تصفّح

تخطي شريط التصفح

وظائف رئيسية

الحمى القلاعية تصل منطقة الخليج

من الارجنتين (الصورة) إلى الخليج مرورا بأوروبا..الحمى القلاعية تثير المخاوف الشديدة.

(Keystone)

أعلنت الصحف الاماراتية الصادرة صباح الخميس عن اكتشاف أربعة عشر إصابة جديدة بالحمى القلاعية في صفوف الماشية بعد أن أعلنت مصادر سعودية يوم الاربعاء عن اكتشاف حالتين في منطقة ينبع شرقي البلاد.

يبدو أن وباء الحمى القلاعية لا يعرف معنى للحدود الجغرافية. فبعد اختراقه للحواجز داخل القارة الأوروبية ووصوله إلى الأرجنتين، أعلنت دولة الإمارات العربية المتحدة أنها اكتشفت ثمان حالات من أبقار مستوردة مصابة بالمرض.

جاء الإعلان على لسان وزير الزراعة والأسماك سعيد الرجبانى في حديث نشر في صحيفة الخليج يوم أمس الأربعاء. أوضح الوزير أن الأبقار المصابة تم اكتشافها يوم الاثنين الماضي وأنها كانت جميعها مستوردة لكنه لم يحدد مصادر استيرادها مشيرا إلى تواصل الجهود في هذا الشأن.

وسعى الوزير في حديثه إلى طمأنة الرأي العام الإماراتي مؤكدا على أن حجم الإصابات بالمرض كان محدودا ومحصورا للغاية وأن وزارته اتخذت كافة الإجراءات اللازمة لمنع انتشاره في الدولة الخليجية. كما أعتبر السيد الرجبانى ما حدث أمرا طبيعيا ومتوقعا لاسيما وأن دولة الإمارات العربية المتحدة تستورد معظم ثروتها الحيوانية.

ولكن أليس في استيراد الإمارات لمعظم ثروتها الحيوانية من الخارج باعث على القلق لا الطمأنينة، فالبعض قد يرى في ذلك مدخلا قد يمكن من انتشار المرض فيها؟ يرد الصحفي المصري عادل السنهوري في حوار مع سويس إنفو بالقول، إن هذا الاحتمال وارد، لكن الإجراءات الاحترازية التي اتخذتها السلطات الإماراتية تشير إلى سيطرتها على الموقف. حيث تمارس السلطات الإماراتية رقابة وفحوصات على الثروة الحيوانية بشكل روتيني مستمر، إضافة إلى الإجراءات الصحية التي تطبق على الناقلات القادمة قبل تحميلها أو تفريغها في موانئ الدولة.

وبنفس السياق، عمدت وزارة الزراعة والثروة الحيوانية في الإمارات يوم الأحد الماضي إلى إصدار قرار بحظر استيراد الحيوانات البرية والطيور إلا بإذن مسبق من الوزارة نفسها، كما قررت منع الاستيراد من دول الاتحاد الأوروبي ومن 11 دولة إفريقية ومن الباكستان.

الجدير بالذكر أن وباء الحمى القلاعية، وهو مرض يصيب الماشية ويتفشى فيها كالنار في الهشيم لكنه غير ضار بالإنسان، تم اكتشافه في بريطانيا خلال الأسابيع الماضية وتمكن من الانتقال إلى فرنسا بالرغم من إجراءات الوقاية الاحترازية التي اتخذتهاالسلطات.

وأدت موجة الهلع الدولية التي سادت من مخاطر هذا الوباء إلى اتخاذ العديد من الدول من بينها سويسرا قرارات حظر بنقل أو استيراد جميع الحيوانات من دول الاتحاد الأوروبي وهو ما اعتبرته بروكسيل مبالغة لا مبرر لها.

سويس إنفو مع الوكالات.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك