تصفّح

تخطي شريط التصفح

وظائف رئيسية

العلاقات العربية الأمريكية .. إلى أيــن؟

أشرف السفير الأمريكي السابق لدى المغرب إدوارد غابرييل (يمين) ووزير الدفاع السابق ويليام كوهين على إعداد الدراسة

(swissinfo.ch)

تمر العلاقات العربية الأمريكية منذ هجمات 11 سبتمبر الإرهابية بمرحلة من التدهور وشابها كثير من الشك وعدم الثقة المتبادلة بين العالم العربي وامريكا.

وسرعان ما انتقلت هذه المشاعر من المستوى الحكومي إلى المستوى الشعبي، حيث أصبح كثير من الأمريكيين ينظرون إلى العالم العربي كنقطة تخلف بعيدة عن الحضارة.

أظهرت أحدث دراسة قامت بها مجموعة من الخبراء والمسؤولين والدبلوماسيين الأمريكيين السابقين، نظمها مركز الدراسات الدولية والاستراتيجية في واشنطن، أن عدد العرب الذين يفدون إلى الولايات المتحدة، سواء للدراسة أو للتجارة أو للسياحة أو حتى للعلاج الطبي، قد انخفض بشكل مُـذهل. كما أن مشاعر الخوف والغضب والإحباط أصبحت سِـمات تصف العلاقة بين العرب والأمريكيين بشكل خلق فجوة خطيرة في الثقة بين الجانبين، وتتسع تلك الفجوة يوما بعد يوم.

وتوصلت الدراسة، التي أشرف عليها وزير الدفاع الأمريكي السابق وليام كوهين، والسفير الأمريكي السابق لدى المغرب إدوارد غابرييل، أن الصراع العربي الإسرائيلي والغزو الأمريكي للعراق هما أكبر التحديات التي تقف أمام أي فرصة لتحسين العلاقات العربية الأمريكية، وأنه بدون إنهاء العُـنف والفوضى في العراق، وسحب القوات الأمريكية وبدون إظهار واشنطن لدور نشط وريادي في التوصل إلى تسوية عادلة وشاملة للصراع الفلسطيني الإسرائيلي، سيظل العرب ينظرون بعين الشك والريبة لأي هدف تسعى الولايات المتحدة إلى تحقيقه في المنطقة، حتى ولو كان الإصلاح والتحول نحو الديمقراطية.

وكان من الملفت للنظر في تلك الدراسة، أنها أظهرت أن غالبية المثقفين وصنّـاع القرار وقادة منظمات المجتمع المدني في العالم العربي، باتوا يعتقدون بأن الولايات المتحدة تشُـن حربا على العالم العربي أو تستهدف الإسلام، وأنها لا تسمع بأذن صاغية لما يقوله الآخرون، حيث تعمد إلى الإملاء بدلا من الحوار، وكأن على باقي دول وشعوب العالم السمع والطاعة.

وفي هذا الصدد، أعرب السفير إدوارد غابرييل عن اعتقاده بأن الطريقة التي تتحدث بها الولايات المتحدة مع العالم العربي بالغة الأهمية في تحديد مسار مستقبل العلاقات العربية الأمريكية، إما نحو المواجهة أو نحو الحوار والتعاون، لأنها تعكِـس مدى الاحترام أو عدم الاحترام ومدى الرغبة في سماع وجهات النظر العربية أو تجاهلها.

وقال السيد غابرييل، إن الولايات المتحدة تحتاج إلى استخدام وسائل أخرى غير استعراض العضلات واستخدام القوة المسلحة في التعامل مع العالم العربي.

المشكلة هي السياسة الأمريكية

وفي نطاق الدراسة التي نظّـمها مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية في واشنطن، أجرت مؤسسة زغبي إنترناشيونال لبحوث الرأي العام استطلاعا للآراء شمَـل أكثر من ثلاثة آلاف مواطن عربي في كل من مصر والأردن ولبنان والسعودية والإمارات والمغرب.

