تصفّح

تخطي شريط التصفح

وظائف رئيسية

التاييد السويسري للحملة الامريكية.. مشروط

السفير يينو شتايلين شرح الموقف السويسري بالتفصيل في الخطاب الذي القاه امام الجمعية العامة للامم المتحدة

(Keystone)

لا تشارك سويسرا بشكل مباشر او غير مباشر في الحملة العسكرية، التي اطلقتها الولايات المتحدة ضد الارهاب. لكن هذا لا يعني ان السلطات الفدرالية والمواطنين السويسريين غير معنيين بما يحدث هذه الايام في افغانستان.

فمنذ بدء الضربات الامريكية والبريطانية ضد مواقع تابعة لحكومة طالبان او لتنظيم القاعدة فوق الاراضي الافغانية، اتخذت السلطات المحلية والفدرالية على الفور اجراءات امن اضافية.

فمنذ مساء الاحد الماضي، تم تعزيز الحراسة حول مقرات السفارات الامريكية والبريطانية والاسرائيلية وبيوت سفراء الدول الثلاث في العاصمة الفدرالية. كما تم وضع سلاح الطيران وحراس الحدود في حالة تأهب منذ عمليات الحادي عشر من سبتمبر الارهابية طبقا لما صرح به المتحدث باسم وزارة الدفاع السويسرية.

من جهة أخرى، أعدت وزارة الخارجية خطة لترحيل جميع السويسريين المقيمين في أفغانستان (ثلاثة أشخاص) وباكستان (حوالي مائة شخص) في صورة تدهور الأوضاع وقالت متحدثة باسم الوزارة في برن، إن الاتصال معهم جميعا يتم بشكل دائم هذه الايام.

على صعيد آخر، جدد وزير الخارجية دعم الحكومة الفدرالية لمكافحة الارهاب، لكنه دعا في حديث صحفي ادلى به يوم الاثنين الى رد مناسب على اهداف محددة.

وقال جوزيف دايس، ان الحكومة الفدرالية عبرت على الدوام عن وجود حاجة للرد ضد الارهاب الجماعي الذي عرفناه والذي ادى الى سقوط الاف الضحايا. لكننا شددنا في المقابل على ضرورة ان يكون الرد حاسما ومحدد الاهداف ومراعيا لمبدأ التناسب، وهو ما اعلن عنه الامريكيون حسب قول وزير الخارجية.

وفي بيان نشر اثر بث الحديث من طرف اذاعة سويسرا الروماندية، اوضح جوزيف دايس ان الضربات العسكرية الجارية، يجب ان تاخذ في الحسبان وجود سكان مدنيين، معتبرا ذلك شرطا لابد منه من اجل تجنب تصعيد جديد في العنف الارهابي الدولي.

اللجوء الى القوة فحسب لن يكون كافيا

وزير الشؤون الخارجية، رفض في حديثه الاذاعي التطرق لموقف برن المحتمل من فتح المجال الجوي السويسري للطائرات المشاركة في الهجوم ضد افغانستان. وضبقا لتصريحات جوزيف دايس، فان هذه المسألة ليست مطروحة على جدول الاعمال، نظرا لان سويسرا لم تتلق أي طلب بهذا الشان.

لكن رئيس الدبلوماسية السويسرية، ذكر في المقابل بان مثل هذا الترخيص منح في السابق من طرف برن، منوها بان الطلب استند آنذاك على قرار صادر عن مجلس الامن الدولي.

وفي هذا السياق، يشار الى ان السفير يينو شتايلين، قد قلل في تدخل له يوم الجمعة الماضي امام الجمعية العامة للامم المتحدة المنعقدة حاليا في نيويورك من حجم تأييد سويسرا للهجوم الذي تقوده الولايات المتحدة، عندما قال، ان الاكتفاء باللجوء الى القوة لن يكون كافيا للقضاء على الارهاب. ودعا السيد شتايلين الى مزيد من التعاون الدولي من اجل استئصال الفقر والتوقي من اندلاع النزاعات وحلها ومن اجل تعزيز حقوق الانسان، وهي الوسائل الوحيدة الكفيلة للقضاء على الارهاب في المدى الطويل، حسب ما جاء في خطاب السفير.

ويبدو ان ما جاء في مداخلة السفير السويسري امام الجمعية العامة للامم المتحدة من تشديد على اهمية اللجوء الى القانون والتمسك بالمبادئ الاساسية للديموقراطية عندما يتعلق الامر بمكافحة الارهاب، يتسق مع المطالبة بقيادة الامم المتحدة للعمليات في هذه الحملة الدولية ضد الارهاب.

هذه التصريحات ترمي بلا شك الى انقاذ الاولويات المرسومة من طرف الدبلوماسية السويسرية وخاصة ما يتعلق بمبدأ الحياد في نزاع، قال الرئيس الامريكي جورج بوش، انه لا مجال فيه للحياد. وهو ما يعني ان برن ستحاول الاحتفاظ بتوازن دقيق بين اقتناعها بضرورة محاربة الارهاب بلا هوادة والحفاظ على حيادها التقليدي ومحاولة الاقناع بان الحلول شاملة او لا تكون.


سويس انفو


وصلات

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

×