Navigation

البطالة في زيادة أو نقصان...

إنتقد الخبراء الاقتصاديون المستقلون الأحصائية الحكومية خاصة وأنها لم تأخذ في عين الاعتبار العمال الموسميين، كالعاملين في قطاع المطاعم Keystone

تؤكد مصادر دائرة الشؤون الاقتصادية الفيدرالية السويسرية أن معدل البطالة عن العمل في سويسرا قد تراجع من واحد فاصل سبعة في المائة في مايوـ أيار، إلى واحد فاصل ستة في المائة في يونيوـ حزيران.

هذا المحتوى تم نشره يوم 06 يوليو 2001 - 11:45 يوليو,

لكن المحللين الاقتصاديين المستقلين يعربون عن الشك والريبة في هذه الإحصائيات وفي القول: إن معدل البطالة في سويسرا أصبح على أدنى المستويات منذ عشر سنوات.

لا يزال معدل البطالة عن العمل في سويسرا من أدنى المعدلات في البلدان الصناعية الرئيسية، وقد زاد عدد العاطلين في شهر يونيو حزيران الماضي قليلا على تسعة وخمسين ألف شخص، حسب المكتب الفيدرالي للشؤون الاقتصادية.

لكن المحللين الاقتصاديين يقولون: إن هذه الإحصائية لا تأخذ العمال الموسميين بعين الاعتبار، ولا تعكس في ذلك حقيقة أسواق العمل في سويسرا. لا بل ويحذر المحللون الاقتصاديون المستقلون من أن المؤشرات الاقتصادية هي في اتجاه زيادة البطالة في هذا البلد.

تحذير... ومطلب

في المقابل فإن المحللين الاقتصاديين يقولون: إن هذه الإحصائية لا تأخذ العمال الموسميين بعين الاعتبار، ولا تعكس في ذلك حقيقة أسواق العمل في سويسرا. لا بل ويحذر المحللون الاقتصاديون المستقلون من أن المؤشرات الاقتصادية هي في اتجاه زيادة البطالة في هذا البلد.

ويقول خبراء البنك السويسري المتحد UBS Warbung: إن التحليلات الاقتصادية التي تأخذ العمال الموسميين بعين الاعتبار، تؤكد جميعا أن الأوضاع التي بقيت إيجابية في أسواق العمل حتى الآن، قد تغيّرت في هذه الأثناء.

ويقولون أيضا: إن بعض المعلومات الاقتصادية الحديثة العهد، تؤشّر على تباطؤ الاقتصاد على الرغم من أن معظم المحللين الآخرين يتوقعون نموا بحدود الاثنين في المائة لهذا العام.

ولهذا السبب يناشد بعض المحللين البنك الوطني السويسري منذ بعض الوقت، خفضَ معدلات الفائدة في سويسرا من أجل إنعاش الاقتصاد السويسري، على نحو ما تفعل البنوك المركزية في البلدان الأخرى.

لكن البنك الوطني السويسري لم يتجاوب مع هذه المطالب حتى الآن، ولم يغيّر معدلات الفائدة منذ مارس ـ آذار.

هذا وترك البنك المركز الأوروبي أيضا معدلات الفائدة على حالها هذا الأسبوع، ولم يقتدي بالبنك الفيدرالي الأمريكي الذي خفّض مؤخرا هذه المعدلات، للمرة السادسة منذ مطلع العام.

سويس إنفو

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

تم إيقاف التعليقات بموجب هذه المقالة. يمكنك العثور على نظرة عامة على المناقشات الجارية مع صحفيينا هنا . ارجو أن تنضم الينا!

إذا كنت ترغب في بدء محادثة حول موضوع أثير في هذه المقالة أو تريد الإبلاغ عن أخطاء واقعية ، راسلنا عبر البريد الإلكتروني على arabic@swissinfo.ch.

مشاركة

اكتب تعليقا

بفضل حساب خاص بك على SWI، تتاح لك إمكانية المساهمة بالتعليق والمشاركة في الحوار على موقعنا.

. تفضل بالدخول أو بالتسجيل هنا.