وبعكس ما يُـروِّج له كثير من المسؤولين الأمريكيين من أن المشاعر المناهضة للولايات المتحدة في العالم العربي تعود إلى عدم حصول المواطن العربي على معلومات صحيحة عن الولايات المتحدة وقيمها ومبادئها، أظهر الاستطلاع أن السبب الرئيسي في ارتفاع وتيرة المشاعر المعادية للولايات المتحدة في العالم العربي يعود إلى السياسات الأمريكية في الشرق الأوسط، وليس لجهل العرب بالقيّـم أو الإنجازات الأمريكية، حيث زادت المشاعر المعادية للولايات المتحدة خلال العامين الماضيين حتى بين شعوب الدول التي تعد تقليديا دولا عربية حليفة لواشنطن، كمصر والأردن والمغرب، بينما احتفظت نسبة كبيرة من الغاضبين العرب من سياسة أمريكا الخارجية بمشاعر إيجابية إزاء الديمقراطية الأمريكية، وتقدم العلوم والتكنولوجيا، وارتقاء التعليم في أمريكا، بل وتواصل إعجابهم بالسينما الأمريكية.

وانتقدت دراسة مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية عن مستقبل العلاقات العربية الأمريكية محاولات تحسين صورة أمريكا من خلال راديو "سوا" وقناة الحرة ومجلة "هاي" ووصفتها الدراسة بأنها "محاولات ضلت السبيل". وجاء في الدراسة أنه "بوسع الولايات المتحدة أن تعيش بدون محبة العالم العربي، غير أنه لو ظل العالم العربي في حالة الاهتياج المستمر، بينما تجمع أبناءه مشاعر معادية للولايات المتحدة، فإن من شأن ذلك أن يُـقَـوض أمن الولايات المتحدة وحلفائها على مدى عشرات السنين، ما لم تتحرك الآن".

وخلصت الدراسة إلى أن تحسين العلاقات العربية الأمريكية على مدى العقود القليلة القادمة يتطلّـب إلتزاما من صنّـاع القرار والمواطنين العرب والأمريكيين على حدّ سواء ببناء شراكة قوية مع الجانب الآخر.

ونبّـهت الدراسة إلى أنه، رغم الأهمية القصوى لتلك الشراكة، فإن إقامتها الآن أصعب بكثير من أي وقت مضى، حيث لم يهدأ غضب العديد من الأمريكيين إزاء العرب، حتى بعد مرور ثلاثة أعوام على هجمات سبتمبر التي شنّـتها مجموعة من الشباب العرب. وعلى الجانب الآخر، لم يسبق أن وصلت المشاعر المعادية للولايات المتحدة في العالم العربي إلى مثل المستوى الخطير الذي وصلت إليه الآن، والذي تفاقم بسبب إجراءات تقييد تأشيرات الدخول للعرب، وما تعرّض له بعض العرب في أمريكا من مضايقات وسوء معاملة.

إذا عُـرف السّـبب بطل العجب

توجّـهت سويس إنفو بسؤال إلى البروفيسور بول سوليفان، الأستاذ بجامعة الدفاع الوطني الأمريكية عن السبب الرئيسي في التدهور الحالي في العلاقات العربية الأمريكية، وكيفية الخروج من ذلك المأزق، فأعرب عن قناعته الشخصية بأن المتطرفين على الجانبين العربي والأمريكي أمسكوا بدفّـة الحوار وحددوا المرجعية التي يجب الاستناد إليها. ولذلك، يرى أن الحل يكمُـن في استعادة المعتدلين في الجانبين لدفة الجدل والحوار على أن يُـحدد العارفون بطبيعة العلاقات العربية الأمريكية ملامح المرجعية التي يجب أن تستند إليها.

