Navigation

الحمى القلاعية تصل منطقة الخليج

من الارجنتين (الصورة) إلى الخليج مرورا بأوروبا..الحمى القلاعية تثير المخاوف الشديدة. Keystone

أعلنت الصحف الاماراتية الصادرة صباح الخميس عن اكتشاف أربعة عشر إصابة جديدة بالحمى القلاعية في صفوف الماشية بعد أن أعلنت مصادر سعودية يوم الاربعاء عن اكتشاف حالتين في منطقة ينبع شرقي البلاد.

هذا المحتوى تم نشره يوم 15 مارس 2001 - 08:54 يوليو,

يبدو أن وباء الحمى القلاعية لا يعرف معنى للحدود الجغرافية. فبعد اختراقه للحواجز داخل القارة الأوروبية ووصوله إلى الأرجنتين، أعلنت دولة الإمارات العربية المتحدة أنها اكتشفت ثمان حالات من أبقار مستوردة مصابة بالمرض.

جاء الإعلان على لسان وزير الزراعة والأسماك سعيد الرجبانى في حديث نشر في صحيفة الخليج يوم أمس الأربعاء. أوضح الوزير أن الأبقار المصابة تم اكتشافها يوم الاثنين الماضي وأنها كانت جميعها مستوردة لكنه لم يحدد مصادر استيرادها مشيرا إلى تواصل الجهود في هذا الشأن.

وسعى الوزير في حديثه إلى طمأنة الرأي العام الإماراتي مؤكدا على أن حجم الإصابات بالمرض كان محدودا ومحصورا للغاية وأن وزارته اتخذت كافة الإجراءات اللازمة لمنع انتشاره في الدولة الخليجية. كما أعتبر السيد الرجبانى ما حدث أمرا طبيعيا ومتوقعا لاسيما وأن دولة الإمارات العربية المتحدة تستورد معظم ثروتها الحيوانية.

ولكن أليس في استيراد الإمارات لمعظم ثروتها الحيوانية من الخارج باعث على القلق لا الطمأنينة، فالبعض قد يرى في ذلك مدخلا قد يمكن من انتشار المرض فيها؟ يرد الصحفي المصري عادل السنهوري في حوار مع سويس إنفو بالقول، إن هذا الاحتمال وارد، لكن الإجراءات الاحترازية التي اتخذتها السلطات الإماراتية تشير إلى سيطرتها على الموقف. حيث تمارس السلطات الإماراتية رقابة وفحوصات على الثروة الحيوانية بشكل روتيني مستمر، إضافة إلى الإجراءات الصحية التي تطبق على الناقلات القادمة قبل تحميلها أو تفريغها في موانئ الدولة.

وبنفس السياق، عمدت وزارة الزراعة والثروة الحيوانية في الإمارات يوم الأحد الماضي إلى إصدار قرار بحظر استيراد الحيوانات البرية والطيور إلا بإذن مسبق من الوزارة نفسها، كما قررت منع الاستيراد من دول الاتحاد الأوروبي ومن 11 دولة إفريقية ومن الباكستان.

الجدير بالذكر أن وباء الحمى القلاعية، وهو مرض يصيب الماشية ويتفشى فيها كالنار في الهشيم لكنه غير ضار بالإنسان، تم اكتشافه في بريطانيا خلال الأسابيع الماضية وتمكن من الانتقال إلى فرنسا بالرغم من إجراءات الوقاية الاحترازية التي اتخذتهاالسلطات.

وأدت موجة الهلع الدولية التي سادت من مخاطر هذا الوباء إلى اتخاذ العديد من الدول من بينها سويسرا قرارات حظر بنقل أو استيراد جميع الحيوانات من دول الاتحاد الأوروبي وهو ما اعتبرته بروكسيل مبالغة لا مبرر لها.

سويس إنفو مع الوكالات.

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

مشاركة

اكتب تعليقا

بفضل حساب خاص بك على SWI، تتاح لك إمكانية المساهمة بالتعليق والمشاركة في الحوار على موقعنا.

. تفضل بالدخول أو بالتسجيل هنا.