Navigation

السلطات السورية تتعامل بأسلوب جديد مع المطالب الشعبية بإطلاق الحريات

سوريون يقرأون أول صحيفة مستقلة تصدر في سوريا منذ 40 عاماً Keystone

أيدت جماعةُ الاخوان المسلمين فى سوريا كلَ ما جاء فى بيان الالف الذى اصدرته الهيئة التأسيسية للجان إحياء المجتمع المدنى ووقع عليه مئات المثقفين والمواطنين السوريين. وإعتبرت الجماعة مطالب البيان، التى دعت إلى إطلاق الحريات العامة ورفع الاحكام العرفية المفروضة على البلاد منذ اربعة عقود، معبرةً عن رغبةٍ شعبيةٍ فى التغيير لامناصَ من الاستجابة لها.

هذا المحتوى تم نشره يوم 18 يناير 2001 - 16:53 يوليو,

أيدت جماعةُ الاخوان المسلمين فى سوريا كلَ ما جاء فى بيان الالف الذى اصدرته الهيئة التأسيسية للجان إحياء المجتمع المدنى ووقع عليه مئات المثقفين والمواطنين السوريين. وإعتبرت الجماعة مطالب البيان، التى دعت إلى إطلاق الحريات العامة ورفع الاحكام العرفية المفروضة على البلاد منذ اربعة عقود، معبرةً عن رغبةٍ شعبيةٍ فى التغيير لامناصَ من الاستجابة لها. إتصلنا فى دمشق بالاستاذ ميشيل كيلو عضو الهيئة التأسيسية للجانِ إحياء المجتمع المدنى وسألناه ان يحددَ لنا وجوهَ الفرق بين بيان التسعة والتسعين الذى صدر فى شهر سبتمبر من العام الماضة وبيان الالف الذى صدر اخيرا؟ أيدت جماعةُ الاخوان المسلمين فى سوريا كلَ ما جاء فى بيان الالف الذى اصدرته الهيئة التأسيسية للجان إحياء المجتمع المدنى ووقع عليه مئات المثقفين والمواطنين السوريين. وإعتبرت الجماعة مطالب البيان، التى دعت إلى إطلاق الحريات العامة ورفع الاحكام العرفية المفروضة على البلاد منذ اربعة عقود، معبرةً عن رغبةٍ شعبيةٍ فى التغيير لامناصَ من الاستجابة لها. إتصلنا فى دمشق بالاستاذ ميشيل كيلو عضو الهيئة التأسيسية للجانِ إحياء المجتمع المدنى وسألناه ان يحددَ لنا وجوهَ الفرق بين بيان التسعة والتسعين الذى صدر فى شهر سبتمبر من العام الماضة وبيان الالف الذى صدر اخيرا؟ أيدت جماعةُ الاخوان المسلمين فى سوريا كلَ ما جاء فى بيان الالف الذى اصدرته الهيئة التأسيسية للجان إحياء المجتمع المدنى ووقع عليه مئات المثقفين والمواطنين السوريين. وإعتبرت الجماعة مطالب البيان، التى دعت إلى إطلاق الحريات العامة ورفع الاحكام العرفية المفروضة على البلاد منذ اربعة عقود، معبرةً عن رغبةٍ شعبيةٍ فى التغيير لامناصَ من الاستجابة لها. إتصلنا فى دمشق بالاستاذ ميشيل كيلو عضو الهيئة التأسيسية للجانِ إحياء المجتمع المدنى وسألناه ان يحددَ لنا وجوهَ الفرق بين بيان التسعة والتسعين الذى صدر فى شهر سبتمبر من العام الماضة وبيان الالف الذى صدر اخيرا؟ أيدت جماعةُ الاخوان المسلمين فى سوريا كلَ ما جاء فى بيان الالف الذى اصدرته الهيئة التأسيسية للجان إحياء المجتمع المدنى ووقع عليه مئات المثقفين والمواطنين السوريين. وإعتبرت الجماعة مطالب البيان، التى دعت إلى إطلاق الحريات العامة ورفع الاحكام العرفية المفروضة على البلاد منذ اربعة عقود، معبرةً عن رغبةٍ شعبيةٍ فى التغيير لامناصَ من الاستجابة لها. إتصلنا فى دمشق بالاستاذ ميشيل كيلو عضو الهيئة التأسيسية للجانِ إحياء المجتمع المدنى وسألناه ان يحددَ لنا وجوهَ الفرق بين بيان التسعة والتسعين الذى صدر فى شهر سبتمبر من العام الماضة وبيان الالف الذى صدر اخيرا؟

مقالات مُدرجة في هذا المحتوى

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

متوافق مع معايير الصحافة الموثوقة

متوافق مع معايير الصحافة الموثوقة

المزيد:

تم إيقاف التعليقات بموجب هذه المقالة. يمكنك العثور على نظرة عامة على المناقشات الجارية مع صحفيينا هنا . ارجو أن تنضم الينا!

إذا كنت ترغب في بدء محادثة حول موضوع أثير في هذه المقالة أو تريد الإبلاغ عن أخطاء واقعية ، راسلنا عبر البريد الإلكتروني على arabic@swissinfo.ch.

مشاركة

غيُر كلمة السر

هل تريد حقاً حذف ملف المستخدم الشخصي الخاص بك؟