Navigation

ارتفاع استهلاك وانتاج المخدرات في العالم العربي

المغرب يشكل المصدر الرئيسي لتهريب الحشيش لأوربا Keystone

العالم العربي في تقرير الهيئة الدولية لمحاربة المخدرات لعام الفين: ارتفاع في استهلاك المنشطات وعدم اتخاذ إجراءات فعالة لمحاربة اعادة استعمال الأموال الناجمة عن ترويج المخدرات.

هذا المحتوى تم نشره يوم 22 فبراير 2001 - 09:49 يوليو,

اشار تقرير الهيئة الدولية لمحاربة المخدرات ألصادر يوم الاربعاء في فيينا، إلى استمرار انتاج الحشيش وتصديره من بعض مناطق المغرب الاقصى. اماالمملكة العربية السعودية فقد عرفت طبقا لما جاء في تقرير عام الفين، ارتفاعا في نسبة استهلاك المنشطات. اما لبنان فقد وجهت اليه انتقادات على استمراره في الاحتماء بالسرية المصرفية لتبرير عدم مكافحته الجدية لعمليات تبييض الأموال.

يشكل العالم العربي في أغلب الأحيان، معبرا للمخدارت المتوجهة إلى أوروبا الغربية إما قدوما من شرق آسيا بالنسبة للمخدرات القوية او انطلاقا من المغرب فيما يتعلق بمادة الحشيش .

فقد أشار التقرير السنوي لعام 2000 الصادر يوم الأربعاء عن الهيئة الدولية لمحاربة المخدرات، إلى أن المغرب، وعلى الرغم من الاجراءات التي قام بها للكشف عن مواقع إنتاج الحشيش ومعاقبة الساهرين على ذلك، لازال يشكل المصدر الرئيسي للحشيش الموجه للاستهلاك في أوربا الغربية . وتفيد احصائيات المنظمة العالمية للجمارك والشرطة الدولية "انتربول " أن الكميات المهربة التي تم ضبطها، قادمة من المغرب تشكل حوالي سبعين بالمائة مما تم اكتشافه في أوروبا وخمسين بالمائة مما تم ضبطه في العالم.

ويرى تقرير الهيئة الدولية لمحاربة المخدرات آن العديد من دول غرب آسيا ومن بينها العديد من الدول العربية، تفتقر إلى أجهزة قادرة على مراقبة المواد الكيماوية المستعملة في صنع المخدرات الاصطناعية . كما أن العديد من هذه الدول تعتبر ممرا لتهريب هذه المواد القادمة من الصين في اتجاه دول أوربا الشرقية التي أصبحت مركزا لتصنيع هذه المخدرات. وقد شهد عام الفين، اعلان دولة الإمارات العربية المتحدة وعدد من الدول الآسيوية عن ضبط كميات كبيرة من هذه المواد المهربة.

ويلاحظ التقرير ارتفاعا في كميات المواد المنشطة المهربة والتي تم ضبطها في عام 1999 مثل ال "ايكستازي" في اسرائيل او "الأمفيتامين" في المملكة العربية السعودية. وفي سوريا تم احتجاز اكثر من 1،4 مليون حبة من منشط "الكابتاغون " واكثر من نصف مليون حبة في الأردن.

ومن الإيجابيات التي سجلها تقرير عام ألفين، عن محاربة المخدرات في العالم العربي منع استئناف زراعة الأفيون في لبنان ومواصلة الإجراءات الرامية إلى منع زراعة الحشيش بطريقة غير مرخص بها ومحاربة صناعة المنشطات. وقد عبرت الهيئة الدولية لمحاربة المخدرات عن الأمل في أن يتضمن القانون اللبناني الجديد فقرة توضح المواد التي يجب وضعها تحت الرقابة.

ولعل ابرز النقائص التي تعرض لها التقرير لدى حديثه عن العالم العربي، تتمثل في عدم تحمس السلطات لاتخاذ اجراءات اشد صرامة لمحاربة عمليات استعمال الأموال المكتسبة من انتاج وترويج المخدرات. ففي لبنان مثلا، عبرت الهيئة الدولية لمحاربة المخدرات عن اسفها "لرفض الحكومة اللبنانية رفع السرية البنكية عن العمليات التي يتورط فيها مهربو المخدرات".

وقد سجل التقرير بارتياح كبير عقد اجتماعي إقليمي حول محاربة غسيل الأموال في أبو ظبي شاركت فيه السلطات القضائية والأمنية والمالية في دول مجلس التعاون الخليجي، ونوه بأن مصر توشك على الانتهاء من اعداد قانون خاص لمحاربة عمليات غسيل الأموال.

محمد شريف - جنيف

مقالات مُدرجة في هذا المحتوى

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

متوافق مع معايير الصحافة الموثوقة

متوافق مع معايير الصحافة الموثوقة

المزيد:

تم إيقاف التعليقات بموجب هذه المقالة. يمكنك العثور على نظرة عامة على المناقشات الجارية مع صحفيينا هنا . ارجو أن تنضم الينا!

إذا كنت ترغب في بدء محادثة حول موضوع أثير في هذه المقالة أو تريد الإبلاغ عن أخطاء واقعية ، راسلنا عبر البريد الإلكتروني على arabic@swissinfo.ch.

مشاركة

غيُر كلمة السر

هل تريد حقاً حذف ملف المستخدم الشخصي الخاص بك؟