Navigation

إيقاف شخص يشتبه في علاقته بالإرهاب في سويسرا

يوجد الشخص الموقوف في سويسرا، والذي يشتبه في أنه إرهابي، رهن الاعتقال في سجن (الصورة) قريب من مطار زيورخ في انتظار ترحيله Keystone

أوقفت السلطات السويسرية شخصا في زيورخ في إطار تفكيك خلية إرهابية في مدينة ميلانو الإيطالية، يحتمل أن لأفرادها علاقة بالقاعدة.

هذا المحتوى تم نشره يوم 03 أكتوبر 2006 - 08:50 يوليو,

وفي إيطاليا، تمّ إيقاف شخصين متّـهمان بتقديم دعم لوجيستي إلى مجموعات أصولية راديكالية في الجزائر.

أعلنت الشرطة الإيطالية يوم الإثنين 2 أكتوبر الجاري، أنها قامت بتفكيك خلية إرهابية يُـشتبه في تقديم الدعم إلى إرهابيين أصوليين في الجزائر، وهو ما أدّى إلى إيقاف شخصين (يوجدان منذ فترة رهن الاعتقال بسبب جرائم أخرى) في ميلانو، وآخر في سويسرا.

ويُـتّـهم الرجال الثلاثة بالاشتراك في "عصابة مجرمين بهدف الإرهاب الدولي"، من طرف الادّعاء العام في ميلانو، الذي يُـشرف على التحقيق منذ شهر ديسمبر 2003 وسبق له أن أصدر ثلاثة أوامر بالإيقاف لنفس التهمة.

وكانت وسائل الإعلام قد أشارت في البداية إلى أن الإيقافات في العملية التي حملت اسم "طوارق"، شملت 6 أشخاص، إلا أنه لم يتم تنفيذ سوى 3 منها بحلول ظهر الإثنين، حسب ما أفادت به شرطة ميلانو.

تجميع أموال

عملية الإيقاف التي نفذتها الشرطة السويسرية بطلب من وكيل نيابة إيطالي، تمّـت في زيورخ الأسبوع الماضي، مثلما صرّح بذلك ماريو أفّـنترينغر، المتحدث باسم المكتب الفدرالي للعدل، لكنه رفض تحديد جنسية المشتبه فيه، رغم أن بعض المصادر قالت إنه تونسي.

وقال المتحدث، إن هذا المشبوه قد أوقف تمهيدا لتسليمه، لكن بإمكانه استئناف القرار في إطار الإجراءات المعمول بها. من جهة أخرى، رفض المكتب الفدرالي للعدل التعليق على احتمال وجود علاقة بين هذا الشخص وبين مشتبهين أوقفوا في شهر مايو الماضي في بازل.

الأشخاص الستة، الذين يتهمهم القضاء في ميلانو، يُـشتبه في انتمائهم إلى الجماعة السلفية للدعوة والقتال، (وهي مجموعة إرهابية جزائرية يُـعتقد أنها تأسست عام 1998 من طرف منشقين عن الجماعة الإسلامية المسلحة)، وبأنهم قدّموا لها دعما لوجيستيا.

ويبدو أن الأشخاص الستة قد قاموا بتجميع أموال من خلال محلات تجارية لبيع الملابس والتجهيزات الإلكترونية، إضافة إلى مطاعم في وسط ميلانو. وقد اكتشفت الشرطة المالية الإيطالية تحويلات مالية لا تقل عن 1،3 مليون يورو على عدد من الحسابات. كما تتهم العدالة الإيطالية، الخلية بتوفير ملجأ لإرهابيين.

إضافة إلى ذلك، أمكن تحديد علاقات بين المشبوهين الموقوفين وبين "هجومين إرهابيين نُـفِّـذا عام 2005 في ضواحي الجزائر العاصمة، تسبّـبا في مقتل 13 عسكريا و5 حراس بلديين"، مثلما أفادت بذلك شرطة ميلانو.

إيقافات عديدة سابقة

في سياق متصل، شهدت سويسرا على مدى الأشهر الماضية، العديد من الإيقافات على علاقة بالجماعة السلفية للدعوة والقتال.

ففي بداية شهر سبتمبر الماضي، فتح قاضي التحقيق الفدرالي تحقيقا أوليا في قضية الإعداد المحتمل لهجمات ضد شركة الطيران الإسرائيلية "العال" في جنيف.

يشار إلى أن هذه الجماعة ترفض سياسة الوئام المدني، التي انتهجها الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة والتي سمحت - منذ بدء العمل بها يوم 28 فبراير 2006 - باستسلام مئات الإسلاميين المسلحين وبالإفراج عما لا يقل عن 2200 شخص كانوا معتقلين في السجون الجزائرية بتهمة "الإرهاب".

سويس انفو مع الوكالات

معطيات أساسية

تقتفي الشرطة الإيطالية منذ 3 أعوام آثار خلية إرهابية تتخذ من ميلانو مقرا لها.
صدرت قرارات توقيف بحق 3 أشخاص في مقاطعتي لومبارديا وإيمليا – رومانيا في شمال إيطاليا، أما الشخصان الآخران، فهما معتقلان منذ فترة بتهم أخرى في مقاطعة نابولي.
تقول وكالة اسوشايتد بريس، إن الشخص السادس الذي أوقف في زيورخ، يحمل الجنسية التونسية ويتهمه الادعاء العام الإيطالي بتزوير وثائق.
يبدو أن هذه الخلية قد أشرف عليها مؤقتا جمال لونيسي، الذي اعتقل قبل بضعة أشهر بسبب تقديمه المساعدة إلى الجماعة السلفية للدعوة والقتال.

End of insertion

الجماعة السلفية للدعوة والقتال

تتمثل إستراتيجية مؤسسي الجماعة السلفية للدعوة والقتال في استهداف قوات الأمن وممثلي السلطة، على عكس الجماعة الإسلامية للقتال، التي اشتهرت بارتكابها لمذابح ضد المدنيين.

تشير أدبيات الجماعة إلى أنها لا تستبعد التوجّـه للتحرك على المستوى الدولي.

في عام 2003، اختطفت الجماعة السلفية للدعوة والقتال 32 سائحا أوروبيا (من بينهم 4 سويسريين) في جنوب الصحراء الجزائرية. وقد توفيت سائحة ألمانية أثناء فترة الاعتقال، إلا أنه أمكن تحرير بقية الرهائن.

تبنّـت الجماعة السلفية للدعوة والقتال أيضا، الهجوم الذي شُــنّ في شهر يونيو 2005 على قاعدة عسكرية في موريتانيا، وأدى إلى مقتل 20 شخصا، من بينهم 5 من الإرهابيين.

في شريط فيديو بُـث يوم 11 سبتمبر الماضي، اعتبر أيمن الظواهري، الرجل الثاني في تنظيم القاعدة، أن الجماعة السلفية للدعوة والقتال تمثل الذراع العسكري للشبكة الإرهابية في فرنسا.

End of insertion

مقالات مُدرجة في هذا المحتوى

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

مشاركة

اكتب تعليقا

بفضل حساب خاص بك على SWI، تتاح لك إمكانية المساهمة بالتعليق والمشاركة في الحوار على موقعنا.

. تفضل بالدخول أو بالتسجيل هنا.