Navigation

الجمال عبر الاكل

بعد الرشاقة، هل ستصبح التغذية وسيلة من وسائل التجميل؟ Keystone

شرعت لجنة الاتحاد الأوروبي خلال عطلة نهاية الأسبوع في النظر في مشروع "INNEOV"، وهو مشروع سويسري فرنسي لتطوير المواد الغذائية ذات الخصوصيات التجميلية.

هذا المحتوى تم نشره يوم 08 يوليو 2002 - 17:44 يوليو,

يعرف هذا المشروع المطروح أمام لجنة الاتحاد الأوروبي في بروكسل باسم "مختبرات إنيوف Inneov" وسيكون ملكا مناصفة بين أهم مجموعة عالمية لصناعات المواد الغذائية، وهي مجموعة نستلي Nestlé السويسرية الموجود مقرها الرئيسي بمدينة Vevey، ومجموعة عالمية أخرى للمواد التجميلية، هي لوريال L`Oréal الموجود مقرها في باريس.

والمعروف أن نستلي التي حققت أهم رقمين من أرقام المبيعات العام الماضي من مبيعات المياه المعدنية التي زادت على 23 مليار فرنك سويسري ومبيعات المواد الغذائية التي قاربت 20 مليارا، تملك %26.3 من رأس مال مجموعة لوريال الفرنسية المتخصصة في المواد التجميلية، خاصة بمراهم العناية بالجلد والبشرة والشعر والأظافر...

"الحاجة"... أم الاختراع!

ومما لا شك فيه، أن فكرة هذا المشروع نابعة من البحث عن أسواق جديدة على نمط أسواق المنتوجات الغذائية الخاصة بمكافحة السمنة أو البدانة، أو تلك المنتوجات الغذائية الصحية التي تمد الجسم بالأملاح المعدنية والفيتامينات وغيرها من المواد والعناصر الضرورية للحفاظ على حيويته ونشاطه.

ومن المنطقي أن تذهب نستلي ولوريال في البحث عن أسواق جديدة إلى فكرة تطوير الأغذية التجميلية، أي تلك الأغذية التي تتضمن المواد والمستحضرات الخاصة التي تزيد الجلد أو الشعر والأظافر أناقة وجمالا. ولا غرابة في الأمر، بما أن نستلي هي من أهم المجموعات العالمية المتخصصة في صناعات الأغذية، ولوريال بتجميل الجلد والشعر.

وعلى هذه الخصوصيات الأخيرة، قد تطول وقفة خبراء لجنة الاتحاد الأوروبي حتى يحسموا في أمر المواد والمستحضرات التي ستضاف للمواد الغذائية لإعطائها الصفة التجميلية.

لكل قطاع تجاري أحكامه الخاصة

وقد تطول هذه الوقفة عند بعض العناصر والمركبات، لمعرفة ما إذا كانت لها أية مضاعفات ثانوية لدى تناولها مع الوجبات الغذائية المُصنعة أو ما إذا كانت من المستحضرات المحظورة في المواد الغذائية ولا تصلح إلا للاستعمال الخارجي أو أنه لا مجال لتسويقها إلا عن طريق صالونات التجميل أو الصيدليات على سبيل المثال.

وهنا، يأخذ قرار لجنة الاتحاد الأوروبي أبعادا خاصة، لأنه لا يسمح بتسويق ما ستطوّره "مختبرات إنيوف" من منتوجات غذائية تجميلية وحسب، وإنما يساعدها أيضا على تجنب المشاكل والمتاعب في المستقبل مع أية شركة من الشركات المنافسة التي تستطيع خلال الأيام العشرة القليلة القادمة من الطعن لسبب أو لآخر في هذا المشروع أمام لجنة الاتحاد الأوروبي في بروكسل.

جورج انضوني

مقالات مُدرجة في هذا المحتوى

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

تم إيقاف التعليقات بموجب هذه المقالة. يمكنك العثور على نظرة عامة على المناقشات الجارية مع صحفيينا هنا . ارجو أن تنضم الينا!

إذا كنت ترغب في بدء محادثة حول موضوع أثير في هذه المقالة أو تريد الإبلاغ عن أخطاء واقعية ، راسلنا عبر البريد الإلكتروني على arabic@swissinfo.ch.

مشاركة

اكتب تعليقا

بفضل حساب خاص بك على SWI، تتاح لك إمكانية المساهمة بالتعليق والمشاركة في الحوار على موقعنا.

. تفضل بالدخول أو بالتسجيل هنا.