تصفّح

تخطي شريط التصفح

وظائف رئيسية

ارباح معتبرة لاكبر مجموعات السفر السويسرية

اقبال السويسريين الشديد على الاصطياف في الشواطئ ساهم في تحقيق نتائج جيدة لمجموعة كووني

(Keystone)

على الرغم من الخسائر المسجلة في اوروبا، زادت ارباح مجموعة كووني « Kuoni » في عام الفين باكثر من اربعة عشر في المائة عن عام تسعة وتسعين.

لاشك ان الدخل المتوسط في سويسرا يسمح للغالبية العظمى من السكان بالتفكير في قضاء عطلة على الاقل من العطل السنوية خارج البلاد. هذه الظاهرة ليست جديدة على سويسرا، لكنها تشمل اليوم المزيد من القطاعات والفئات.

هذا الواقع ينعكس مباشرة على النتائج التي تحققها الشركات العاملة في قطاع السياحة والسفر، ولعل الارقام التي نشرتها اليوم مجموعة كووني في زيوريخ، تؤكد استمرارية الظاهرة وتصاعدها.

المجموعة المتخصصة في تنظيم السفريات، تعتبر الاولى في سويسرا وتعمل فروعها على اهم الاسواق في اوروبا واليابان بوجه خاص.

النتائج الاجمالية المسجلة في عام الفين تتلخص في ارتفاع رقم المعاملات بسبعة عشر في المائة مقارنة بعام تسعة وتسعين، ليصل الى اربعة مليارات ومائة وثلاثة عشر مليون فرنك. فيما ارتفعت ارباح مختلف انشطة المجموعة الى حوالي مائة وخمسة وسبعين مليون فرنك بزيادة اربعة عشر فاصل ثلاثة في المائة عن العام السابق.

هذه الارقام الجيدة، سمحت للمجموعة بالترفيع في حجم ارباحها الصافية باثنين وثلاثين في المائة، وهو ما شجع مجلس ادارة مجموعة كووني بالتقدم باقتراح الترفيع في قيمة الاسهم الاسمية بفرنك لكل سهم.

تفاصيل نتائج عام الفين، لم تكن كلها بمثل هذا التميز، حيث سجلت فروع المجموعة العاملة في سويسرا، ارقاما قياسية، سمحت بتجاوز رقم المعاملات الاجمالي لاول مرة في تاريخ الشركة حاجز المليار فرنك.

المثير في هذا النمو الهائل انه تحقق باكمله داخل سويسرا ويعود بالاساس الى قطاعات الاصطياف على السواحل الاوروبية وفي الخارج، اضافة الى الفرعين المتخصصين في جزر المالديف وسياحة الغوص في الاعماق.

نفس النمو الكبير سجل في فرع المجموعة في بريطانيا وامريكا الشمالية، الذي تجاوز بدوره للمرة الاولى حاجز المليار فرنك مسجلا نسبة نمو تناهز تسعة عشر في المائة مقارنة بعام تسعة وتسعين.

في المقابل، جاءت نتائج بقية فروع المجموعة في القارة الاوروبية مخيبة للامال، حيث بلغ عجزها الاجمالي في عام الفين، ثلاثة ملايين وثلاث مائة الف فرنك مقابل ارباح فاقت سبعة عشر مليون فرنك في عام تسعة وتسعين.

ويعزى هذا التراجع الى نتائج غير كافية في كل من الدانمارك وايطاليا والنمسا، التي اتخذت فيها بعد، اجراءات تصحيحية لتجاوز الاختلالات المسجلة.

يبقى في الاخير ان الاشهر الاولى من عام الفين وواحد، تبشر بكل خير للحصيلة النهائية المرتقبة، حيث عبرت المجموعة عن ثقتها في قدرتها على النهوض بفروعها وقطاعاتها، التي تراجعت نتائجها في عام الفين.


سويس اينفو مع الوكالات.


وصلات

Neuer Inhalt

Horizontal Line


The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

تابعُونا على تلغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك