Navigation

اجتياحٌ مُتواصل وتجاهلٌ لمطالب واشنطن

جنديان اسرائيليان على متن مذرعة خلال عملية اقتحام لمدينة قلقيلية الفلسطينية بالضفة الغربية يوم الثلاثاء Keystone

مازالت قوات الجيش الإسرائيلي متمركزة في المدن الست الخاضعة للسلطة الوطنية التي أعادت الدولة العبرية احتلالها الأسبوع الماضي في الضفة الغربية. حصيلة عمليات الاجتياح الإسرائيلية الجديدة أسقطت قتيلين فلسطينيين يوم الثلاثاء في طولكرم فيما تواصل إسرائيل رفض مطلب واشنطن بالانسحاب من الأراضي الفلسطينية وتجاهل مختلف النداءات الدولية.

هذا المحتوى تم نشره يوم 24 أكتوبر 2001 - 09:58 يوليو,

للمرة الثانية في ظرف يقل عن أربع وعشرين ساعة، دعت الولايات المتحدة إسرائيل إلى سحب قواتها من المدن الفلسطينية التي اجتاحتها منذ الثامن عشر من الشهر الجاري في إطار عملية لم يسبق لها مثيل منذ قيام السلطة الفلسطينية عام أربعة وتسعين.

إسرائيل رفضت يوم الثلاثاء بتعنت وبلهجة غير معتادة تجاه واشنطن الطلب الذي وجهته إليها وزارة الخارجية الأمريكية يوم الاثنين والذي حثتها من خلاله على سحب فوري لقواتها من المناطق الخاضعة للسلطة الفلسطينية في مدن بيت لحم ورام الله ونابلس وجنين وطولكرم وقلقيلية بالضفة الغربية والامتناع عن القيام بأي عمليات توغل أخرى. وأوضحت إسرائيل أنها لن تتحرك من المدن الفلسطينية المحتلة ما لم تتأكد من القضاء على المسؤولين عن العمليات الفلسطينية التي استهدفت إسرائيل.

وعلى الرغم من تجاهل إسرائيل للمطلب الأمريكي، أعلن البيت الأبيض يوم الثلاثاء في واشنطن انه من المتوقع أن يحث الرئيس الأمريكي جورج بوش شخصيا إسرائيل على الانسحاب من المناطق الفلسطينية.

المتحدث باسم البيت الأبيض السيد اري فلايشر صرح أمام الصحفيين بأنه من المتوقع أن يوجه الرئيس بوش هذا النداء أثناء اجتماعه بوزير الخارجية الإسرائيلي شمعون بيريس ومستشارة الأمن القومي الأمريكية كوندوليزا رايس مساء يوم الثلاثاء.

وقد التقى السيد بيريز بوزير الخارجية الأمريكي كولن باول يوم الثلاثاء في واشنطن. وعقب هذا اللقاء، صرح وزير الخارجية الإسرائيلي أن نظيره الأمريكي طلب منه انسحاب الجيش الإسرائيلي من الأراضي الخاضعة للسلطة الفلسطينية دون التأكيد على الطبيعة الفورية لهذا الانسحاب.

هذا وفي حصيلة جديدة لاقتحام اسرئيل للاراضي الفلسطينية، قتل يوم الثلاثاء فلسطينيان برصاص الجنود الإسرائيليين في طول كرم. وقالت مصادر طبية فلسطينية ان الضحيتين هما طلعت جابر وهو شرطي يبلغ من العمر تسعة عشر عاما وبدر الشاعر الذي يبلع من العمر خمسين عاما.

وتستمعون في الوصلة ادناه الى حديث يتناول ابرز واخر التطورات في الاراضي الفلسطينية واصرار اسرائيل على رفضها الانسحاب من المدن الفلسطينية الست وتجاهلها للنداءات الدولية ودعوة واشنطن بالذات وكذلك مقارنة المسؤولين الاسرائيليين لعملياتهم العسكرية بما تقوم به الولايات المتحدة حاليا في افغانستان.

سويس انفو مع الوكالات

مقالات مُدرجة في هذا المحتوى

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

مشاركة

اكتب تعليقا

بفضل حساب خاص بك على SWI، تتاح لك إمكانية المساهمة بالتعليق والمشاركة في الحوار على موقعنا.

. تفضل بالدخول أو بالتسجيل هنا.