تصفّح

تخطي شريط التصفح

وظائف رئيسية

السكري داء كل العصور

الحاجة إلى الإنسولين ضرورة حيوية لكل المصابين بداء السكري

(Keystone)

يوافق يوم 14 نوفمبر اليومَ العالمي للوقاية من داء السكري الآخذ بالانتشار بين الأحداث والشباب، ويعاني منه حاليا حوالي 5% من سكان العالم، من بينهم 000 250 في سويسرا.

وتنسب الأبحاث الجارية في سويسرا والخارج على داء السكري هذا المرض للعادات الغذائية ولانعدام النشاط والحركة في الغالب.

أعربت منظمة الصحة العالمية الموجود مقرها في جنيف، ومعها السلطات الصحية في البلدان الصناعية على وجه الخصوص، عن قلقها لتصاعد الإصابات المستعصية بالسُكري بين الأحداث على وجه العموم وتلامذة المدارس على وجه الخصوص.

إن داء السكري هو من أقدم الأمراض المعروفة في العالم، وينشأ عن خلل في وظائف المِعقد أو البنكرياس، يؤدي إلى خلل في إفرازات هرمون الإنسولين الطبيعي الذي يضبط نسب السكر في الدم.

وقد بيّنت التحقيقات الطبية في أوروبا والولايات المتحدة أن معظم الإصابات بالسكري تحدث سواء في العشرينات أو بعد الخمسينات من العمر، وأن الإصابات المتأخرة تكون عادة أخفّ حِدّة وأقل خطرا على حياة الناس من الإصابات في سن مبكرة.

إلا أن عالِم الأحياء بيير ميشلير Pierre Maechler يقول إن عدد الإصابات الخطيرة بالسّكري يتصاعد بين الأطفال وتلامذة المدارس الذين كانوا في مأمن من هذا الداء حتى 10 سنوات خلت، وأن هذه الظاهرة أصبحت ظاهرة عالمية لا تقتصر على سويسرا فقط.

ويضيف هذا الباحث والمدرّس في كلية الطب بجامعة جنيف
أن انتشار السكري بين الأطفال والأحداث هو أمر يبعث على القلق، وقد يعود للبدانة والسمنة، حيث أن ارتفاع الوزن يهدّد صحة ثلثي التلاميذ، حسب المواصفات الدولية.

والمعروف أيضا، أن الخلل في إفرازات الإنسولين الطبيعي، يُخل بوظائف الكبد ويتسبّب في انهيار ضوابط السكر في الدم. ومن شأن هذه التطورات أن تؤدي لعدد من المضاعفات الصحية السلبية كالضعف أو الهزال والأرق أو حتى لضعف البصر أو حتى للعمى وغيره.

وغالبا ما تؤدي هذه المضاعفات للكسل والخمول وانعدام الحركة، ولزيادة الطين بلة بالنسبة للمريض الذي يعاني من ارتفاع الوزن على أي حال.

داء بالوراثة أم الاكتساب؟

ويعكف فريق من الباحثين يرأسه ريتشارد جونز Richard Jones في المستشفى الجامعي بمدينة جنيف، على دراسة وتحليل الأوجه المختلفة لداء السكري على وجه العموم، ولفهم سبب وفاة حوالي 80% من مرضى السكري بأمراض القلب والنوبات القلبية على وجه الخصوص.

ومن الأوجه الأكثر إثارة للجدل في الأوساط العلمية حول أسباب أو مسببات السكري، العلاقة بين العوامل الوراثية والعوامل المكتسبة نتيجة العادات الغذائية أو الخمول وعدم الحركة على سبيل المثال.

وفي حين لا يزال علاج السكري يعتمد على حقن الإنسولين الاصطناعي، يحاول العُلماء الاستعاضة عن هذا الإنسولين الاصطناعي بجراحة المِعقد أو البنكرياس لاستبدال الخلايا المريضة بخلايا سليمة تؤدي لإفراز الكميات الضرورية والكافية من هرمون الإنسولين للجسم.

وتجدر الإشارة إلى أن ارتفاع عدد الإصابات بالسكري يعني ارتفاع التكاليف الصحية التي أصبحت ثقيلة جدا في سويسرا. ويقدر الخبراء التكاليف السنوية لعلاج كل إصابة بالسكري حاليا، بحوالي 500 3 فرنك سويسري، مما يعادل تكاليف إجمالية لهذا الداء تزيد على المليار فرنك في العام.

جورج أنضوني - سويس إنفو

باختصار

تقول منظمة الصحة العالمية الموجود مقرها في جنيف، إن عدد المصابين بداء السكري في سويسرا قد يتصاعد من رُبع مليون شخص في الوقت الحالي إلى 000 300 شخص في عام 2025، ما لم يتم اتخاذ بعض الإجراءات للحد من هذا الوباء الذي يجهل العالم أسبابه الحقيقية حتى الآن.

نهاية الإطار التوضيحي


وصلات

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

×