Navigation

الإهتمام الأممي والإنساني بلبنان .. متواصل!

أقامت المفوضية السامية لشؤون اللاجئين خياما لإيواء النازحين الذين عادوا بأعداد كبيرة إلى بيوتهم في جنوب لبنان (قرية دبين بتاريخ 25 أغسطس 2006) Keystone

أعلن في جنيف أن السويسري جون زيغلر، مقرر الأمم المتحدة الخاص بالحق في الغذاء، قد حصل على الضوء الأخضر من بيروت لإجراء تحقيق في لبنان.

هذا المحتوى تم نشره يوم 30 أغسطس 2006 - 15:01 يوليو,

وأعلن متحدث باسم الأمم المتحدة يوم الثلاثاء أن زيغلر سيتحول إلى لبنان من 11 إلى 14 سبتمبر القادم.

أعلن في جنيف أن السويسري جون زيغلر، مقرر الأمم المتحدة الخاص بالحق في الغذاء، قد حصل على الضوء الأخضر من بيروت لإجراء تحقيق في لبنان.

وأعلن متحدث باسم الأمم المتحدة أن زيغلر سيتحول إلى لبنان من 11 إلى 14 سبتمبر القادم.

وسوف يقدم عالم الاجتماع السويسري، إلى مجلس حقوق الإنسان تقريرا حول الآثار التي نجمت عن الحرب بين حزب الله والجيش الإسرائيلي. كما تشمل مهمة جون زيغلر الحق في الماء الذي لا زال يمثل مشكلة كبرى في جنوب لبنان.

مطلب في الانتظار

من جهة أخرى، أشار خوزيه لويس دياز، الناطق باسم الأمم المتحدة في جنيف إلى أن أربعة مقررين خاصين أمميين آخرين قد تقدموا بطلب لإجراء تحقيق حول انتهاكات حقوق الإنسان والقانون الإنساني التي ارتكبت أثناء النزاع، إلا أن تفاصيل زيارتهم إلى المنطقة لم تُـضبط بعد.

وعلى عكس جون زيغلر، يرغب المقررون الأربعة، وهم السويسري فالتر كالين (المقرر الأممي الخاص حول حقوق الأشخاص المرحلين) وفيليب ألستون (المقرر الأممي الخاص حول الإعدامات الجماعية) وبول هانت (المقرر الأممي الخاص حول الحق في الصحة) وميلون كوثاري (المقرر الأممي الخاص حول الحق في السكن) في التحول منذ هذا الأسبوع إلى كل من لبنان وإسرائيل.

بالتوازي مع ذلك، تعتزم الأمم المتحدة إجراء تحقيق آخر حول الانتهاكات المرتكبة من طرف إسرائيل في لبنان، تنفيذا لقرار صادق عليه مجلس حقوق الإنسان يوم 11 أغسطس 2006، لكن مصدرا دبلوماسيا في جنيف أشار إلى أن تنظيم عمل لجنة التحقيق يصطدم بمشاكل تتعلق بالتمويل.

تركيز المنظمات على الجنوب

على الصعيد السويسري، تتجه المنظمات غير الحكومية العاملة في لبنان إلى تركيز جهودها في جنوب البلاد، حيث عاد أغلب السكان المرحّـلين إلى مناطقهم بعد الإعلان عن وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحزب الله.

وفي برن، قالت ماريان تللينباخ، المتحدثة باسم منظمة المساعدة البروتستانتية السويسرية EPER، "إن المنطقة تعيش وضع حرب عصابات. لقد انهار كل النظام الاقتصادي، وليس هناك محل تجاري واحد مفتوح، ولا يصل الناس إلى الغذاء".

من جهته، أشار يان كوليو، المسؤول عن عمليات الطوارئ في منظمة أرض البشر، (التي أرسلت طبيبا نفسانيا إلى المناطق الواقعة جنوب صيدا لتقييم الاحتياجات في مجال المساعدة النفسية – الاجتماعية) "إن المساعدة تتبع الاحتياجات، لذلك، فهي تتبع الناس".

أما في شمال لبنان، فإن المنظمات السويسرية تتجه إلى استئناف المشاريع التي كانت تشتغل عليها قبل اندلاع الحرب.

أموال مقابل مآوي

أما مشروع "أموال مقابل مآوي" الذي سبق أن أعلنت الوكالة السويسرية للتنمية والتعاون أنها تعتزم إطلاقه في لبنان، فلن يتم تجسيمه إلا بعد استقرار الأوضاع، حسب ما صرح به دانيال بايلر، المشرف على مساعدات الطوارئ السويسرية في لبنان.

وأوضح المسؤول "هناك ما يكفي من المساكن، لكننا لا ندري بعدُ هل سيبقى الناس فعلا في بيوتهم"؟ ومن المعلوم أن هذا المشروع يقضي بأن تقدَّم مساعدة مالية للعائلة التي تقبل باستقبال أحد الجيران الذي فقد مسكنه في الحرب الأخيرة.

من جانبها، أعلنت منظمة كاريتاس الأسبوع الماضي عن دعمها لمشروع مساعدة المعاقين لعائلات جنوب لبنان، الذي ترعاه منظمة "الزورق" الشريكة لها. وتقوم هذه المنظمة اللبنانية بزيارة الأشخاص المعاقين، وتؤمّـن توزيع الدواء عليهم.

استئناف المشاريع العادية

في سياق متصل، أشار السيد بايلر في حديث مع وكالة الأنباء السويسرية من بيروت، إلى أن المساعدة الإنسانية السويسرية قد تمكّـنت من استئناف برنامجها العادي في بيروت والمناطق المحيطة بها.

كما تمكّـنت المنظمات الشريكة لمنظمة المساعدة البروتستانتية السويسرية من استئناف نشاطها في شمال لبنان مع النساء بعد أن توقف أثناء الحرب، ويرمي هذا المشروع إلى مساعدة النساء المسؤولات عن عائلة على استئناف نشاط مقابل أجـر.

أما فرع منظمة كاريتاس في لبنان فلا زال يقدم الدعم إلى حوالي 4 آلاف عائلة مهجّـرة، لم تتمكن بعدُ من العودة إلى بيوتها المهدّمة أو تخشى من غياب الأمن في مناطقها. كما تقدم المنظمة موادّ غذائية ومساعدة مادية من أجل العودة تمكِّـن المزارعين والصيادين والحرفيين من استئناف نشاط اقتصادي.

سويس انفو مع الوكالات

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

مشاركة

اكتب تعليقا

بفضل حساب خاص بك على SWI، تتاح لك إمكانية المساهمة بالتعليق والمشاركة في الحوار على موقعنا.

. تفضل بالدخول أو بالتسجيل هنا.