Navigation

ارتياح سويسري لنتائج مؤتمر العمل

جون لوك نوردمان رئيس الوفد السويسري في مؤتمر العمل الدولي Keystone Archive

أنهت منظمة العمل الدولية مؤتمرها السنوي بالمصادقة على اتفاقيتين متعلقتين بنشر تطبق نظام التأمين الاجتماعي وتعزيز الوقاية من حوادث العمل في القطاع الفلاحي إضافة إلى التركيز على القضاء على أسوأ أشكال العمل وهي مواضيع ترى سويسرا انها تتماشى وأولوياتها.

هذا المحتوى تم نشره يوم 21 يونيو 2001 - 16:18 يوليو,

أنهت الدول الأعضاء في منظمة العمل الدولية أشغال الدورة السنوية التاسعة والثمانين والتي شهدت توالي وزراء العمل في العديد من الدول على منصة المؤتمر للتعبير عن رأيهم في تقرير المدير العام وفي الأولويات التي حددها لنشاط المنظمة.

سويسرا التي مثلها كاتب الدولة للتجارة جون لوك نوردمان إلى جانب ممثلي أرباب العمل وممثلي النقابات العمالية ترى أن حصيلة هده الدورة إيجابية، خصوصا وأن المؤتمر تطرق لمواضيع توليها سويسرا أهمية بالغة مثل العمل اللائق والقضاء على أسوأ أشكال العمل والعمل القسري وتوسيع نطاق البلدان المستفيدة من نظام الضمان الاجتماعي والتخفيف من حوادث العمل في الميدان الفلاحي.

مواصلة الجهود للقضاء على العمل القسري

يرى رئيس الوفد السويسري السيد جون لوك نوردمان أن النقاش الذي شهده مؤتمر العمل حول العمل القسري وانطلاقا من ملاحظات تقرير المدير العام للمنظمة السيد خوان صومافيا " أظهر بأن هناك إجماعا بين المكونات الثلاثة لمواصلة هذه الجهود للقضاء على هذه الظاهرة في العالم".
ويلاحظ الوفد السويسري إلى مؤتمر العمل أن العمل القسري بدأ يأخذ أشكالا جديدة تتعدى بكثير المصطلحات المتفق عليها لحد الآن بحيث يتطلب الأمر توسيع نطاق المفاهيم لكي تشمل أيضا تهريب اليد العاملة واستغلالها بطرق غير مشروعة. وحتى ولو أن سويسرا لا يعنيها الموضوع من حيث إشراك هذا النوع من العمل في الإنتاج، فإن الموضوع يهمها كبلد مستهلك. وهي في ذلك تولي أهمية كبرى لرأي المنظمات غير الحكومية النشيطة في هذا الميدان.

توسيع مجالات الضمان والحماية

من القرارات التي اتخذتها الدورة الحالية لمؤتمر العمل المصادقة على اتفاقية تخص مستقبل الضمان الاجتماعي في العالم. وهي الاتفاقية التي تهدف إلى توسيع نطاق نظام الضمان الاجتماعي لكي تستفيد منه البلدان التي ليست بها تغطية كافية.
وفي هذا الإطار ترى سويسرا أن وضعها سوف لن يتطلب أية تغييرات نظرا لأن نظام الضمان الاجتماعي معمول به بشكل واسع.

الاتفاقية الثانية التي صادق عليها المؤتمر السنوي لمنظمة العمل الدولية تتعلق بالوقاية من حوادث العمل والمرض في الميدان الفلاحي. إذ يعتبر القطاع الفلاحي القطاع الذي تسجل به أعلى نسبة من الحوادث .وحتى ولو أن سويسرا تدعم هذه الاتفاقية ولا تعتقد أن تطبيقها سيخلق مشاكل ، إلا أنها أبدت بعض التحفظ بخصوص الفقرات المتعلقة بتوقيت العمل. وترى سويسرا أنه يجب انتظار تحليل مدى تعارض الاتفاقية الجديدة مع عقود العمل المعمول بها في الدويلات و انتظار عقود العمل الجماعية الجديدة التي ستبرمها النقابات العمالية مع اتحاد الفلاحين السويسريين والتي ستأخذ بنود الاتفاقية بعين الاعتبار.

وقد دعمت سويسرا اقتراح المدير العام الرامي إلى الزيادة من مساهمة الدول الأعضاء المالية لتغطية العجز الناجم عن تراجع مساهمة الولايات المتحدة الأمريكية من خمسة وعشرين بالمائة إلى اثنين وعشرين بالمائة. وهذا ما ستنجم عنه زيادة بنسبة خمسة بالمائة في مساهمة سويسرا في منظمة العمل الدولية التي تفوق الأربعة ملايين فرنك سنويا.

محمد شريف – جنيف

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

متوافق مع معايير الصحافة الموثوقة

متوافق مع معايير الصحافة الموثوقة

المزيد: SWI swissinfo.ch تحصل على الاعتماد من طرف "مبادرة الثقة في الصحافة"

تم إيقاف التعليقات بموجب هذه المقالة. يمكنك العثور على نظرة عامة على المناقشات الجارية مع صحفيينا هنا . ارجو أن تنضم الينا!

إذا كنت ترغب في بدء محادثة حول موضوع أثير في هذه المقالة أو تريد الإبلاغ عن أخطاء واقعية ، راسلنا عبر البريد الإلكتروني على arabic@swissinfo.ch.

مشاركة

غيُر كلمة السر

هل تريد حقاً حذف ملف المستخدم الشخصي الخاص بك؟