Navigation

استعدادات للحرب .. و تحذير من ردود الفعل

مظاهرات في باكستان تحذر من اندلاع حرب عالمية ثالثة Keystone

وافق مجلس الشيوخ الامريكي في الرابع عشر من سبتمبر أيلول على تقديم 40 مليار دولار بشكل طارئ لدعم جهود مكافحة الارهاب والإنقاذ والإعمار بعد الهجمات التي استهدفت مركز التجارة العالمي ووزارة الدفاع .

هذا المحتوى تم نشره يوم 14 سبتمبر 2001 - 22:15 يوليو,

ومن المتوقع ان يوافق مجلس النواب بسرعة على برنامج التمويل الذي يعادل مثلي المبلغ الذي طلبه أصلا الرئيس الامريكي جورج بوش، ووافق الجمهوريون والديمقراطيون في مجلس الشيوخ على تفادي الإجراءات البرلمانية المعتادة للإسراع بتقديم الأموال للبيت الأبيض لتلبية الاحتياجات الفورية.

على صعيد آخر فوض الرئيس الامريكي جورج بوش وزارة الدفاع -البنتاغون سلطة استدعاء 50 الفا من قوات الاحتياط الامريكية، وتحرك وزير الدفاع دونالد رامسفيلد بسرعة لاستدعاء 35 الفا من هذه القوات لتوفير عمليات في المواني وتقديم دعم طبي وهندسي ومدني عام.

ويذكر ان 13 الفا من قوات الاحتياط بسلاح الجو سيستدعون بصفة مبدئية بالاضافة الى عشرة الاف من الجيش ونحو 7500 من مشاة البحرية الامريكية وثلاثة الاف من البحرية والفين من قوات خفر السواحل.

وصرح مسؤولون عسكريون في وقت سابق من يوم الجمعة ان القوات التي ستستدعى في البداية وتشمل طيارين يقودون طائرات مقاتلة وافراد طواقم لحماية المدن الامريكية ستكون من اجل "الدفاع عن الوطن".

دعم .. وتحذيرات

في المقابل صرحت شبكة اخبارية تلفزيونية ان الهند سلمت الولايات المتحدة اليوم معلومات عن معسكرات لتدريب متشددين داخل افغانستان في عصب اباد وساركانار وغزنة وجلال اباد وخوست وباكتيا وقندهار.، وأكدت الهند استعدادها للتعاون مع الولايات المتحدة في تبادل المعلومات بشان الارهاب الدولي، ونقلت الوكالة عن وزير الداخلية لال كريشنا ادفاني قوله بعد اجتماعه مع روبرت بلاكويل السفير الامريكي الجديد لدى نيودلهي "لا مجال للتردد، سنكون على استعداد للتعاون."

من ناحية أخرى حذرت حركة طالبان الحاكمة في افغانستان اليوم من الثأر "بوسائل اخرى" اذا هاجمت الولايات المتحدة افغانستان انتقاما للهجمات التي تعرضت لها نيويورك وواشنطن، جاء التحذير بعدما حث رجال الدين في طالبان خلال صلاة الجمعة مسلمي العالم على وحدة الصف في مواجهة الولايات المتحدة.

وفي الوقت نفسه أعلن الملا محمد عمر زعيم طالبان في بيان اذيع في باكستان المجاورة انه لا ابن لادن ولا افغانستان لديها القدرة علي تدريب الطيارين الانتحاريين الذين خطفوا طائرات ليصدموا بها مركز التجارة العالمي والبنتاجون، كما وحذر عبد الحي مؤتمن المتحدث باسم حركة طالبان من الثأر اذا هاجمت الولايات المتحدة بلاده، وقال للصحفيين دون توضيح "سنثأر بوسائل مختلفة اذا ما شنت امريكا هجمات، وحذر المتحدث باسم طالبان ايضا باكستان المجاورة من اعطاء اي مساعدة للولايات المتحدة في مهاجمة أفغانستان او ابن لادن."، وقال رجل دين آخر أن الولايات المتحدة بدأت حملتها لقمع المسلمين في أنحاء العالم حتي قبل تولي طالبان مقاليد السلطة عام 1996 ،

دعوة إلى واشنطن لاعادة النظر

وفي بيروت حذر الشيخ فضل الله وهو الزعيم الروحي السابق لحركة حزب الله من ان الانتقام الأمريكي سيولد غضبا وهجمات أخرى، وقال في خطبة الجمعة "إننا نعتقد أن أمريكا تجتذب الإرهاب في سياستها لان القهر الاقتصادي والسياسي والأمني والالتزام المطلق بأمن إسرائيل على حساب امن شعوب المنطقة سوف يخلف اكثر من ردة فعل ضد كل قوى الاستكبار العالمي ولا سيما أمريكا وسيحول العالم الى ساحة للفوضى."

وأضاف "لقد قمنا باصدار بيان رفضنا فيه مثل هذه الهجمات التي لا مبرر لها شرعا وعقلا ايا كان الفاعل، لكن السؤال هو: هل ستدرس امريكا خلفيات هذه الاعمال وما هو السبب في ذلك كله لتعيد النظر في سياستها تجاه الشعوب المستضعفة ولا سيما الشعب الفلسطيني والتي ادت الى كراهية شعوب العالم الثالث للسياسة الامريكية؟"

كماأكد فضل الله على أن "امريكا ومعها الغرب تعمل على ان تستفيد من هذه القضية لتنفيذ اكثر من سياسة عدوانية ضد المستضعفين في العالم الثالث" موضحا انهم قد يختارون موقعا ما لضربه بغض النظر عما اذا كان متورطا في الهجمات.

سويس أنفو مع الوكالات

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

مشاركة

اكتب تعليقا

بفضل حساب خاص بك على SWI، تتاح لك إمكانية المساهمة بالتعليق والمشاركة في الحوار على موقعنا.

. تفضل بالدخول أو بالتسجيل هنا.