Navigation

البحث عن حل عاجل

ثبات اسعار اسهم شركة سويس اير من احد العوامل الهامة لتخطي الازمة التي تمر بها حاليا Keystone Archive

واصلت اسهم شركة سويس اير هبوطها الحاد في سوق الأوراق المالية يوم الاثنين، مما دفع إدارة الشركة إلى البحث عن حل عاجل على كافة الأصعدة لإنقاذها من مزيد من التدهور.

هذا المحتوى تم نشره يوم 12 يونيو 2001 - 10:05 يوليو,

بلغ سعر السهم مائة و ثمانية عشر فرنكا و نصف عن إقفال التعامل في سوق الأوراق المالية في زيورخ يوم الاثنين، وهو السعر الذي يشكل هبوطا قيمته قرابة اثنى عشر بالمائة مقارنة مع سعر إقفال يوم الجمعة الذي كان في ذلك اليوم اقل من يوم الخميس.

أسعار أسهم شركة الطيران السويسرية Swissair Group بدأت في التذبذب بين الصعود والهبوط منذ مطلع العام الحالي و مع مغادرة رئيس مجلس إدارتها الأسبق فيليب بروغيسر Philippe Brugisser و الإعلان عن خسائها الفادحة عن العام الماضي و التي بلغت قرابة ثلاثة مليارات فرنك.

إلا أن الآمال انعقدت على تحسين أوضاع الشركة بعد تعديل كبير في إدارتها وإعلانها التخلي عن عدد من المشاريع التي شاركت فيها في الأعوام الماضية، بيد ان تحليلا قام به مصرف "ايه بي ان امرو" ABNAmro صدر يوم الجمعة الماضي توقع أن أسهم الشركة ستنخفض إلى سبعين فرنكا خلال الأشهر الست القادمة، علاوة على تقارير تداولتها وكالات الأنباء يومي السبت والأحد وصباح الاثنين تحدثت عن إعلان إفلاس شركتي "ا أو ام /اير ليبرتيه" AOM/Air Liberte التي تساهم فيهما شركة سويس اير وكانتا من أحد أسباب خسائرها الفادحة.

راينر ماير Rainer Meier المتحدث باسم شركة سويس اير أعلن يوم الاثنين في تعليقه على الهبوط المتواصل لأسهم الشركة بأن اتصالات مكثف على كافة المستويات تدور حاليا لانقاذ الوضع ويعتقد أنه مع حلول نهاية شهر يونيو – حزيران الحالي سيتم التوصل إلى حل نهائي يضمن ثبات اسعار اسهم الشركة.

في المقابل يرى بعض المحللين الاقتصاديين أن المشاكل التي تواجهها الشركة وخاصة في فرنسا تعتبر من أحد الاسباب الهامة وراء تدهور أسعار الأسهم في الأسواق المالية، بينما يرى البعض الآخر ان ارتفاع سعر السهم ليصل إلى مائة وخمسة وأربعين فرنكا في الأسابيع الماضية كان مبالغا فيه وغير واقعي، بالمقارنة مع الحالة التي يمكن اعتبارها بـ"الانتقالية" التي تمر بها الشركة بعد تغيير إدارتها ومحاولة تركيز نشاطها في المجالات التي برز فيها اسم سويس اير.

ولا يمكن اغفال قرار الشركة بالتخلص من شركائها في فرنسا، حيث يمكن ان يكون من الصعب التخلص من شركتي أ أو أم و ليبرتيه وهما مفلستان وفي وضع سيء من الناحية العملية، وهو ما ينذر أيضا بصعوبات مستقبلية إذا حاولت سويس اير عمليا الخروج من السوق الفرنسية، حيث من المتوقع ان تبلغ خسارتها حين اذن مليار فرنك.

سويس انفو مع الوكالات

مقالات مُدرجة في هذا المحتوى

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

مشاركة

اكتب تعليقا

بفضل حساب خاص بك على SWI، تتاح لك إمكانية المساهمة بالتعليق والمشاركة في الحوار على موقعنا.

. تفضل بالدخول أو بالتسجيل هنا.