تصفّح

تخطي شريط التصفح

وظائف رئيسية

السينما السويسرية.. لا زالت موجودة!

مدير المهرجان إيفو كومر يلقي كلمة الافتتاح للدورة السابعة والثلاثين لأيام سولوتورن السينمائية

(Keystone)

من المنتظر أن يعلن يوم الاربعاء عن أسماء الفائزين بجائزة السينما السويسرية وذلك في إطار الدورة السابعة والثلاثين للمهرجان الوحيد المخصص للتعرف على الحصيلة السنوية لإبداع العملين في القطاع السينمائي في هذا البلد

لا تعتبر الأيام السينمائية لمدينة سولوتورن التي تنطلق يوم الثلاثاء مسابقة تقليدية يتم خلالها اختيار أفضل إنتاج سينمائي في العام المنقضي لكنها تعتبر مرآة تعكس في بداية كل سنة وضع القطاع السينمائي برمته في سويسرا.

الدورة السابعة والثلاثون لهذه التظاهرة ستكون فرصة أخرى للتعرف على ما يزيد من مائتي وخمسين شريط سينمائي أو فيديو سويسري من مختلف الأنواع، الطويل والقصير والوثائقي، مقابل مائتين وعشرين فقط عرضت في دورة العام المنقضي.

وقد لا تعني هذه الزيادة الكمية تحسنا أكيدا في نوعية الانتاج السينمائي السويسري لكن المشرفين على الدورة يؤكدون على أن الاستمرارية في الانتاج تظل من المقاييس الهامة لاختياراتهم لذا فان العديد من الأسماء التقليدية في هذا الميدان مثل ورنر شفايتزر و آن كونايو وبيتر إينتل وريشارد ديندو ورولف ليسي ستكون حاضرة بأحدث ابتكاراتها إضافة إلى بعض الأسماء الجديدة الصاعدة.

وفيما لا يزعم أحد أن إنتاج السينما السويسرية المحدود قادر على منافسة الأشرطة الأمريكية المسيطرة تماما على السوق، يحاول المشرفون على حظوظ الثقافة في وزارة الشؤون الداخلية وفي مختلف الكانتونات مساعدة العاملين في القطاع على الحصول على الحد الأدنى من التمويلات بما يساعدهم على الاستمرار في العمل والانتاج.

نافذة على السينما الأجنبية

برنامج الدورة السابعة والثلاثين لن يقتصر على الأشرطة السينمائية البحتة بل سيشمل العديد من العروض الخاصة مثل بواكير إنتاج طلبة معاهد السينما السويسرية وبعض ما أنتج من أشرطة تلفزيونية أو أفلام موجهة للأطفال والشبان إضافة إلى بعض المراجعات لأعمال سينمائيين سويسريين كالمخرج بول رينيكار الذي أنجز أكثر من خمسين شريطا وثائقيا للتلفزيون السويسري الناطق بالألمانية.

من جانبها أعدت الجمعية السويسرية لمخرجات ومخرجي الأفلام، بمناسبة مرور أربعين عاما على إنشائها، برنامجا طريفا يحمل عنوان "معجزة السينما السويسرية" تعرض فيه مختارات من أشرطة أنجزت خلال العشريات المنقضية تركز من خلالها على ما سمي بالموجة الجديدة في السينما السويسرية.

أخيرا وفي بادرة استثنائية وصفها البعض بالثورية، قرر المهرجان فتح نافذة يطل من خلالها على السينما الأجنبية واختار البدء باثنين وعشرين شريطا جديدا ( أنتجت ما بين عامي تسعة وتسعين وألفين وواحد) من مقاطعة الكيباك الكندية التي تتشابه أوضاعها – حسب رأي المشرفين على أيام سولوتورن السينمائية - مع أوضاع الأقليات الناطقة بالفرنسية في سويسرا الروماندية أو بالايطالية في التيشينو أو بالرومانش في كانتون لاي غريزون جنوب شرق البلاد.

انفتاح على السينما الدولية وتشجيع للمواهب الناشئة وتقييم لحصيلة عام من الانتاج السينمائي في سويسرا: هذه هي أهم ملامح الدورة السابعة والثلاثين لمهرجان صغير تحول في السنوات الخمس الأخيرة إلى موعد ثقافي بارز لا مجال لتجاهل أهميته أو التغاضي عنه.

سويس إنفو


وصلات

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

×