Navigation

Skiplink navigation

العطلة الصيفية ..انتهت!

التلاميذ السويسريون في المناطق المتحدثة بالفرنسية سيبدؤون سنتهم الدراسية الاسبوع القادم فيما يستمتع تلاميذ كانتون التيشينو بعطلتهم الصيفية لغاية الرابع من سبتمبر ايلول Keystone

خلافا لما ينعم به التلاميذ في العالم العربي من عطلة مدرسية صيفية طويلة قد تتجاوز أحيانا ثلاثة شهور، يعود معظم التلاميذ السويسريين إلى فصولهم وأساتذتهم مبكرا بعد قضاء عطلة صيفية لا تزيد عن ستة أسابيع. التلامذة في أحد عشر كانتونا في المناطق المتحدثة بالألمانية بدؤوا يوم الاثنين سنتهم الدراسية الجديدة.

هذا المحتوى تم نشره يوم 14 أغسطس 2001 - 08:48 يوليو,

قد يلاحظُ الزائر لسويسرا في أواخر شهر يوليو حزيران وأوائل شهر أغسطس آب ظهور اللوازم المدرسية من محفظات وكراسات ومقلمات ذات ألوان وأشكال غريبة وعجيبة..في معظم المحلات التجارية وتنبيهاتٍ في الطرقات المختلفة وخاصة السريعة منها من اقتراب عودة التلاميذ إلى المدارس وضرورة توخي الحيطة والحذر في القيادة تحديدا بالقرب من المدارس والأحياء السكنية التي يكثر بها الصغار.

فنظام العطل المدرسية في سويسرا يعتمد على تقسيمها على مدار العام بدلا من أخذها مرة واحدة أو على دفعتين. فبعد عطلة الصيف التي لا تزيد عن ستة أسابيع في معظم الكانتونات، باستثناء كانتون التيشينو الجنوبي الذي يستمتع بعطلة صيفية مدتها عشرة اسابيع، تأتى عطلة الخريف في موفى شهر أيلول سبتمبر وتستمر لمدة أسبوعين. ثم تُستأنف الدراسة حتى عطلة أعياد الميلاد وراس السنة والتي تتواصل عادة أسبوعين أيضا.

يكمن الهدف من هذا النظام في تقليل الضغط الدراسي على التلاميذ حيث يعتقد خبراء التربية في سويسرا بان التحصيل على فترات متهاودة يساعد على الاستيعاب بقدر أوفر. ويتمكن التلميذ بالتالي من مراجعة ما درسه في هذه الفترة خلال عطلته ليبدأ نشيطا ومتفتحا لاستيعاب كل جديد.

إلا أن بعض المنتقدين يرون أن العطلات الكثيرة تبعد التلاميذ عن جو الدراسة وتشجعهم على اللهو واللعب. ولتفادي وقوع هذا الاحتمال، تعمد بعض المدارس إلى أنشطة متنوعة خلال العطلات الصغيرة من بينها مثلا معسكرات للقيام بنشاط يرتبط بالعلوم الطبيعية كالذهاب إلى أحد الجبال أو الغابات لبعض الأيام، ومحاولة جمع بعض المعلومات البيولوجية ورصد التغيرات الطبيعية فيها. وهو ما يمكن أن يُنظر إليه على انه تطبيق عملي لما درسوه.

أما غير المهتمين بالعلوم الطبيعية فيستفيدون من مثل هذه المعسكرات في الرسم أو الأنشطة المتعلقة بحماية البيئة. وهكذا يستفيد التلميذ من تغيير مناخ الفصل الدراسي ولكنه في نفس الوقت يقوم بتدريب عملي وعلمي في آن واحد.

سويس انفو

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

مشاركة