وأوضح البروفيسور سوليفان أن سوء التفاهم هو أساس عدم الثقة والشعور بالغضب الذي يعتري الجانبين حاليا، وهو شعور عميق أحدث نوعا من الفرقة والانقسام، وسيحتاج الأمر إلى عقود طويلة من الزمن قد تتراوح بين خمسين إلى مائة عام حتى تلتئم الجراح، خاصة وأن الغزو الأمريكي للعراق والاحتلال الذي أعقبه قد أدّى إلى تفاقم الموقف. وستتوقّـف مصداقية الولايات المتحدة في العالم العربي بشكل كبير على ما سيحدث في العراق، كما يتعيّـن أن تقوم الولايات المتحدة بدور الوسيط النزيه في عملية السلام المتعثرة بين الفلسطينيين والإسرائيليين، بحيث تمارس الضغط على الجانبين لتحقيق تسوية سلمية عادلة. وعلى الجانب الآخر، وفرت أجواء الحرب التي تقودها أمريكا ضد الإرهاب فرصة لبعض الحكام المستبدّين في العالم العربي لممارسة مزيد من القمع، وساندتهم الإدارة الأمريكية طالما خدموا حربها الدولية ضد الإرهاب. وللخروج من ذلك المنعطف، يجب أن يطّـلع العرب على الحقائق والواقع الذي تنطلق منه السياسة الأمريكية، وينبغي أن تُـدرك الولايات المتحدة من جانبها الواقع على الأرض العربية، ويجب أن يتوقف كل جانب عن رُؤية الجانب الآخر من خلال عدسات مشوهة للحقائق.

وأعرب البروفيسور سوليفان عن اعتقاده بأن مشاعر الكراهية للولايات المتحدة في العالم العربي لا تخدم المصالح القومية الأمريكية. ولذلك، يجب إزالة السبب الرئيسي فيها، وهو الموقف الأمريكي غير المتوازن من الصراع العربي الإسرائيلي بالتوصّـل إلى حل عادل ودائم وشامل يأخذ في الحسبان قضايا المياه والنمو السكاني، وما سيحدث في المستقبل من تطورات مع توفير العدل للشعب الفلسطيني، والأمن للشعب الإسرائيلي.

وأشار البروفيسور سوليفان، الذي أمضى ستة أعوام في مصر إلى أهمية الاتصال المباشر بين العرب والأمريكيين، سواء على صعيد التبادل التجاري والعلاقات الاقتصادية أو برامج التبادل الطلابي والبعثات الدراسية، ونبّـه إلى أهمية أن يشعر العالم العربي بأن الولايات المتحدة تحترم العرب ومجتمعاتهم وثقافاتهم. وأشار في هذا الصدد إلى أن النظرة الاستعلائية التي تنظُـر إلى العرب بازدراء في وسائل الإعلام الأمريكية لا تساعد في إزالة الجفوة القائمة حاليا بين الطرفين.

وقال، إنه عندما يترجم كلمات أذان المسلمين للصلاة أمام طلابه من الأمريكيين، يفاجأون بالمعاني السامية التي تنطوي عليها كلمات الأذان، ويتساءلون أين الدعوة إلى الجهاد في صلاة المسلمين. ويقول ضاحكا، إن الأمريكيين اعتادوا من مشاهدتهم للأفلام التي تشوِّه الإسلام أن ترتبط مشاهد الأذان بالأعمال الإرهابية أو التفجيرات الانتحارية، كما أن زعماء مسيحيين أمريكيين أساؤوا إلى الإسلام وإلى النبي محمد صلى الله عليه وسلم، وسرعان ما وصلت هذه الإساءة إلى الشعوب العربية والإسلامية. كما نبّـه إلى ضرورة ألا تحكم تلك النظرة الاستعلائية أجواء المفاوضات أو المحادثات التي تُـجريها الولايات المتحدة مع الأطراف العربية.

