Navigation

استقالة منتظرة .. ورئيس جديد

بعد جدل طويل، استقال لوكاس موليمان من منصبه على راس ثاني مجموعة مصرفية سويسرية Keystone Archive

فاجأت مجموعة كريدي سويس المصرفية وسائل الإعلام صباح الخميس بالإعلان عن استقالة لوكاس موليمان من رئاسة المجموعة وتعيين Walter B.Kielholz خلفا له، على رأس المجموعة

هذا المحتوى تم نشره يوم 19 سبتمبر 2002 - 15:41 يوليو,

موليمان أعرب عن أسفه للاستقالة من منصبه وأكد أن قراره لم يكن سهلا!

إن Walter B. Kielholz الذي يخلف لوكاس موليمان على رأس مجموعة "كريدي سويس" بحلول الفاتح من يناير لعام 2003 ليس غريبا على المجموعة، بما أنه يحتل أحد المقاعد في مجلسها الإداري، إلى جانب مقعده على رأس مجموعة Swiss Re للتأمين منذ عام 1977.

فالتر كيلهولتس البالغ من العمر واحدا وخمسين عاما، هو من خريجّي كلية الاقتصاد بجامعة سان غالين السويسرية الشهيرة. وقد صعد سلم المال والأعمال بسرعة مذهلة من خلال نشاطاته لحساب مجموعة General Reinsurance Corporation، خاصة في بريطانيا والولايات المتحدة الأمريكية.

وقد وافق تعيين كيلهولتس على رأس مجموعة Swiss Re لحظة انتقال لوكاس موليمان البالغ من العمر اثنين وخمسين عاما وزميله منذ أيام الدراسة، إلى مجموعة "كريدي سويس" في عام 1997 كرئيس لمجلسها الإداري، حتى خلف قبطان "كريدي سويس" اللامع والسابق Rainer E. Gut في رئاسة المجموعة بالكامل في عام 2000.

وحسب بعض خبراء الساحة المالية، برزت مشاكل موليمان للعيان، ساعة جمعه بين المنصبين على رأس ثاني إمبراطورية مالية ومصرفية سويسرية، بعد مجموعة UBS. ووجدت الانتقادات الموجهة إليه بعد ذلك أرضية خصبة في التباطؤ الاقتصادي الذي لاح في الأفق منذ أواخر التسعينات، وفي تعامله مع مجموعة "فنترتور" للتأمينات التي كان مصيرها الإفلاس في أواخر العام الماضي، دون التمويل الإضافي الذي كلف "كريدي سويس" مليار وربع المليار فرنك.

البقاء " للأصلح "...

لكن مشاكل موليمان لم تقتصر على هذه الأمور، إذ تشير بعض الأوساط المطلعة على بعض الخلافات في وجهات النظر بينه وبين واحد من أهم المستثمرين في المجموعة، هو رجل المال والأعمال السويسري المعروف مارتن إيبنير الذي لم يكن راضيا كالمستثمرين الآخرين لتقلص وزن رزمته من الأسهم، لأقل من نصف ما كانت عليه في بداية هذا العام.

فضلا عن ذلك، فإن موليمان كان عضوا في مجلس إدارة الخطوط الجوية السويسرية السابقة، مجموعة "سويس إير" ساعة انهيار "النسر" السويسري العام الماضي، مما تسبب في أكبر أزمة مالية عرفها الاقتصادي السويسري على الإطلاق، وهي الأزمة التي كادت تأتي على الثقة في الاقتصاد السويسري ككل.

وتجدر الإشارة إلى أن لوكاس موليمان لم ينجُ من الانتقادات المتجددة لدى الإعلان عن خسائر مجموعة CS، والتي زادت على نصف مليار فرنك سويسري للأشهر الستة الأولى من العام، في حين حققت المجموعة الشقيقة والمنافسة الرئيسية UBS، أرباحا لا بأس بها لنفس الفترة، رغم جميع الصعوبات التي تواجهها قطاعات البنوك والمصارف في سويسرا والخارج.

جورج انضوني - سويس إنفو

مقالات مُدرجة في هذا المحتوى

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

تم إيقاف التعليقات بموجب هذه المقالة. يمكنك العثور على نظرة عامة على المناقشات الجارية مع صحفيينا هنا . ارجو أن تنضم الينا!

إذا كنت ترغب في بدء محادثة حول موضوع أثير في هذه المقالة أو تريد الإبلاغ عن أخطاء واقعية ، راسلنا عبر البريد الإلكتروني على arabic@swissinfo.ch.

مشاركة

اكتب تعليقا

بفضل حساب خاص بك على SWI، تتاح لك إمكانية المساهمة بالتعليق والمشاركة في الحوار على موقعنا.

. تفضل بالدخول أو بالتسجيل هنا.