Navigation

الحكومة السويسرية ترحب ب" لا" لأوربا

لم تفلح مجهودات مؤيدي مبادرة "نعم لاوربا"في اقناع الراي العام السويسري Keystone

رحبت الحكومة السويسرية و الأوساط الاقتصادية و النقابية ومعظم الفعاليات السياسية بفشل مبادرة "نعم لأوربا" الداعية الى فتح مفاوضات فورية مع الاتحاد الأوربي بشان انضمام الكنفدرالية إليه.

هذا المحتوى تم نشره يوم 04 مارس 2001 - 19:29 يوليو,

وزير الخارجية السويسري جوزيف دايس صرح ان رفض الناخبين لهذه المبادرة لا يعني معارضتهم للانضمام الى الاتحاد الاوربي بل هو "لا" لفتح مفاوضات فورية بشان الالتحاق بالاتحاد.

السيد دايس ذكر ان الانضمام الى الاتحاد يظل من بين اهداف الحكومة الفدرالية مضيفا انها هي التي ستقرر البث في مفاوضات الانضمام خلال الدورة التشريعية المقبلة التي ستتواصل ما بين عامي 2003 و 2007.

هذا وفي بيان صدر عقب الاعلان عن نتائج انتخابات الرابع من مارس آذار، قال المتحدث باسم الحكومة الفدرالية اشيلي كازانوفا ان الناخبين اعربوا اليوم عن رفضهم لارغام الكنفدرالية في البث دون تاخير في مفاوضات مع بروكسيل.

واضاف السيد كازانوفا ان القرار الذي اتخذه الشعب السويسري اليوم يؤكد اسناد الصلاحيات المنصوص عليه في الدستور حيث انه يحق للحكومة الفدرالية اتخاذ القرار بشان الدخول ام لا في مفاوضات الانضمام الى الاتحاد. كما يعود اليها القرار بخصوص الوقت الذي تراه مناسبا للدخول في مثل هذه المفاوضات.


وفي ردود الفعل الاوربية الأولى عن رفض اغلبية ساحقة من الناخبين السويسريين اليوم لمبادرة "نعم لاوربا"، صرح متحدث باسم المفوضية الاوربية في بروكسيل أن الاتحاد يحترم خيار المواطنين السويسريين الذين رفضوا بنسبة ستة وسبعين فاصل سبعة بالمائة تسريع المفاوضات بشان الانضمام الى الاتحاد.

وتجدر الاشارة الى ان الناخبين السويسريين رفضوا اليوم ايضا وبنسبة زهاء السبعين بالمائة مبادرة تدعو الى ترخيص ثمن الادوية . كما رفضوا بنسبة حوالي ثمانين بالمائة المبادرة المتعلقة بتقليص الحد الاقصى لسرعة السيارات وسط المدن الى ثلاثين كيلومترا في الساعة.

سويس انفو مع الوكالات

مقالات مُدرجة في هذا المحتوى

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

متوافق مع معايير الصحافة الموثوقة

متوافق مع معايير الصحافة الموثوقة

المزيد:

تم إيقاف التعليقات بموجب هذه المقالة. يمكنك العثور على نظرة عامة على المناقشات الجارية مع صحفيينا هنا . ارجو أن تنضم الينا!

إذا كنت ترغب في بدء محادثة حول موضوع أثير في هذه المقالة أو تريد الإبلاغ عن أخطاء واقعية ، راسلنا عبر البريد الإلكتروني على arabic@swissinfo.ch.

مشاركة

غيُر كلمة السر

هل تريد حقاً حذف ملف المستخدم الشخصي الخاص بك؟