وأكّـد الدكتور بول سوليفان أن للعرب الأمريكيين دورا أساسيا في التقريب بين الولايات المتحدة والعالم العربي، لأنهم عاشوا في كنف الجانبين ويمكنهم تفسير كل جانب للجانب الآخر. وقال، إن أفضل من يجب توعيتهم بواقع الجانب الآخر هم أبناء الشعب العربي من جهة، وأبناء الشعب الأمريكي من جهة أخرى. لذلك، يجب الاهتمام ببرامج التبادل التعليمي ولقاءات رجال الأعمال، والدبلوماسية العامة. ولكنه شبّـه كل هذه الجهود بمن يحاول تجفيف نهر عظيم كنهر النيل بملعقة شاي. وقال، إنه ما لم تُـسارع الولايات المتحدة إلى تسوية الصراع العربي الإسرائيلي بشكل عادل، وإنهاء الاحتلال الأمريكي للعراق، وإزالة الأسباب الحقيقية الأخرى لاحتقان الشارع العربي بمشاعر العداء لأمريكا، فلن تُـفلح أي جهود في رأب الصَّـدع في العلاقات العربية الأمريكية مهما طنطن المسؤولون الأمريكيون بشعارات نشر الحرية والديمقراطية، وتحرير الشعوب العربية، ومهما حاولوا تحسين الصورة من خلال راديو سوا وقناة الحرة.

الحل بأيدي أمريكا

وطرحت سويس إنفو نفس السؤال على الدكتور سامر شحاتة، أستاذ العلوم السياسية بجامعة جورج تاون في واشنطن، فأعرب عن عدم تفاؤله بإمكانية تحسن العلاقات العربية الأمريكية في المستقبل القريب بسبب السياسات الأمريكية في العالم العربي، والتي قسّـمها إلى ثلاثة مستويات:

أولا، الصراع العربي الإسرائيلي ودور الولايات المتحدة في دعم إسرائيل وممارساتها واحتلالها للضفة الغربية وقطاع غزة، بل وتوفير الغطاء السياسي لإسرائيل على صعيد الأمم المتحدة والمنظمات الدولية.

ثانيا، الحصار الأمريكي على العراق ونظام العقوبات الذي ألحق أبلغ الضرر بالشعب العراقي، ثم الحرب الاستباقية على العراق واحتلال أراضيه.

ثالثا، المساندة الأمريكية المتواصلة لنظم حكم استبدادية في العالم العربي مقابل الاستقرار في المنطقة.

وأعرب الدكتور سامر شحاتة عن إيمانه بأنه لن يمكن تحسين العلاقات العربية الأمريكية بمجرّد تخصيص مئات الملايين من الدولارات للإنفاق على مشروعات مثل راديو سوا أو قناة الحرة وغيرها من وسائل التأثير عن طريق الدبلوماسية العامة، كالتبادل الطلابي أو استضافة المثقفين العرب في جولات بالولايات المتحدة، إذ يلزم قبل كل تلك الجهود معالجة الخلل في مستويات السياسة الخارجية الأمريكية الثلاثة.

ويرى البروفيسور شحاتة ضرورة أن تُـدرك الولايات المتحدة أن استمرار الاحتلال الإسرائيلي للأراضي العربية هو سبب رئيسي في استمرار العنف، وأن عليها أن تساند حلا على غرار مشروع السلام الذي توصّـل إليه ممثلون غير رسميين من الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، والذي يوفّـر الأمن المشروع لإسرائيل، ويتيح للفلسطينيين تحقيق طموحهم المشروع في دولة مستقلة تتوفر لها مقومات البقاء، متصلة الأراضي يتحكمون في مواردها، ومنها المياه، وبوسع واشنطن ممارسة الضغط على الجانبين للوصول إلى هذا الهدف.

وتحدث الدكتور سامر شحاتة عن السياسات الأمريكية في العالم العربي، والتي كانت سببا رئيسيا في مشاعر العداء للولايات المتحدة على المستوى الشعبي، وهي مساندة واشنطن المتواصلة لبعض أنظمة الحكم الاستبدادية في العالم العربي، بل وعلى مستوى العالم. وقال، إنه حتى عندما أدركت الولايات المتحدة أن تلك السياسة أسهمت في تفريخ عنف وإرهاب، هدّد في نهاية المطاف الأمن القومي الأمريكي في هجمات سبتمبر2001، تحوّلت مناداة واشنطن فجأة بالديمقراطية من المغرب إلى ماليزيا، إلى هدف يخدم مصالحها الذاتية بجعل الشرق الأوسط الكبير أكثر أمنا بالنسبة للولايات المتحدة.

