تصفّح

تخطي شريط التصفح

وظائف رئيسية

الإنترنت في خدمة التنمية الزراعية

المساهة في تبادل المعلومات حول التنمية الزراعية قد يعمل على سد الفراغ المعرفي لدى الكثير من المزارعين في بلدان الجنوب

(swissinfo.ch)

يوما بعد يوم تتوسع دائرة استعمال شبكة الإنترنت في مجال التنمية والتعاون بين الدول سواء كانت مانحة أو مستفيدة. دائرة التعاون والتنمية التابعة لوزارة الخارجية انشأت موقعا يهتم بالجانب الزراعي الذي توليه عناية خاصة في اهتماماتها.

سواء كان الأمر متعلقا بالسؤال عن كيفية عمل المزارعين في أوغندا، أو ما هي نوعية الزراعات الشائعة في نيكاراغوا، أو الفرق بين زراعة هذا النبات في المناطق الاستوائية عن غيرها من المناطق، يمكن أن تجد إجابات على كل هذه الأسئلة في هذا الموقع الجديد.

الهدف من تنفيذ هذه الفكرة ليس فقط تبادل المعلومات، وإنما أيضا توفير الوقت اللازم في التجهيز للمشروعات التنموية في مختلف المناطق في العالم، والتي تختلف بالطبع مع اختلاف المناخ والعادات والتقاليد المتبعة في هذه البلاد، وهذه المعلومات تساعد على وضع الخطوط الرئيسية لبرنامج المساعدة المطلوب، على أن تكون الزيارات الميدانية للخبراء لتضع اللمسات الأخيرة وفق المعطيات الحقيقية على أرض الواقع.

InfoAgrar هو أسم الموقع، الذي يضم أيضا تجارب من قاموا بالعمل في التعاون التنموي في المجال الزراعي، وتلك الخبرات أو التجارب الشخصية لها دور كبير في الإجابة على الكثير من التساؤلات، وخاصة المتعلقة بالشؤون الروتينية وكيفية التعامل مع السلطات وإعداد الملفات والمستندات المطلوبة، فبدلا من الاتصال بالجهات الحكومية للسؤال أو الاستفسار عن كيفية إتمام هذا الإجراء أو ذاك، يمكن أن تجد من خبرات وتجارب الآخرين هذه الخطوات موضحة، ومن المفترض أن تتعاون الحكومات المستفيدة من هذه البرامج وتقوم بدورها في تزويد الموقع بكل تغيير يطرأ على تعاملاتها الحكومية مع جهات التعاون الاجنبية.

الموقع يضم فهرسا شاملا لمجموعة مختارة من الكتب والدوريات المتخصصة في العلوم الزراعية، و يشير إلى احدث الإصدارات في عالم الكتب التي تعالج الموضوعات المتعلقة بالزراعة والصناعات المرتبطة بها، واشارة إلى الدورات التدريبية المتخصصة والمؤتمرات ووصلات مواقع الإنترنت في مختلف دول العالم.

التعاون مطلوب من الجانبين..

قد يلفت نظر زائر الموقع أن التعاون يقتصر على بعض الدول الإفريقية والآسيوية أو من أمريكا الجنوبية، إلا أنها الدول التي تجاوبت مع الفرص المتاحة للتعاون من أجل التنمية،و يبقى الباب مفتوحا أمام الدول العربية الراغبة في الاستفادة من هذه الإمكانية.

مما لا شك فيه أن عامل الوقت أحد المحاور الرئيسية في صراع بعض الدول النامية للحاق بقطار التطورات التقنية سواء كان هذا في المجال الزراعي أو الصناعي، وهو ما يتطلب بالتأكيد تعاونا من الجانبين، الدول المانحة من ناحية باستخدام التقنيات الحديثة في الاتصالات وتبادل المعلومات إلى جانب ما دليها خبرة عملية، وكذلك من الدول المستفيدة من هذه الخدمات في صورة تقديم المعطيات والبيانات التي تفيد الدول المانحة في اعداد برمج التعاون بشكل سريع و يتطابق مع الواقع.

التجارب السويسرية السابقة في مجال التعاون والتنمية أثبتت نجاحا، قلما يمكن أن يوجد في برامج تنموية تقوم بها دول أخرى، ومع استخدام التقنيات الحديثة في برامج التنمية سيكسب تلك التجارب بعدا ايجابيا جديدا، يضيف انجازا متميزا إلى رصيدها.

تامر أبو العينين

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

×