تصفّح

تخطي شريط التصفح

وظائف رئيسية

الأمم المتحدة تدعم المقترح السويسري!

تضاعفت نسبة الهجرة عالميا بمقدار الضعف منذ عام 1975

(Keystone)

تحاول سويسرا إقناع الأسرة الدولية بالانضمام إليها في جهودها للتوقيع على معاهدة دولية حول الهجرة.

"مبادرة برن" السويسرية تهدف إلى وضع قواعد عامة للتعامل مع ظاهرة الهجرة، والأمم المتحدة تقف بثقلها خلف التحرك السويسري.

وفقا للإحصائيات الأممية تضاعفت أعداد المهاجرين في المعمورة منذ عام 1975. حيث يعيش اليوم أكثر من 175 مليون شخصاً في بلد غير مسقط رأسه؛ ثلاثة أرباعهم من المهاجرين، أما الربع الأخير فيشمل لاجئين أو مرحّلين.

سويسرا تأثرت كثيرا بهذه الموجات المتلاحقة من الهجرة، إذ تبلغ نسبة الأجانب فيها 20% ، كما أرتفع عدد طلبات اللجوء المقدمة إليها بنسبة 26%.

أما "مبادرة برن" فهي مقترح سويسري أعده المكتب الفدرالي للاجئين، ويهدف إلى تسليط الأضواء دولياً على قضية الهجرة.

مبادرة... غير ملزمة قانونياً

خرجت "مبادرة برن" إلى النور قبل عامين إثر مؤتمر دولي دعا إليه مدير المكتب الفدرالي للاجئين جون- دانييل جيربير، و شارك فيه خبراء من بلدان مختلفة.

وعلى حين تؤكد وزير العدل والشرطة روث متزلر على أن القواعد العامة المذكورة في المبادرة ليست ملزمة قانونيا، فإنها توضح في المقابل أن الهدف منها أساسا هو مساعدة الحكومات على تنفيذ سياسات شاملة إقليمية ودولية حول الهجرة.

بالنسبة لسويسرا، تمثل المبادرة محاولة من جانبها للتعامل مع ظاهرة الهجرة على نطاق دولي.

وتتخذ المحاولة أهمية كبيرة لاسيما وأن المعاهدة الدولية الوحيدة المتعلقة بهذه القضية يعود تاريخها إلى عام 1951، و تنظم حصراً الوضع القانوني للمهاجرين.

ولأن الهجرة تحولت إلى قضية يجب التعامل معها باستمرار في كل من الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي، كان لزاما البحث عن أطر قانونية جديدة تنظم هذا الظاهرة وتحدد أسس التعامل معها.

من هذا المنطلق، لم يكن مستغربا أن يعلن الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان أثناء اجتماعه مع السيدة متزلر على هامش قمة الثمان، التي عقدت في إيفيان مؤخرا، عن تأييده ودعمه للخطة السويسرية.

قضية لا يمكن التعامل معها إحادياً!

يشدد مدير المكتب الفدرالي للاجئين جون- دانييل جيربير في حديث مع سويس إنفو على أن مشكلة الهجرة لا يمكن علاجها بصورة أحادية الجانب؛ بل يجب مواجهتها من خلال التعاون بين كل الدول المعنية بها - بما في ذلك الدول المصدرة للمهاجرين ونظيراتها ممن تعبر من خلالها الأفواج البشرية.

لذلك، يضيف السيد جيربير:"نُعدُ لمؤتمر في شهر يوليو القادم سيشارك فيه 60 شخصاً من العاملين في الحكومات و المنظمات غير الحكومية. وقد وجهنا الدعوة خصيصا لممثلين عن دول الجنوب".

فالهدف من المبادرة أساساً، كما يقول السيد جيربير، هو دعم وتعزيز الحوار بين البلدان المعنية بالمشكلة.

"نجري حاليا مباحثات على مستوى دبلوماسي حول سياسات الهجرة مع كل من الأمم المتحدة وعددٍ من البلدان، على رأسها السويد".

حصيلة هذه المباحثات سيتم تضمينها في إطار المبادرة، التي يأمل السيد جيربير أن تتمكن بلاده في العام القادم من تقديمها إلى الأسرة الدولية في صورة قواعد عامة أو إعلان دولي.

سويس إنفو

معطيات أساسية

20% من سكان سويسرا أجانب.
ارتفعت نسبة طلبات اللجوء إلى سويسرا العام الماضي بمقدار 27%.
تضاعفت نسبة الهجرة عالميا منذ عام 1975.
بلغ عدد المهاجرين أو المشتتين منذ ذلك التاريخ 175 مليون شخصا.

نهاية الإطار التوضيحي


وصلات

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

×