وقال، إنه يجب عدم الترويج للوهم القائل بأن الديمقراطية ستنتشر في المنطقة انطلاقا من العراق، ويجب ألا تجعل الولايات المتحدة مسألة نشر الديمقراطية واجهة جديدة للتدخل في الشؤون الداخلية العربية، وخاصة الإملاء الأمريكي فيما يتعلّـق بتغيير المقررات الدراسية في العالم العربي، كما أنه بدون التعامل مع الصراع العربي الإسرائيلي بإظهار الرغبة الأمريكية الحقيقية في القيام بدور الشريك النزيه، وإنهاء الوجود العسكري الأمريكي في الدول العربية، خاصة العراق، يمكن أن تنشأ ديمقراطيات في الدول العربية ويستمر العنف السياسي بسبب تلك المظالم، التي قد يتحوّل معها إلى إرهاب يستهدف الولايات المتحدة.

وأشار الدكتور سامر شحاتة إلى أن هناك ظاهرة سلبية في الولايات المتحدة تذكّـي نار الفرقة بين العرب والمسلمين من جهة، وبين الولايات المتحدة من جهة أخرى، وهي الترويج لفكرة خاطئة مفادّها أن الإسلام هو المشكلة، لأنه يُـروِّج للعنف والجهاد وحرمان المرأة من حقوقها، وفقدان الديمقراطية، وشارك في الترويج لها مثقفون مثل برنارد لويس ومتعصبون مسيحيون، بعضهم مقربون إلى البيت الأبيض من أمثال جيري فولويل، والقس فرانكلين غراهام، والقس بات روبرتسون.

كما أن السياسات الأمنية بعد هجمات سبتمبر، والتي استهدفت العرب والمسلمين، تركت بصماتها الواضحة على مشاعر العرب والمسلمين إزاء الولايات المتحدة. كما انهمكت وسائل الإعلام الأمريكية في تصوير العرب والمسلمين بأنهم أشرار أو إرهابيون، مما تسبب في تشويه صورة العرب والمسلمين الأمريكيين في عيون أبناء وطنهم من الأمريكيين الآخرين الذين يتلقّـون معلوماتهم من وسائل الإعلام الأمريكية.

ونبه الدكتور شحاتة إلى أن العرب الأمريكيين في موقع فريد يُـمكّـنهم من تنبيه الإدارة الأمريكية إلى ما يتعيّـن عمله لرأب الصدع في العلاقات العربية الأمريكية من منظور المصالح الأمريكية والأمن القومي الأمريكي.

أما لي هاملتون، عضو الكونغرس السابق، والذي شارك في تقرير التحقيق في هجمات سبتمبر الإرهابية، فيرى أن الحل بيد الولايات المتحدة، حيث أنه لو التزمت في سياستها الخارجية بالمبادئ التي قامت عليها، وهي الحرية والعدالة للجميع، وقرَنت ذلك بتوجيه رسالة للعالم العربي من خلال مبادرات لمساعدة الشعوب العربية على تحقيق طموحاتها في حياة كريمة، وفي الحرية والممارسة السياسية والنمو الاقتصادي، فستكون هناك فُـرص افضل لتحسين العلاقات العربية الأمريكية.

ونبّـه لي هاملتون إلى أن الاعتماد فقط على الدبلوماسية العامة لكسب عقول وقلوب العرب والمسلمين، يتنافى مع حقيقة هامة هي أن قوة إقناع الدبلوماسية العامة تعتمد على مدى التزام السياسة الخارجية الأمريكية بالقيم الأمريكية الحقيقية التي كانت مثار إعجاب العالم، وهي الحرية والعدالة للجميع، ومنه الشعوب العربية.

محمد ماضي - واشنطن


وصلات

Neuer Inhalt

Horizontal Line


The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

تابعُونا على تلغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك