تصفّح

تخطي شريط التصفح

وظائف رئيسية

الباجه جي يطالب بدور أممي أكبر

عدنان الباجه جي عضو مجلس الحكم المؤقت في العراق مع الأمين العام للأمم المتحدة في اجتماع بجنيف

(Keystone)

طالب عضو مجلس الحكم المؤقت في العراق عدنان الباجه جي يوم الخميس في جنيف بإعطاء الأمم المتحدة دورا أكبر في بلورة المسار السياسي في البلاد

وسيحمل الأمين العام كوفي أنان الى مجلس الأمن يوم السبت، شروط المنظمات الإنسانية والأممية لحماية الموظفين قبل العودة الى العراق.

استقبل الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان عضو مجلس الحكم المؤقت في العراق عدنان الباجه جي في فندق بجنيف بعد ظهر الخميس، حيث ناقش معه نظرة العراقيين للاقتراحات المقدمة بخصوص مشروع لائحة جديدة حول العراق والتي ستكون محط نقاش جلسة يوم السبت في جنيف بين الأمين العام ووزراء خارجية البلدان الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي.

وصرح الباجه جي أن " مجلس الحكم في العراق يرى أنه من الأهمية بمكان إسماع صوت العراق في مثل هذه المناقشات" . وكان من المفروض أن يشارك إلى جانبه وزير الخارجية المعين حديثا هوشيار زيباري الذي قيل أنه " اضطر للبقاء في العاصمة المصرية بسبب أشغال الجامعة العربية".

ولئن لم يرغب السيد الباجه جي استباق الاحداث قبل لقائه ببعض من وزراء خارجية الدول الدائمة العضوية في مجلس الأمن يوم السبت، فقد أشار إلى أن موضوع تمثيل العراق في المحافل الأممية كان من بين النقاط التي أثارها مع الأمين العام كوفي انان الذي ابدى تفهما حسب السيد الباجه جي.


ويرى الباجه جي أن قرار مجلس وزراء جامعة الدول العربية حول قبول التمثيل العراقي في الجامعة "قد يسهل الأمور في المحافل الأخرى". وسيتوجه وزير الخارجية هوشيار زيباري قريبا إلى نيويورك لهذا الغرض.

دور الأمم المتحدة "أساسي"

يعتبر عدنان الباجه جي "أن دور الأمم المتحدة دور أساسي في المساعدة على إنعاش المسار السياسي في العراق"، ويقصد بالمسار السياسي، "إقامة مجلس دستوري من هنا حتى شهر ابريل من العام القادم، وتنظيم الانتخابات بعد موافقة الشعب العراقي على المجلس الدستوري في حدود شهر يونيو أو يوليو".

وجدير بالذكر أن عدنان الباجه جي كان من بين الشخصيات العراقية التي طالبت منذ البداية بدور أساسي لمنظمة الأمم المتحدة ولجامعة الدول العربية في مرحلة ما بعد نظام صدام.

لكن هذا الدور للأمم المتحدة في عراق اليوم، هو محور اللقاء الذي سيعقده الأمين العام للأمم المتحدة مع وزراء خارجية كل من الولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا وبريطانيا وروسيا والصين بعد ظهر السبت والذي سيتمحور حول مناقشة مشروع القرار الذي تقدمت به واشنطن لإشراك الأمم المتحدة والمجموعة الدولية.

و ما اقترحته واشنطن في هذا الصدد، يرمي إلى إشراك الأمم المتحدة والمجموعة الدولية في تحمل أعباء العملية الأمنية دون تسليم في مقاليد اتخاذ القرارات السياسية والاقتصادية وكل ما يتعلق بعملية إعادة الإعمار.

وهذا التمسك بكل المقاليد هو الذي انتقدته كل من فرنسا وألمانيا وروسيا التي اقترحت أن يتم نقل الصلاحيات المخولة للحاكم المدني الأمريكي بول بريمر لتتولاها الأمم المتحدة. أما الصين فقد أعربت عن الرغبة " في أن يتم اتخاذ قرار أممي جديد يسمح بإعادة السلطة في العراق للشعب العراقي".

تصلب أمريكي

لكن التصريحات التي أدلى بها وزير الخارجية كولين باول ردا على هذه الاقتراحات من قبل نظرائه الأربعة، تشير إلى تصلب في المواقف قد لا يسمح لاجتماع جنيف بإخراج الوضع من المأزق الذي يعرفه.

إذ يرى كولين باول في رفضه للاقتراح الفرنسي الألماني الروسي أن الوضع الأمني في العراق معقد للغاية وأن هناك رغبة في العمل مع الأمم المتحدة، ولكن لا يمكن بكل بساطة تسليم السيادة عن العراق. وقد ذهب وزير الخارجية الأمريكي إلى حد التعبير عن أن الأمم المتحدة ليست قادرة على تولي ذلك، ولم تطالب به.

وقد ناقش الأمين العام مع مدارء المنظمات الإنسانية الأممية وممثلي اللجنة الدولية للصليب الأحمر صباح الجمعة في جنيف، الظروف الأمنية في العراق والشروط التي يجب توفرها لعودة الموظفين الأممين. وقد أبدى المسؤولون الأمميون تشددا فيما يتعلق بالوضع الأمني متأثرين في ذلك بعواقب انفجار 19 أغسطس في بغداد الذي استهدف مقر الأمم المتحدة وادى إلى مقتل 23 موظفا أمميا. وهذا الموقف هو الذي سيعرضه كوفي أنان على وزراء خارجية البلدان الخمس في اجتماع يوم السبت لكي تتضمن أية لائحة تصدر عن مجلس الأمن كيفية حماية الموظفين الأمميين.

محمد شريف – سويس إنفو – جنيف


وصلات

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

×