تصفّح

تخطي شريط التصفح

وظائف رئيسية

اتفاق مبدئي على الاندماج في جنيف

الانماج المحتمل للمصرفين سيجعل من البنك الجديد ثالث أهم مصرف في الساحة المالية بجنيف

(Keystone Archive)

في جنيف، وقعت اثنتان من المجموعات المصرفية الخاصة وهما "الاتحاد البنكي الخاص" Union Bancaire Privee و"ديسكاونت بانك" Discout Bank على اتفاق مبدئي لدمج أعمالهما ونشاطاتهما المُكملة لبعضها بعضا

وفي حالة تنفيذ هذا الاتفاق الذي تم التوقيع عليه مساء الثلاثاء، ستتشكل مجموعة مصرفية عملاقة جديدة تشرف على إدارة ثروات تقدر بثمانين مليار فرنك سويسري وتحتل المكانة الثالثة بين المؤسسات الخاصة في منطقة جنيف.

وقالت المؤسستان اللتان ستشكلان أكبر مؤسسة مصرفية خاصة وذات ملكية أجنبية في سويسرا بعد التوقيع على الاتفاق المبدئي: إن المحادثات تتواصل بينهما لتسوية بعض المشاكل العالقة، خاصة المشاكل الضرائبية التي تترتب على الاندماج، بهدف إنجاز الاتفاقيات النهائية في غضون أسبوع أو أسابيع قليلة.

وحسب الاتفاق فان المجموعة المصرفية الجديدة ستحمل إسم Union Bancaire Privée. وقد أكد الناطقون بلسان المجموعتين النشيطتين في أمريكيا اللاتينية وحوض المتوسط من جهة، وفي أوروبا الشمالية وآسيا من جهة أخرى، أنه لا علاقة لهذه الخطوة بالأوضاع الدولية الصعبة التي يمر بها قطاع البنوك والمصارف هذه الفترة.

العولمة تفرض حجما معيّنا للأعمال

لكن الأوساط المهتمة بهذا القطاع تشير إلى أن هذه الخطوة أصبحت ضرورية في الواقع لأن العولمة المتصاعدة في قطاع البنوك والمصارف والأعمال، تفرض على المؤسسات النشيطة في هذا القطاع حجما معيّنا لا مجال لاكتسابه بالقدرات الذاتية أو بالنمو الطبيعي في الوقت الحالي.

فقد حققت المؤسستان الخاصتان سويا في العام الماضي أرباحا قارب مجموعها ثلاثمائة مليون فرنك سويسري، بعدد من الموظفين بلغ حولي ألف وأربعمائة وستين شخصا.

وأشار المتحدثون بلسان المجموعتين إلى أن الوقت لا يزال مبكرا للقول ما إذا كانت عملية الدمج ستترك المضاعفات على عدد الموظفين أم لا.

هذا، وهنالك إجماع بين الخبراء والمحللين على أن هاتين المؤسستين المصرفيّتين الخاصتين القارتين في جنيف، تُشكلان "ثنائيا" مثاليا على صعيد ثقافة المشروع وفلسفة الأعمال، وعلى صعيد نوعية العملاء والزبائن في الدرجة الأولى.

ويلاحظ المراقبون للأحداث في جينيف أن عائلة ريكاناتي المؤسسة لبنك "ديسكاونت بانك" DBTC قبل خمسين عاما، وعائلة بيتشيوطو التي أسست بنك "لأونيون بونكير بريفيه" UBPقبل ثلاثين عاما تقريبا، هما من العائلات المتعارفة منذ زمن بعيد.

ولا يستبعد المراقبون أن تكون العائلتان قد تبادلتا وجهات النظر في موضوع التعاون بين المؤسستين المصرفيتين خلال اللقاءات الكثيرة بينهما، مما يحمل البعض على القول إن إعلان مساء الثلاثاء عن الاتفاق المبدئي لمثل هذا التعاون لم يكن من التطورات المفاجئة تماما في أوساط المال والأعمال في جنيف.

جورج أنضوني

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

×