تصفّح

تخطي شريط التصفح

وظائف رئيسية

الأونروا تفتح مكتب اتصال في جنيف بتمويل سويسري

ألسيد بيتر هانسن المدير العام لوكالة الامم التمحدة لاغاثة وتشغيل لاجئي فلسطين فى الشرق الاوسط

(Keystone)

إفتتحت وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل لاجئي فلسطين في الشرق الأوسط "أونروا" مكتبا للاتصال في جنيف بتمويل من السلطات السويسرية. وكان مدير الوكالة السيد بيتر هانس الذى زار العاصمة الفيدرالية بيرن قد حصل ايضا على تعهد من سويسرا بزيادة مساهمتها المالية إلى تسعة ملايين فرنك.

أعلن المدير العام لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل لاجئي فلسطين في الشرق الأوسط أونروا السيد بيتر هانسن أثناء لقائه بالصحافة في جنيف صباح يوم الثلاثاء عن فتح مكتب اتصال بجنيف . ونوه السيد هانسن بالسلطات السويسرية التي ستتحمل نفقات تمويل المكتب. كما أشاد السيد بيتر هانسن بترحيب الصحفيين بفتح هذا المكتب الذي سيسهل من عمليات التنسيق والتواصل مع مع المنظمات الإنسانية فى جنيف ومع الدول الاوروبية التى تعتبر من اكثر البلدان المانحة لنشاطات الوكالة.

وقد وصف مدير وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين بعد زيارته للعاصمة الفدرالية بيرن يوم الاثنين ومقابلته مع وزير الخارجية السيد جوزيف دايس ، وصف سويسرا بأنها من البلدان المانحة الرئيسية التي تمول ميزانية الأونروا. وحصل السيد هانسن خلال هذه الزيارة على تعهد من السلطات السويسرية بتقديم مشاركة في ميزانية العام 2001 بحوالي9.8 مليون فرنك وهو ما يفوق مساهمة العام الماضي بحوالي مليون فرنك . ولكنه يأمل في أن تقدم سويسرا مساهمة أكبر نظرا للاحتياجات الكبرى للاجئين الفلسطينين في الظروف الحالية .

وقد أوضح السيد هانسن بأنه بدون الرفع من مساهمة الدول المانحة فإن منظمة الأونروا قد تواجه في نهاية العام عجزا بحوالي خمسة وستين مليون دولار . ومثل هذا الحجم من العجر، يقول السيد هانسن، سيؤدى إلى الاضرار بمختلف عمليات الوكالة سواء تلك المتعلقة بميدان التعليم او الصحة او مساعدة العائلات الفقيرة .

وقد تطرق المدير العام لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين للوضع الصحي والإنساني في ظل الانتفاضة مشيرا إلى العدد الكبير للقتلى والجرحى الذين سقطوا منذ بداية الانتفاضة . و أضاف السيد هانسن بأن ألاضرار ليست فقط بشرية بل أن اكثر من خمسة وستين ألف شجرة تعرضت للتحطيم إضافة إلى عدد المنازل التي دمرت من قبل قوات الأمن الإسرائيلية . كما أن نشاطات الوكالة تعرضت للعرقلة بسبب عمليات الغلق ونقاط التفتيش بل حتى منع تنقل موظفي الوكالة في سياراتهم.

وعن استجابة الدول المانحة للنداء الذي أصدرته الوكالة في بداية العام قال السيد هانسن آن الاستجابة كانت سريعة وتم جمع الأربعين مليون دولار التي كانت مقررة للثلاثة اشهر الأولى من العام . ولكن استمرار المواجهات واستمرار الحصار اضطرت الوكالة إلى إصدار نداء جديد للفترة الممتدة ما بين مارس آذار ومايو أيار 2001 بمقدار تسعة وثلاثين مليون دولار وهو ما يعتبره قطرة في محيط .

وفي رد على أسئلة الصحفيين حول مشاركة أو عدم مشاركة الدول العربية في تلبية نداءات الأونروا أوضح السيد بيتر هانسن بأن الدول العربية كانت لديها نظرة أن المشكلة الفلسطينية قد تسبب فيها غيرالعرب وعلى هؤلاء تحمل مسؤولية ذلك ولكن هذه النظرة بدأت تتغير الآن . وأن المشاركة العربية في النداء الأول لهذا العام ارتفعت إلى حوالي 250 ألف دولار على شكل أدوية ، وان دولا مثل السعودية والكويت ولإمارات العربية المتحدة تساهم بنسب اكبر من مساهماتها الاصلية في الميزانية العادية، وأضاف مستطردا "بأن أملي آن تصل مساهمة الدول الأوربية إلى نفس المستوى مقارنة مع إمكانياتها".

وعن سؤال حول الحصة المخصصة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين من المبلغ الذي تعهدت به الدول العربية في مؤتمر القمة الأخير والمقدر بحوالي مليار دولار ، يرى السيد بيتر هانسن أنه تطرق لهذا الموضوع مع وزراء الخارجية العرب وان القسم الأكبر من هذا المبلغ مخصص لدعم القدس والبنية الاقتصادية والاجتماعية في القدس وهذا لا يدخل ضمن مهمة الأونروا .

محمد شريف / جنيف


وصلات

Neuer Inhalt

Horizontal Line


The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

تابعُونا على تلغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك