تصفّح

تخطي شريط التصفح

وظائف رئيسية

الامريكيون لم يأتوا باية براهين!

لم يقدم الامريكيون للمدعي العام الفدرالي السويسري (يمين الصورة) اية ادلة بخصوص اتهاماتهم لمنظمة ندا للادارة

(Keystone)

قال كلود نيكاتي، نائب المدعي العام الفدرالي السويسري، إن رسميّ الولايات المتحدة الأمريكية لم يأتوا بأية براهين على أن أموال التنظيمات الإرهابية تمر بسويسرا، وأدلى نيكاتي بهذا البيان بعد أسبوع من قيام الشرطة السويسرية والإيطالية باقتحام مكاتب "منظمة نَدا للإدارة" والتي كانت تعرف سابقا باسم "منظمة التقوى للإدارة" في لوغانو جنوب البلاد.

قال نائب المدعي العام الفدرالي السويسري في حديث اجرته معه مجلة "هيبدو" الأسبوعية التي تصدر باللغة الفرنسية، إنه على الرغم من توفر المعلومات التي تؤيد إجراء التحقيقات مع المنظمة المذكورة، إلا أن الرسميين الأمريكيين لم يأتوا بالبراهين على وجود علاقة أو صلة مباشرة بين "التقوى" والإرهاب.

وكانت السلطات الأمريكية قد اتهمت الشركة المذكورة، بأنها احدى نقاط تحويل الأموال النقدية دون معاملات مصرفية رسمية لصالح التنظيمات الإرهابية. لكن المحققين السويسريين والإيطاليين لم يعثروا على أية مؤشرات أو أدلة تُثبت هذه الاتهامات في الوثائق التي صادروها من مكاتب "التقوى" وبيوت المسؤولين عليها.

وبما أن السلطات الأمريكية لم تأت بأية براهين مادّية لإثبات التهم ضد منظمة "التقوى"، فان التحقيقات قد تستغرق وقتا أطول مما كان متوقعا، لا بل وقد تكون "هنالك حاجة لشهرين أو ثلاثة إضافية، لمعرفة ما الذي ترمي اليه التحقيقات الجارية بالضبط"، على حد تعبير نائب المدعي العام الفدرالي السويسري.

"المتهم بريء حتى إثبات التهم الموجهة إليه"

وفيما يتعلق بمديري "منظمة ندا" أي يوسف ندا وغالب هِمت اللذين لا يزالان على ذمة التحقيق بصلة أحداث الحادي عشر من أيلول ـ سبتمبر، قال كلود نيكاتي: إنه لم توجّه إليهما أية تهمة بارتكاب مخالفات حتى هذه الساعة.

وجدير بالذكر أن يوسف ندا قد أكد في حديث اجراه مع قناة "الجزيرة" يوم الأربعاء الماضي في العاصمة البريطانية، أنه ينتمي لجماعة الاخوان المسلمين" ولكنه نفى نفيا قاطعا أية صلة له مع أسامة بن لادن أو منظمة "القاعدة".

ولاحظ نائب المدعي العام الفدرالي السويسري أن الفارق في أساليب التحقيق السويسرية والأمريكية، قد أدى لتباطؤ تبادل المعلومات بين الطرفين، وأن السلطات السويسرية لم تجد بدا من تَذكير الأمريكيين باستمرار، بأن القانون السويسري لا يأخذ بعين الاعتبار إلا الوثائق الخطية المدعمة بالتوقيعات الضرورية.

هذا ومن المتوقع أن يتوجه كلود نيكاتي إلى واشنطن قريبا، لطلب المعلومات والوثائق الضرورية لمواصلة التحقيقات في سويسرا، خاصة فيما يتعلق بأساليب التحويلات النقدية دون أية معاملات رسمية والتي تمكن التنظيمات الإرهابية، من الحصول على المعدات والإمدادات دون إثباتات، حسب المحققين الأمريكيين.

سويس انفو

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

×