تصفّح

تخطي شريط التصفح

وظائف رئيسية

الانضمامُ يتأرجحُ بين القبُول والرفض من جديد

قبل عشرة أيام من تصويت السويسريين على انضمام بلادهم إلى مُنظمة الأمم المتحدة، كشفت نتائج آخر سبر للآراء عن تذبذب في ميول الناخبين.

إن كان سبرُ الآراء الذي أنجزته القناة السويسرية الناطقة بالألمانية وأعلنت عن نتائجه يوم الثلاثاء الماضي قد عزز نسبة المؤيدين لانضمام الكونفدرالية إلى الأمم المتحدة، فان آخر استقراء للآراء الذي نظمه التلفزيون والإذاعة الرومانديين، أو الناطقيْن بالفرنسية، قد كشف أن نسبة المؤيدين تراجعت شيئا ما لتعمَّ بذلك الريبةُ مرة أخرى حول حظوظ المُعسكر الداعم لمبادرة الانضمام إلى الأمم المتحدة.

السؤالُ الأبرز الذي طرحه معهدُ MIS-Trend لسبر الآراء بمدينة لوزان على 1033 من المواطنين السويسريين الرومانديين والألمانيين ما بين الـ13 والـ16 من فبراير شباط الجاري كان: "إن شاركتم في انتخابات يوم الأحد القادم، هل ستصوتون لصالح أو ضد انضمام سويسرا إلى الأمم المتحدة؟"

54,2% أجابوا بـ"نعم" و31,1 بـ"لا" فيما ظل 13,4% مترددين وعاجزين عن الالتحاق بهذا المعسكر أو ذاك. وإذا ما قارنا هذه الأرقام بالنتائج التي سُجلت خلال سبر الآراء الذي نظمه التلفزيون والإذاعة الرومانديين خلال شهري ديسمبر كانون الأول ويناير كانون الثاني الماضيين، سرعان ما نلاحظ أن نسبة المصوتين بـ"نعم" تراجعت بثلاث نقاط لصالح المعارضين والمُترددين.

وأكدت تفاصيل سبر الآراء معطيات شبه تقليدية يعرفُها الجميع جيدا أولاها أن السويسريين الرومانديين يؤيدون بشكل أقوى الانضمام إلى الأمم المتحدة مقارنة مع مواطنيهم الألمانيين. فنسبة التأييد في أوساط الفئة الروماندية تبلغ 61% فيما تتوقف نسبة التأييد داخل الفئة الثانية عند 52%. أما المعلُومة الثانية فتتمثل في أن الدافع الرئيسي وراء رفض الالتحاق بالأمم المتحدة في مُعسكر المعارضين يظل مفهومهم لمبدأ الحياد السويسري.

الأصوات النسائية تنادي بـ"لا"

ما أبرزته نتائجُ آخر سبر للآراء قبل انتخابات الثالث من مارس آذار القادم هو أن نسبة التأييد تراجعت بشكل ملموس في أوساط الناخبات السويسريات. مُبرر المُعارضة يتلخصُ في أن الانضمام إلى الأمم المُتحدة سيُكلف الكونفدرالية أكثر بكثير ممًّا ستجنيه من فوائد بعد التحاقها بالمنظمة.

وكان استطلاعُ الآراء الذي أُنجزَ في نفس الفترة من قبل معهد البحث الاجتماعي في زيوريخ بطلب من القناة السويسرية الناطقة بالألمانية قد كشف عن نسبة مؤيدين للمُبادرة مُشابهة لما وردَ في آخر سبر للآراء، الفرقُ الوحيد هو أن مُعدل الداعمين لانضمام سويسرا إلى الأمم المتحدة في إطار استقراء الآراء الذي أنجزه معهد زيوريخ ارتفع بشكل ملحوظ في ظرف أقل من شهرين. فمن 48% من المؤيدين في شهر ديسمبر كانون الأول الماضي، بلغت النسبة 50% ثم 54% في شهر فبراير شباط الحالي.

على أي حال، إلى غاية الثالث من الشهر القادم ستبقى التَّكهنات متأرجحة بين رفض وقبول وسيظل الشك سيد الموقف.

سويس انفو

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

×