تصفّح

تخطي شريط التصفح

وظائف رئيسية

الأولوية لإعادة الإعمار والأمن!

الرئيس السويسري باسكال كوشبان يستعرض رفقة ضيفه الأفغاني الرئيس حامد قرضاي تشكيلة شرفية من الجيش ظهر الجمعة 27 يونيو في برن

(Keystone)

يؤدي الرئيس الأفغاني حامد قرضاي زيارة رسمية إلى سويسرا ترمي إلى تعزيز العلاقات القائمة بين البلدين.

ومن المنتظر أن تتطرق محادثاته في برن إلى الوضع الأمني في البلاد وإلى دور الكنفدرالية في جهود إعادة إعمار أفغانستان.

وصل الرئيس الأفغاني حامد قرضاي إلى برن في زيارة رسمية هي الأولى من نوعها ترمي إلى تعزيز العلاقات بين البلدين. ومن المنتظر أن تتطرق المحادثات إلى الوضع الأمني في البلاد حيث عبرت العديد من الأطراف عن قلقها لتصاعد أعمال العنف.

ومن المتوقع أن يُجري الرئيس الأفغاني محادثات يوم الجمعة في العاصمة الفدرالية مع الرئيس السويسري باسكال كوشبان ووزيرة الخارجية ميشلين كالمي-راي .

وتأتي زيارة قرضاي في الوقت الذي يستمر فيه تصاعد أعمال العنف في أفغانستان بعد حوالي عامين من إسقاط قوات غربية بقيادة الولايات المتحدة لنظام طالبان. وسبق للرئيس الأفغاني أن هدد بالإستقالة من منصبه ما لم تتحسن الأوضاع الأمنية.

من جهة أخرى، تتوالى التقارير عن تعرض القوات العاملة في إطار قوة الأمم المتحدة للمساعدة على إقرار الأمن (إيساف) المتواجدة في كابول أساسا إلى هجمات مسلحة.

وأدى أحدث هجوم وقع في بداية شهر يونيو إلى مقتل أربعة جنود ألمان في عملية انتحارية نُفذت بسيارة مفخخة وسط العاصمة الأفغانية.

توتر

ويعتقد الخبير الأمني السويسري ألبرت شتاهل أن تماطل قوات حفظ السلام الدولية في تسليم السلطة إلى القوى الأفغانية أدى إلى تصاعد التوتر في صفوف السكان وهو ما انعكس بدوره تصعيدا في أعمال العنف.

وحذر شتاهل في حديث سابق مع سويس إنفو من أنه "إذا لم تتغير سياسة واشنطن فان البلد سوف يغرق أكثر شيئا فشيئا" إلا أنه أضاف: "إذا ما أُتيحت الفرصة للأفغان للسيطرة بأنفسهم على البلاد فهناك مستقبل بلا شك".

من جهة أخرى كانت وكالات الغوث العاملة في أفغانستان هدفا لاعتداءات. ففي شهر مارس الماضي آغتيل موظف إغاثة يعمل مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر من طرف مسلح أطلق النار عليه قرب مدينة قندهار الجنوبية.

كما تعرضت مكاتب تابعة للأمم المتحدة ولعدد من المنظمات الدولية العاملة في أفغانستان إلى هجمات بالقنابل اليدوية بل إن بعض الفرق الدولية العاملة في مجال نزع الألغام وقعت ضحية لكمائن نُصبت لها.

المرأة أكبر المتضررين

وتقول منظمات غير حكومية سويسرية تنشط في كابول إنه في الوقت الذي تمكنت فيه قوات حفظ السلام الدولية من تأمين الأوضاع إلى حد كبير في العاصمة إلا أن السفر خارج المدينة يظل مغامرة محفوفة بالمخاطر.

وتؤكد سوزان شميدل العاملة في منظمة سويسبيس (Swisspeace) في تصريح لسويس إنفو:"عموما، تدهور الأمن بشكل كبير. لقد أصبح شمال البلاد وجنوبها بوجه خاص غير آمنين".

من جانب آخر، تنتقد بعض الأطراف محدودية التحسن الذي طرأ على حقوق المرأة الأفغانية منذ سقوط نظام طالبان. وتقول الدكتورة سيما سمر رئيسة أول لجنة مستقلة لحقوق الإنسان في البلاد "إن تدهور الأوضاع الأمنية أدى إلى بروز مخاطر جديدة على الحياة اليومية للأفغانيات".

وتشرح في تصريح خاص لسويس إنفو: "هناك المزيد من المشاكل بالنسبة للمرأة منذ بداية الحرب لأن تراجع الأمن يفرض على النساء تضييقات أكبر مقارنة بالرجال".

يُشار إلى أن الرئيس قرضاي سيشارك أثناء إقامته في سويسرا في أشغال منتدى كران مونتانا الذي افتتح أشغاله مساء الخميس بحضور العديد من القادة السياسيين وممثلين عن أهم المنظمات الدولية وعن القطاعات الصناعية والمالية لمناقشة القضايا المرتبطة بعولمة الإقتصاد والأعمال.

سويس إنفو

معطيات أساسية

غزت قوات غربية بقيادة الولايات المتحدة أفغانستان في شهر أكتوبر 2001 إثر رفض نظام طالبان تسليم المنشق السعودي أسامة بن لادن
تم تنصيب حامد قرضاي رئيسا مؤقتا لحكومة تقاسمت فيها السلطة العديد من الفصائل السياسية والعرقية
وصلت أول فرقة من قوات حفظ السلام الدولية إلى أفغانستان في شهر يناير 2002
منحت الولايات المتحدة إلى أفغانستان مساعدات تزيد عن ملياري دولار منذ نهاية عام 2001
أعلن الإتحاد الأوروبي عن تخصيص 400 مليون يورو للمساعدة في عملية إعادة إعمار أفغانستان على امتداد العامين القادمين

نهاية الإطار التوضيحي


وصلات

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

×