تصفّح

تخطي شريط التصفح

وظائف رئيسية

التحكم بمورثات الأرز قد يحد من المجاعة

تطوير إنتاج الأرز من خلال الأبحاث على الجينات قد يساهم في تخفيف النقص الغذائي في العالم

(Keystone Archive)

يؤكد فريق من علماء التناسليات السويسريين والصينيين أنه نجح في استكمال الخريطة التناسلية لصنفين من الأرز وأن هذا الإنجاز سيساعد ولا شك في مضاعفة محاصيل هذه المادة الزراعية التي تشكل الغذاء الأساسي لنصف سكان المعمورة

يتشكل هذا الفريق العلمي من خبراء مجموعة سينغينتا (Syngenta) السويسرية الدولية للصناعات الزراعية وخبراء معهد التقنيات التناسلية بجامعة بكين العاصمة الصينية.

ويؤكد هذا الفريق في المقالة التي نشرتها مجلة "ساينس" العلمية حديثا أنه أنجز الخريطة التناسلية لصنفين رئيسيين من الأرز، أحدهما مستدير والآخر مستطيل الشكل، وأن هذه الخطوة ستساعد على تحسين النوعية الغذائية للأرز من جهة ولزيادة إنتاجية نبته المصنع تناسليا من جهة أخرى.

ويقول الباحثون: إنهم لاقوا صعوبات جمة في تفكيك الشفرة التناسلية لنبت الأرز على ضوء العدد الهائل من المورثات المتواجدة في كل خلية حيّة من خلاياه النباتية والذي يزيد على عدد المورثات في الخلايا الإنسانية.

فقد وجد الباحثون السويسريون والصينيون أن الخلية الواحدة لأحد أصناف الأرز المعروف بالأرز الياباني المستدير الشكل، تحتوي على عدد من الجينات أو المورثات يتراوح بين 42 و63 ألفا، بينما يتراوح عددها في أحد الأصناف الهندية بين 45 و56 ألف جَينة أو مورثة، مقابل عدد لا يزيد على الأربعين ألف في الخلية الإنسانية.

الإنجاز العلمي لا يروق بالضرورة للجميع

إن الحصيلة لهذه المعلومات ولهذه المعرفة عن الأرز هي أن الباحثين على قناعة بإمكانية زيادة النوعية الغذائية للأرز المصنع وزيادة الإنتاجية بنسبة تتراوح بين % 20 و % 30 للهكتار أي لكل عشرة آلاف متر مربع من الأراضي الزراعية.

لكن القراءة لحروف الشفرة التناسلية للأرز وتقارب المليار حرف، قد يساعد أيضا على إنتاج البذور المقاومة للحشرات والأمراض أو للتقلبات الجوية الحادة، لا بل ويمهد السبيل لإثراء الأرز بالفيتامينات خاصة الفيتامين "بيتا كاروتين" وهو أحد مركبات الفيتامين " أ " الذي يعتبر من العناصر الأساسية للنموّ ولقوة البصر أو لسلامة الجلد والأغشية المخاطية في الجسم.

وحسب مصادر مجموعة "سينغينتا" السويسرية فأن المعلومات التناسلية التي تتعلق بالصنف الهندي هي معلومات مفتوحة للجميع عن طريق الانترنيت بينما لا يمكن الحصول على الشفرة التناسلية للصنف الياباني إلا عبر البنك المعلوماتي الخاص بالمجموعة السويسرية المذكورة وتحت بعض الشروط.

وبغض النظر عن أهمية هذه الأبحاث التناسلية على الأرز وعن الإمكانيات التي توفرها لصالح الجنس البشري، لا شك في أنها لا تروق كثيرا للأوساط البيئية وأوساط حماية المستهلكين التي تحذر مكررا من المضاعفات البعيدة الأمد والمجهولة حتى الآن للمنتوجات الزراعية والغذائية المصنعة تناسليا على الإنسان والبيئة على حد سواء.

سويس انفو

Neuer Inhalt

Horizontal Line


The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

تابعُونا على تلغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك