Navigation

الغالبية غير مكترثة لكن "أقلية" تتساءل..

تظل الصحف (إلى جانب الإذاعات الخارجية) أهم مصادر معلومات أغلبية السكان العراقيين

على الرغم من أن أغلبية العراقيين تبدو غير مكترثة بما يقال ويُـتـداول عن الحرب القادمة،

هذا المحتوى تم نشره يوم 16 سبتمبر 2002 - 12:12 يوليو,

إلا أن البعض مقتنعون تماما بأن الضربة قادمة لا ريب فيها.

في مقابل المظاهر التي تعبر عن عدم الاكتراث من قبل الغالبية العظمى من العراقيين يمكن أن نلمس لدى البعض الآخر منهم نقيضا لها.

صحيح أن هذه المظاهر قليلة لا تفرض حضورها على الشارع بقوة، إلا أنها موجودة ويمكن تلمسها في أحاديث البعض الذين يتحدثون عن حتمية الضربة العسكرية وقوتها وأنها آتية لا ريب فيها .

ويبدي هذا الصنف من العراقيين اهتماما كبيرا بأن الموقف العراقي أصبح يُعبَّر عنه هذه المرة من قبل الرئيس صدام حسين شخصيا وعلى نحو علني، خلافا لحالات سابقة كان يتم التعبير فيها عن الموقف العراقي من خلال وسائل سياسية ودبلوماسية وإعلامية، مما يعني أن هذه الجولة من الصراع العراقي الأمريكي حاسمة فعلا .

كما يلاحظون أن الرئيس صدام حسين ترأس في الآونة الأخيرة عشرات الاجتماعات لعدد من القيادات العسكرية والمدنية والحزبية لمناقشة الاستعدادات العراقية لأي مواجهة مسلحة قد تفُـرض على بلادهم وسبل التصدي لها .

وتسود العاصمة العراقية والمدن الأخرى حملة تعبئة واسعة تقودها المنظمات التابعة لحزب البعث العربي الاشتراكي الحاكم تحسبا لأية مواجهة قادمة، فيما تقود وسائل الإعلام العراقية الرسمية وشبه الرسمية حملة مكثفة في إطار التوجه الرسمي للتعبئة الشاملة .

وفي هذا السياق، فإن الكوادر القيادية والمتوسطة في الحزب الحاكم بدأت بالانخراط في دورات مكثفة للتدريب على السلاح ، غير انه لا يلاحظ في هذا السياق أية استعدادات تتعلق بانتشار قوات لمواجهة الطوارئ أو انتشار أسلحة قرب المقرات الحكومية .

مصطفى كامل - بغداد

مقالات مُدرجة في هذا المحتوى

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

مشاركة

اكتب تعليقا

بفضل حساب خاص بك على SWI، تتاح لك إمكانية المساهمة بالتعليق والمشاركة في الحوار على موقعنا.

. تفضل بالدخول أو بالتسجيل هنا.