تصفّح

تخطي شريط التصفح

وظائف رئيسية

ارتياح أمريكي لتعاون سويسرا في الابحاث

النائب العام الفدرالي يصرح بان التحقيقات متواصلة في سويسرا

(Keystone)

عبرت الولايات المتحدة الأمريكية عن ارتياحها لمستوى التعاون الذي أبدته سويسرا في مجال التحري حول شبكات التمويل التي قد تستعمل من قبل الجماعات المتهمة بالتورط في تفجيرات نيويورك وواشنطن.

السلطات السويسرية أوضحت بأن تحرياتها لم تسمح بالعثور على حسابات بنكية استعملت بصورة مباشرة في تمويل التفجيرات موضحة أنه تم رفع إجراءات الحجز المطبقة على حساب بنكي.

في المقابل، عبر نائب مساعد وزير الخارجية الأمريكية للشؤون الأوربية روبير برادكي في اتصال هاتفي مرئي (فيديوفون) مع سويس إينفو من واشنطن عن " ارتياحه للتعاون القائم مع السلطات السويسرية ".

وشدد نائب مساعد وزير الخارجية الأمريكي على " أهمية المشاورات التي تمت بين بيرن وواشنطن سواء على مستوى السلطات القضائية أو المالية ". كما عبر المسؤول الأمريكي عن ارتياح الحكومة الأمريكية للدعم القانوني الذي عرضته السلطات السويسرية.

تحقيقات سويسرا مستمرة

وفي ندوة صحفية عقدها يوم الثلاثاء في بيرن صرح النائب العام الفدرالي السويسري فالنتاين روشاخر " أن التحقيق في العمليات التي لها علاقة بالهجمات الإرهابية لازال مستمرا. وأن حسابا واحدا من بين الحسابات المحجوزة تم رفع الإجراءات التحفظية عنه".

وفيما يتعلق بإمكانية استعمال الساحة المالية السويسرية لنقل الأموال المستعملة للتحضير للهجوم صرح النائب العام الفدرالية " بأنه لم يعثر لحد الآن على دلائل تسمح باعتبار أن سويسرا لعبت دورا في ذلك ".

لكن النائب العام أكد الأخبار التي مفادها أن أحد المشتبه في كونه من بين الخاطفين الذين قادوا إحدى الطائرات التي اصطدمت بمركز التجارة العالمي توقف في مطار زيوريخ يوم الثامن يوليو لما كان في طريقه من ميامي إلى مدريد. وقد سحب المدعو محمد عطا مبلغا من النقود كما اشترى في محلات المطار ببطاقة بنكية اثنين من السكاكين. ومن غي المعروف ما إذا كان محمد عطا أثناء توقفه قد غادر المطار أم استعمل زيوريخ كمنطقة ترانزيت فقط. وقد قامت السلطات السويسرية بفتح تحقيق في حق أكثر من 200 من المشتبه فيه. ولم تعثر على أية دلائل تثبت مرور أحدهم بأحد الفنادق في سويسرا.

تكذيب الشركة البنكية العربية

في مقال سابق نشرت سويس إينفو أن الشركة البنكية السويسرية SBA التي لها فرع في جنيف تم إدراج اسمها في تقرير سري تحت عنوان " الوسط الإقتصادي لإبن لادن ".
لكن محاميي الشركة الأستاذ مارك بونان وفرانسوا بيلانجي رغبا في تقديم تكذيب لهذا الخبر موضحين " بأن هناك خلطا بين أسم شخص وارد في التقرير هو خالد بن محفوظ المولود في التاسع ديسمبر من عام 1928 من عائلة يمنية من حضرموت ، وبين أحد مدراء الشركة البنكية العربية السيد محفوظ سالم بن محفوظ المولود في عام 1938 بجدة بالعربية السعودية ". وهذا الخلط في الأسماء يرى فيه المحاميان " إضرارا بمصالح موكليهما ".

لكن سويس إينفو حتى في مقالها السابق أوردت "نفي الشركة البنكية العربية لأية علاقة لها مع أوساط بن لادن او مع خالد بن محفوظ سواء من قريب أو من بعيد". وأوضحت بأن التقرير يثير شكوكا حول علاقة خالد بن محفوظ بأوساط بن لادن وليس محفوظ سالم محفوظ. وإذا ما تم الخلط بين اسمي الشخصيين فإن سويس إينفو ترغب في توضيح ذلك جليا من خلال إدراج هذا المقال الثاني.

لكن المصدر الذي نشر التقرير السري أي " ItelligenceOnline" أوضح بأن هناك علاقة عائلية بعيدة بين الشخصيين إذ ينتميان لنفس العائلة التي أسسها سالم بن محفوظ مؤسس البنك التجاري الوطني السعودي والذي توفي في عام 1994.


محمد شريف – جنيف

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

×