Navigation

البرغوتي يستبعد ضم "فتح" إلى قائمة المنظمات الإرهابية

البرغوثي: ضم منظمة فتح إلى قائمة المنظمات الإرهابية ينسف عملية السلام برمتها Keystone

قبل أيام من صدور تقرير الخارجية الأميركية السنوي بشأن الإرهاب نشرت صحيفة "يو إس أيه توداي" الأمريكية يوم الخميس أن هذا التقرير سيتضمن للمرة الأولى انتقادات لحركتي فتح وتنظيمها الشبابي.

هذا المحتوى تم نشره يوم 26 أبريل 2001 - 20:14 يوليو,

في حال إدراج المنظمتين اللتان يشرف عليهما الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات بالفعل في التقرير، الذي من المتوقع أن يصدر يوم الأثنين فإن ذلك يعني أن الخارجية الأمريكية تبنت الاتهامات الإسرائيلية لحركة فتح بأنها تلعب دورا أساسيا فيما تعتبره إسرائيل نشاطات إرهابية، وبالتالي ستتعرض المحاولات الدبلوماسية الحالية لإعادة الهدوء إلى المنطقة واستئناف مفوضات السلام إلى صدمة عنيفة.

ورغم أن التقرير لن يدرج فتح في قائمة المنظمات الإرهابية فإنه يطرح الأسس الفكرية لاعتبارها ضمن المنظمات الإرهابية وفقا للمعايير الأميركية، كما أن ذلك سيشكل ضغطا على الإدارة الأميركية مماقد يدفعها إلى قطع علاقاتها مع منظمة التحرير وإغلاق مكتبها في واشنطن.

ويذكر أن ما يقارب الثلاثمائة عضو في الكونغرس الأميركي وقعوا هذا الشهر رسالة موجهة إلى الرئيس بوش تطالبه بإعادة تقييم علاقة الولايات المتحدة مع منظمة التحرير الفلسطينية، وتحمل الرسالة المنظمة مسؤولية إفشال محادثات السلام في المنطقة، كما طالب أعضاء الكونغرس في رسالتهم بإغلاق مكتب المنظمة في واشنطن ووقف المساعدات المالية للسلطة الفلسطينية.

مروان برغوثي أمين سر حركة فتح في الضفة الغربية و عضو المجلس التشريعي الفلسطيني استبعد في حديث مع سويس انفو أن تقوم الادارة الأمريكية بالفعل بضم منظمة فتح إلى قائمة المنظمات الإرهابية، لان ذلك يعتبر نسفا لعملية السلام في المنطقة، و تقويضا للمحاولات الحالية لاستعادة الهدوء و العودة إلى طاولة المفاوضات.

على صعيد آخر جددت السلطة الفلسطينية اليوم في قطاع غزة رفضها لاي تعديل للخطة المصرية الاردنية الرامية الى انهاء المواجهات الفلسطينية الاسرائيلية واعادة الطرفين الى طاولة المفاوضات.

وقد اكدت اليوم وزارة الخارجية الاسرائيلية ان بيريز سيلتقي الرئيس المصري حسني مبارك يوم الاحد القادم في مصر في الوقت الذي اعلن مسؤول اردني رفيع ان بيريز سيُستقبل في نفس اليوم في عمان من طرف العاهل الاردني الملك عبد الله الثاني.

هذا واضاف السيد عريقات ان الحديث عن تعديل المخطط المصري الاردني يوازي الحديث عن تعديل الاتفاقيات المبرمة سابقا والتي كانت اساسا لصياغة المبادرة المصرية الاردنية.

مقالات مُدرجة في هذا المحتوى

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

مشاركة

اكتب تعليقا

بفضل حساب خاص بك على SWI، تتاح لك إمكانية المساهمة بالتعليق والمشاركة في الحوار على موقعنا.

. تفضل بالدخول أو بالتسجيل هنا.