Navigation

الرد الإسرائيلي "غير مُرضٍ"...

العلاقات بين البلدين كما تقول السيدة كالمي-راي تظل "متينة ووثيقة" Keystone

وصفت وزيرة الخارجية السويسرية تفسير تل أبيب لحادث إطلاق النار على مبعوثها الدبلوماسي لدى السلطة الفلسطينية بأنه "غير مرض".

هذا المحتوى تم نشره يوم 11 أغسطس 2003 - 17:57 يوليو,

جاء ذلك في مؤتمر صحفي جمع السيدة ميشلين كالمي – راي ونظيرها الإسرائيلي سلفيان شالوم في أول زيارة رسمية له إلى سويسرا.

محاور عدة شملها اللقاء الذي جمع بين الطرفين يوم الاثنين 11 أغسطس في العاصمة السويسرية برن. لعل أهمها ما يتعلق منها بالعلاقات الثنائية بين البلدين (الاقتصادية والدبلوماسية)، إضافة إلى تبادل وجهات النظر المتصلة بتطورات الوضع في الشرق الأوسط.

لكن الجفوة القائمة بين البلدين، بسبب حادث إطلاق النار على سيارة المبعوث السويسري لدى السلطة الفلسطينية، تركت بصماتها على تصريحات الوزيرين في المؤتمر الصحفي الذي أعقب لقاءهما.

أبدى الطرفان وجهات نظر متباينة تجاه ما حدث يوم 26 مايو عند مرور سيارة جون جاك جوريس بنقطة تفتيش إسرائيلية في قطاع غزة.

تفسيران مختلفان..

فقد أعرب السيد شالوم أمام جمع الصحافيين عن "عميق أسفه" للحادث، لكنه فسره بالقول إن الجنود الإسرائيليين (الذين لم يتعرفوا على شارة السيارة الدبلوماسية أو علم سويسرا المرفوع عليها) لم يطلقوا النار على السيارة مباشرة بل على الأرض، وأن الرصاص أرتد منها إلى الواجهة الزجاجية.

السيدة كالمي – راي، في المقابل، اعتبرت تفسير إسرائيل للحادث "غير مرضٍ" في العديد من جوانبه، وأنه لم يتمكن من تقديم إجابة شافية على أسئلتها المفتوحة.

كما أوضحت وزيرة الخارجية أن النتائج الأولية لخبراء سويسريين في المجال الباليستي تتناقض مع الرواية الإسرائيلية، وأن برن لذلك أرسلت خبيرين من جانبها إلى الدولة العبرية للتحقيق بنفسها في ملابسات الحادث. وقد أعرب السيد شالوم من جانبه عن استعداد بلاده للنظر من جديد في نتائج التحقيق.

ومن المنتظر أن تتم إحالة نتائج تحقيق الخبيرين السويسريين النهائية إلى المدعي العام العسكري الإسرائيلي، الذي سيكون صاحب القرار في إمكانية فتح تحقيق جنائي في الموضوع.

سويسرا تتوسط بين إسرائيل وحزب الله

رغم هذا الخلاف في وجهات النظر، فإن السيدة كالمي - راي اعتبرت أن العلاقات القائمة بين البلدين تظل "متينة ووثيقة".

كما أن السيد شالوم شدد، في رد على سؤال لسويس إنفو، على أن لسويسرا دوراً حيوياً وهاماً في عملية السلام، داعياً إياها للقيام بالمزيد في هذا الصدد لا سيما فيما يتعلق بالمشاريع المشتركة في المنطقة.

كما أشار بصورة خاصة إلى الدور الإنساني الذي تلعبه الكونفدرالية في عملية السلام، وأعلن أمام الصحافيين عن طلب بلاده من برن القيام بدور وساطة بين تل أبيب وحزب الله للتفاوض حول إطلاق سراح أسرى إسرائيليين.

الجدير بالذكر أن السيد شالوم حّمل خلال المؤتمر الصحفي كلاً من سوريا وإيران مسؤولية العمليات التي يشنها حزب الله حيث قال إنها:" تلقى دعماً فعالاً ومساعدة من قبل حكومتي سوريا وإيران".

وأكد على أن بلاده ردت حتى الآن على هذه الهجمات "بقدر كبير من ضبط النفس"، لكنه عاد ونبه إلى أن هناك "حدوداً لصبر" بلاده.

إلهام مانع - برن - سويس إنفو

معطيات أساسية

تراجعت الصادرات السويسرية إلى إسرائيل في الأشهر الثمانية الأولى من عام 2002 بنسبة 65% عما كانت عليه في نفس الفترة من عام 2001 (أي من 1276.6 مليون فرنك إلى 445.6 مليون).
تراجعت الواردات السويسرية من إسرائيل في نفس الفترة بنسبة 24.6% (من 448 مليون فرنك إلى 337.9 مليون).
أهم الصادرات السويسرية إلى إسرائيل المعادن الثمينة والمجوهرات، والآلات الميكانيكية والمنتجات الدوائية والكيميائية.
أهم الواردات السويسرية من إٍسرائيل المعادن الثمينة والمجوهرات والآلات الميكانيكية والمعدات والأجهزة والمواد الزراعية.

End of insertion

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

مشاركة

اكتب تعليقا

بفضل حساب خاص بك على SWI، تتاح لك إمكانية المساهمة بالتعليق والمشاركة في الحوار على موقعنا.

. تفضل بالدخول أو بالتسجيل هنا.