Navigation

السياحة في جنيف تعاني من أحداث سبتمبر

جنيف تحاول استقطاب المزيد من السياح العرب swissinfo.ch

استقرار في حصيلة السياحة بجنيف بالرغم من تراجع في عدد السياح الأمريكيين عقب أحداث الحادي عشر سبتمبر. لكن المسؤولين على القطاع يولون اهتماما بأسواق جديدة مثل استراليا وروسيا وبالطبع بمنطقة الخليج.

هذا المحتوى تم نشره يوم 11 أبريل 2002 - 14:18 يوليو,

الحصيلة التي توصل إليها مسؤولو قطاع السياحة في جنيف بالنسبة لعام 2001 هي أن أحداث الحادي عشر سبتمبر أثرت سلبا على توافد السياح الأمريكيين على سويسرا عموما وجنيف بالخصوص، بحيث تم تسجيل تراجع بنسبة 4,1 بالمائة عن حصيلة العام 2000.

فقد تم تسجيل تراجع في عدد السياح الأمريكيين بنسبة 9،8 بالمائة، لكن مع ذلك لا زال الأمريكيون يشغلون المرتبة الثانية بعد البريطانيين من حيث عدد السياح الأجانب المتوافدين على سويسرا. وتحتل فرنسا المرتبة الرابعة بنسبة 8،1 بالمائة بينما لا تتعدى نسبة السياح اليابانيين 5،1 بالمائة.

تفاؤل المسؤولين

لكن مع ذلك يبدي كل من رئيس مكتب السياحة بجنيف السيد كريستيان راي ومديره العام السيد فرانسوا بريان، ارتياحا للنتائج معتبرين أن حصيلة 2،3 مليون ليلة في العام 2001 هي نتيجة مرضية. والسبب في هذا الاستقرار راجع نسبيا إلى النسبة العالية في نسبة الحجز من طرف السياح الداخليين التي تفوق 16،4 بالمائة.

كما أن سبب الارتياح مرده أيضا لكون الأهداف التي حددها مسئولو السياحة بجنيف بالنسبة لشغل الفنادق بالدويلة قد ارتفع بنسبة 1،3 بالمائة عما كان عليه في العام الماضي لكي يبلغ 63،7 بالمائة من طاقات الفنادق بالدولية. وهو ما يبشر بإمكانية تحقيق الهدف المحدد في مطلع العام 2003 والمقدر ب 65 بالمائة.

التركيز على أسواق جديدة

لكن مسئولي السياحة بدويلة جنيف يرغبون في استهداف أسواق جديدة. ومن بين هذه الأسواق روسيا التي سجل عدد المتوافدين منها في العام 2000 زيادة بنسبة خمسين بالمائة دفعة واحدة. وقد تم تركيز حملات دعائية وإشهار في السنة الماضية لجلب السياح الروس الذين يبدون ميلا لجنيف بالرغم من البعد الجغرافي.

كما تولي الأوساط السياحية في جنيف اهتماما بالسياح القادمين من استراليا، ويرون آن الجهود التي بذلت في هذا الإطار بدأت تأتي بثمارها.

عدم إهمال أسواق تقليدية من بينها السوق الخليجية

لكن جنيف ستواصل بذل المزيد من الجهود لاستقطاب السياح الأوربيين، خصوصا سياح الأعمال والملتقيات والمؤتمرات. وهذا ما سيشكل ثقل الحملة الدعائية في عام 2002 أيضا.

ويبدي المسؤولون ارتياحا لكون جنيف زادت من حجم استيعابها للمؤتمرات بإضافة الجناح السادس بقصر المعارض بجنيف وهو ما يعزز حظوظ بقاء تظاهرات كبرى في جنيف مثل معرض الاتصالات تيليكوم ومعرض السيارات الدولي.

أما فيما يتعلق بالسياح المتوافدين من منطقة الخليج، فيتوقع رئيس مكتب السياحة بجنيف السيد كريستيان راي، أن يرتفع عددهم بسبب ما توفره جنيف من ظروف أمنية. ويبدو أن الأوساط السياحية في جنيف ترغب في تركيز حملاتها في الأشهر القادمة على منطقة الخليج لإقناع المتعودين على التوجه للولايات المتحدة الأمريكية لقضاء عطلهم الصيفية، بأن جنيف توفر ما هو أحسن إضافة إلى توفير الجانب الامني بعد أحداث الحادي عشر سبتمبر.

محمد شريف- جنيف

مقالات مُدرجة في هذا المحتوى

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

مشاركة

اكتب تعليقا

بفضل حساب خاص بك على SWI، تتاح لك إمكانية المساهمة بالتعليق والمشاركة في الحوار على موقعنا.

. تفضل بالدخول أو بالتسجيل هنا.