Navigation

Skiplink navigation

الأونروا في حاجة ملحة ل 77 مليون دولار

تدهور الأوضاع يستلزم حصول الأونروا على 77 مليون دولار إضافية Keystone

اصدر المدير العام لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين أونروا السيد بيتر هانسن يوم الجمعة في جنيف نداءا عاجلا من اجل جمع 77 مليون دولار لمواجهة تدهور أوضاع الفلسطينيين .

هذا المحتوى تم نشره يوم 23 يونيو 2001 - 18:48 يوليو,

تحتاج منظمة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين أونروا ، بصورة ملحة وعاجلة ، لحوالي سبعة وسبعين مليون دولار لمواجهة تدهور أوضاع حوالي مليون وخمس مائة ألف فلسطيني في الضفة والقطاع. هذا هو النداء الذي أصدره المدير العام لللأونروا السيد بيتر هانسن اليوم في في قصر الأمم مطالبا الدول المانحة بالاستجابة على وجه السرعة " للتخفيف من تأثيرات الإغلاق المفروض على الأراضي الفلسطينية".

وضع حرج حتى بعد رفع الإغلاق

يرى المدير العام لمنظمة الأونروا أن وضع الفلسطينيين سوف لن يتحسن بسرعة حتى " بعد إنهاء الإغلاق الإسرائيلي والإجراءات العقابية".
فهذا النداء يهدف إلى تمويل حاجيات مليون وخمس مائة ألف لاجئ فلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة يواجهون " البطالة وإجراءات الإغلاق" كما قالت المنظمة.
ويتعلق الأمر بتغطية حاجيات 217 ألف عائلة فلسطينية وتوفير حوالي 700 ألف يوم شغل وإعادة بناء حوالي 200 منزل فلسطيني حطمه القصف. كما تنوي تقديم الدعم المالي لحوالي 5000 عائلة فلسطينية فقيرة وتزويد حوالي واحد وخمسين مركز صحي بالأدوية الأساسية وشراء سيارتي إسعاف.

دعم لأطفال المدارس

وتنوي منظمة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين الاعتناء أيضا بحوالي 200 ألف تلميذ فلسطيني للسماح لهم بالحفاظ على مستوى تعليمهم بتعويض الدروس المتوقفة بسبب عمليات الإغلاق منذ بداية الانتفاضة.

ونشير إلى أن هذا النداء هو النداء العاجل الثالث الذي تصدره منظمة الأونروا منذ شهر نوفمبر 2000 . وكان النداءان السابقان المطالبان بحوالي 80 مليون دولار قد حصلا على تلبية في حدود 70 مليون دولار القسم الأكبر من الولايات المتحدة الأمريكية في حدود خمسة وعشرين بالمائة .
أما فيما يتعلق بميزانية المنظمة للعام 2001 والمتعلقة برعاية حوالي 3,5 مليون لاجئ فلسطيني فقد برمجت في حدود 311 مليون دولار. ولكنها لم تحصل لحد الآن إلا على تعهدات في حدود 240 مليون دولار.

انتظار مشاركة مالية عربية

تأمل منظمة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين في أن تساهم الدول العربية في تلبية النداء الحالي، وتنوي التوجه بطلبات إلى صناديق الدعم العربية والإسلامية مثل بنك التنمية الإسلامي .
ونذكر بأن المدير العام السيد بيتر هانسن قد توجه بهذا السؤال إلى وزراء الخارجية العرب بعد قمة عمان لحصول منظمته على قسم من أموال الصندوق العربي لدعم الانتفاضة، ولم يحصل إلا على مساهمة هزيلة.

محمد شريف – جنيف

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

مشاركة