيين تتهمهم بالمشاركة في هجمات ضدها أو تجعل منازلهم غير قابلة للسكن ما يعرضها لانتقادات كثيرة من منظمات الدفاع عن حقوق الإنسان التي تعتبر هذه الممارسات عقابا جماعيا.

في المقابل تصر الحكومة الإسرائيلية إنه إجراء رادع.

– بؤر استيطانية جديدة –

وجاء هدم منزل جوري بعد ساعات من قيام إسرائيل بقتل ثلاثة قالت إنهم من “خلية إرهابية” في ضربة نادرة بطائرة مسيرة بالقرب من مدينة جنين في شمال الضفة الغربية، في خضم تصاعد أعمال العنف.

وفي بيان “عسكري” لسرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي أعلنت فيه أن إثنين من القتلى هم من عناصرها بينما الثالث ينتمي لكتائب شهداء الأقصى الجناح العسكري لحركة فتح التي يتزعمها الرئيس الفلسطيني محمود عباس.

ونعت الحركة “الشهيد القائد الميداني صهيب عدنان الغول (27 عاما) والشهيد المجاهد أشرف مراد السعدي (17 عاما)” وكلاهما من كتيبة جنين التابعة لسرايا القدس.

أما الثالث فقالت إنه “الشهيد البطل محمد بشار عويس (28 عاما) أحد قادة كتائب شهداء الأقصى”.

ويشهد شمال الضفة الغربية منذ أشهر وتحديدا مدينتا نابلس وجنين اللتان تعتبران معقلا للفصائل الفلسطينية المسلحة، تصاعدا في أعمال العنف.

والأربعاء، قتل فلسطيني بعد إصابته بنيران إسرائيلية في الصدر وسط هجوم على قرية ترمسعيا شمال مدينة رام الله في الضفة الضفة الغربية المحتلة شنّه 200 إلى 300 مستوطن.

وأحرق هؤلاء على ما أكد رئيس بلدية القرية حوالى 50 مركبة وأشعلوا النيران بمحاصيل زراعية وأراض زراعية كما تضرر 35 منزلا بالحرق.

وطالت هجمات المستوطنين قرى فلسطينية أخرى مثل اللبن الشرقية وحوارة الواقعتين على الطريق الواصل بين مدينتي رام الله ونابلس (شمال).

كما بدأ مستوطنون ليل الاربعاء الخميس نصب كرفانات لإقامة بؤرة استيطانية على أراضي قرية سنجل القريبة من ترمسعيا في شمال الضفة الغربية.

وقال نائب رئيس مجلس القرية بهاء فقهاء لفرانس برس “إن ما يجري هو مواصلة الاستيلاء على الأرض بالقوة”. مشيرا إلى أن الموقع الذي يعمل فيه المستوطنون يقع على أراضي قريتي سنجل واللبن الشرقية القريبة.

ويخشى فقهاء “أن يكون الموقع نقطة وصل جديدة بين مستوطنات عيلي وجيفعات هرئيل ومعاليه ليفونا وشيلو”.

وتنتاب رئيس مجلس اللبن الشرقية المخاوف ذاتها.

ووصف يعقوب عويس لفرانس برس خطوة المستوطنين بأنها “خطيرة جدا، بناء هذه المستوطنة سيؤدي إلى سيطرتهم على الشراع الرئيسي وكل المنطقة تقريبا وربطها بالمستوطنات المجاورة”.

– تصاعد العنف –

خلال هذا الأسبوع، شهد شمال الضفة الغربية تصعيدا بدأ الإثنين مع عملية عسكرية للجيش الإسرائيلي في محيم جنين في شمال الضفة أسفرت عن مقتل سبعة فلسطينيين، بينهم شاب وفتاة كلاهما في 15 من العمر.

واطلق الجيش الإسرائيلي صواريخ من طائرة مروحية في إجراء نادر.

والثلاثاء، قتل أربعة مستوطنين عندما فتح مسلحان فلسطينيان النار عليهما في محطة وقود قرب مستوطنة عيلي. وقُتل المهاجمان الفلسطينيان.

ورد مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو عبر توسيع الاستيطان في عيلي، في خطوة وصفتها منظمة السلام الآن المناهضة للاستيطان بأنها تأتي “لاسترضاء المستوطنين المتعصبين”.

وارتفعت حصيلة قتلى الهجمات والمواجهات والعمليات العسكرية منذ مطلع كانون الثاني/يناير وحتى الثلاثاء إلى ما لا يقلّ عن 174 فلسطينياً، و25 إسرائيلياً وأوكرانية وإيطالي.

وتشمل هذه الأرقام مقاتلين ومدنيين بينهم قصّر من الجانب الفلسطيني. أما في الجانب الإسرائيلي فغالبية القتلى مدنيون.

قراءة معمّقة

الأكثر مناقشة

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية