تصفّح

تخطي شريط التصفح

وظائف رئيسية

الأسواق تعبث بأرباح البنك السويسري المتحد

حرص وحذر في تقييم التطلعات المستقبلية لمصرف اليو بي اس

(swissinfo.ch)

لم يحقق البنك السويسري المتحد "يو.بي.إس." من الأرباح الصافية خلال الربع الثالث من هذا العام، أكثر من نصف أرباحه خلال نفس الفترة من العام الماضي.

ونسبت مصادر البنك المذكور هذا التراجع للتباطؤ الاقتصادي العالمي وللكساد في البورصات الدولية.

لم تزد الأرباح الصافية للبنك السويسري المتحد، خلال الربع الثالث من العام الجاري على ستة وخمسين في المائة من أرباحه، التي زادت قليلا على تسعمائة مليون فرنك سويسري خلال نفس الفترة من عام ألفين.

وبالنسبة للأشهر التسعة الأولى من العام، قاربت الأرباح ثلاثة مليارات وتسعمائة مليون فرنك، مقابل ستة مليارات وثلاثمائة مليون فرنك للأشهر التسعة الأولى من عام ألفين.

ويستفاد من البيانات الأخيرة للبنك السويسري المتحد أن حجم الثروات الخاضعة لإدارته قد تراجع بنسبة إحدى عشرة في المائة، وبلغ في نهاية أيلول ـ سبتمبر ألفين ومائتين وثمانين مليار فرنك سويسري، على الرغم من ائتمان البنك على أكثر من ثمانين مليار فرنك من الأموال الجديدة خلال الأشهر التسعة الأولى من العام.

ويقول "اليو.بي.إس." أكبر البنوك التجارية في سويسرا، إن تقلّص الثروات يعود لانهيار الأسواق والبورصات ولانخفاض قيمة الأسهم والسندات المالية المودعة لدى البنك، كما يعود لتراجع يقارب العشرة في المائة في سعر صرف الدولار الأمريكي بالمقارنة مع الفرنك السويسري.

المستقبل يبقى مرهونا بالتطورات الاقتصادية

وعلى الرغم من تراجع الأرباح، لا يفكر البنك السويسري المتحد الذي بلغ عدد موظفيه واحدا وسبعين ألف شخص في نهاية أيلول ـ سبتمبر، في إلغاء مواطن العمل، لكن البنك سيواصل عمليات التنظيم والتنسيق التي قللت من النفقات والتكاليف بحوالي ثمانية في المائة خلال الربع الثالث من العام.

وبهذا لا يقتدي البنك السويسري المتحد بأهم البنوك التجارية المنافسة له في سويسرا، أي بمجموعة "كريدي سويس" التي قررت في أوائل أكتوبرـ تشرين الأول الماضي إلغاء ألفي مكان من مواطن العمل في مختلف فروع "كريدي سويس فيرست بوسطن" حول العالم، لمواجهة الكساد في القطاعات الاستثمارية.

هذا ويتوخى خبراء "اليو.بي. إس." الحرص والحذر، في تقييم التطلعات المستقبلية، التي تبقى مرهونة بالتطورات الاقتصادية وبمضاعفاتها على البورصات والأسواق المالية، كما نقرأ في بيانات البنك السويسري المتحد.

ويلاحظ الخبراء، أن الربع الأخير من العام يعتبر تقليديا من الفترات الهادئة بالنسبة للأعمال ومختلف النشاطات المصرفية، لكن الهدوء خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة من العام الجاري قد يكون أكثر من المألوف، على الخلفية الاقتصادية الراهنة.

سويس انفو


وصلات

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

×