Navigation

الطائرات تقلع من جديد، ومطالبة بمحاسبة المسؤولين

تواجه المصارف السويسرية غضبا عارما من الرأي العام، الذي هز صورة الكونفدرالية أمام العالم Keystone

عادت طائرت سويس أير لتحلق في السماء مجددا بعد أربعين ساعة من التوقف، و ذلك بعد أن دعمتها الحكومة الفدرالية ووقف مصرفي "يو بي اس" و "كريدي سويس" في قفص الاتهام، في الوقت نفسه تظاهر بعد ظهر يوم الخميس أكثر من سبعة آلاف شخص امام مبنى البرلمان السويسري مطالبين بمحاسبة المسؤولين عن الكارثة.

هذا المحتوى تم نشره يوم 05 أكتوبر 2001 - 08:30 يوليو,

على الرغم من أن القانون السويسري يمنع التظاهرات أمام البرلمان أثتاء دوراته، إلا أن شرطة برن سمحت لهذا العدد الهائل من المتظاهرين بالتعبير عن مشاعرهم تجاه شركة سويس اير.

غالبية المشاركين كانوا من العاملين في الشركة، وحرصوا على ارتداء ملابس العمل أثناء المظاهرة حيث نددوا بسياسة المصارف في معالجة الأزمة المالية التي تمر بها الشركة، مؤيدين الإدارة الحالية.

كما طالبوا الحكومة بضرورة التدخل في الإدارة في مرحلة إعادة البناء، وفتح تحقيق لمحاسبة المصارف عن مسؤليتها في الكارثة، بل ذهب بعض المتحدثين إلى المطالبة باستلاء الحكومة على شركة كروس اير عقابا للمصارف وتحطيما لخطتها التي قامت على النزول بأسهم شركة سويس اير إلى الهاوية و بالتالي سترتفع أسهم شركة كروس أير تلقائيا، وهو ما حدث بالفعل، حيث ارتفعت اسهم كروس اير بنسبة سبعين في المائة عن ما كانت عليه يوم الجمعة الثامن والعشرين من سبتمبر ايلول.

مطالب من الداخل و الخارج

الشعارات التي رفعها المشاركون كانت تحث على التضامن ووجهت انتقادات حادة إلى المصارف، وهو ما انتقده ايضا العديد من المتحدثين، حيث رفض باول ريخشتاينر وهو أحد أعضاء البرلمان أن تتحول سويسرا إلى مستعمرة في امبراطورية النظام المصرفي، معتبرا مأساة سويس اير نتيجة عشر سنوات من السياسية الليبرالية الجديدة، حسب قوله.

وقد بدأت صباح الرابع من أكتوبر تشرين الأول طائرات سويس اير في التحرك بعد أربعين ساعة من التوقف لنقص السيولة اللازمة لها، وتوجهت أولى رحلاتها إلى جوهانسبرغ في جنوب إفريقيا، وتبلغ عدد الرحلات التي قامت بها اليوم سويس اير خمسين رحلة بينما تتولى كروس أير أكثر من مائة رحلة إلى غرب ووسط أوروبا.

أوربيا طالبت بروكسل توضيحا كاملا من الحكومة السويسرية حول ديون سويس اير البالغة أربعمائة وخمسين مليون فرنك لحساب الاتحاد الأوربي، وهو ما دفع بالسفير السويسري لدى الاتحاد الاوربي إلى العودة إلى برن لببحث الامر مع المسؤولين.

سويس أنفو مع الوكالات

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

تم إيقاف التعليقات بموجب هذه المقالة. يمكنك العثور على نظرة عامة على المناقشات الجارية مع صحفيينا هنا . ارجو أن تنضم الينا!

إذا كنت ترغب في بدء محادثة حول موضوع أثير في هذه المقالة أو تريد الإبلاغ عن أخطاء واقعية ، راسلنا عبر البريد الإلكتروني على arabic@swissinfo.ch.

مشاركة

اكتب تعليقا

بفضل حساب خاص بك على SWI، تتاح لك إمكانية المساهمة بالتعليق والمشاركة في الحوار على موقعنا.

. تفضل بالدخول أو بالتسجيل هنا.